The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Abu AlFaraj Bin AlJouzi |
| Category: | History [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الغرب الإسلامي - تونس |
| Rank: | 378,976 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Emblem Quoted In The History Of The Scholars Of Andalusia By Abi Abdullah Muhammad Bin Fattouh Bin Abdullah Al-Hamidi and the author of 84 another books.
أبو الفرج ابن الجوزي: فقيهٌ حنبليٌّ محدِّثٌ ومؤرِّخٌ ومتكلِّمٌ يَنتهي نسَبُه إلى «أبي بكر الصدِّيق» رضِيَ الله عنه، وقد حظِيَ بشُهْرةٍ واسعةٍ ومَكانةٍ كبيرةٍ في الخطابةِ والوعْظِ والتصنيف، كما برزَ في كثيرٍ منَ العلومِ والفُنون.
هو «أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد»، واشتُهِرَ باسمِ «ابن الجوزي» لوجودِ شجرةِ جوزٍ في دارِه بمدينةِ واسِطَ لم يكُنْ لها مَثِيل، وقيلَ إنه نِسبة إلى «فرضة الجوز» وهي مَرفأُ نهْرِ البصرة. وُلِد عامَ ٥١٠ﻫ/ ١١١٦م في بغداد لعائلةٍ غنية؛ فقد كانَ أهلُه تجَّارًا في النحاس، وساعَدَتْه ثروةُ والِدِه على التفرُّغِ لطلبِ العِلْم، وهو بالرغمِ من غِناه كانَ زاهِدًا وَرِعًا، وتتلمَذَ على يدِ كبارِ علماءِ عصْرِه، ومِنهم «القاضي أبو بكر الأَنْصاري»، و«أبو بكر المَزْرَفي».
تولَّى منصبَ الوِزارةِ في عهدِ «الخليفة الناصر» بتعيينٍ مِنَ «الوالي ابن يونس الحنبلي»، وبعدَ أنْ خلفَ «ابن القصاب» منصبَ «ابن يونس الحنبلي» قامَ بمُلاحَقةِ كلِّ مَن له صِلةٌ به، فكانَ مَصِيرُ ابن الجوزي النفْيَ إلى مدينةِ واسِطَ على الرغمِ من كِبَرِ سِنِّه آنَذاك، وعادَ بعدَ خمسِ سنواتٍ من مَنْفاه إلى مَجالِسِ وعْظِه في بغداد بحضورِ الخليفةِ ليضرِبَ للناسِ أروعَ مثالٍ في الصبرِ على المِحَنِ وتحمُّلِ الشَّدائد.
كانَ له دورٌ كبيرٌ ومُشارَكةٌ فعَّالةٌ في الخدماتِ الاجتماعية؛ وقد بنى مَدْرسةً ﺑ «درب دينار»، وأسَّسَ فيها مكتبةً كبيرةً ووقَفَ عليها كُتُبَه، وقد حظِيَ بتقديرِ العامَّةِ والخاصةِ وثَنائِهم، فقد كانَ خطيبًا مُفوَّهًا وأديبًا لا يُشَقُّ له غُبار.
وقد تميَّزَ ابنُ الجوزي بغزارةِ إنتاجِه وكثرةِ مُصنَّفاتِه التي بلغَتْ نحوَ ثلاثمائةِ مُصنَّفٍ شملَتِ الكثيرَ منَ العلومِ والفُنون، فهو أحدُ العلماءِ المُكثِرِينَ في التصنيفِ في التفسيرِ والحديثِ والتاريخِ واللُّغةِ والطبِّ والفقهِ والمَواعِظِ وغيرِها منَ العُلوم، ومن أبرزِ كُتبِه: «زادُ المسيرِ في عِلمِ التفسير»، و«صَيدُ الخاطِر»، و«المُنتظمُ في تواريخِ الأممِ منَ العربِ والعَجَم»، و«أخبارُ الحَمْقى والمُغفَّلِين».
تُوفِّيَ في منتصفِ رمضانَ عامَ ٥٩٧ﻫ بعد عامَيْنِ من عَودتِه منَ المَنْفى، وبعدَ أنْ أضافَ للتراثِ العربيِّ الكثيرَ منَ المُؤلَّفاتِ الفريدة.
ألف الحميدي هذا الكتاب بناء على طلب من أحد البغداديين، ولعلي لا أجانب الصواب إذا ما استرجمت أن صاحب هذا الطلب هو المظفر ابن رئيس الرؤساء الذي كان الحميدي يقيم في داره، يظهر ذلك من قوله في مقدمة كتابه : ((فإن بعض من ألتزم واجب شكره على جميل بره ... نبهني على أن أجمع ما يحضرني من أسماء رواة الحديث بالأندلس ... إلخ))، فالذي يشكر على بره هو المظفر هذا. إن كثيرا ممن ترجم للحميدي وذكر كتابه هذا، أشار إلى أنه كتبه من حفظه بناء على ما ورد في مقدمة الكتاب، وهو رأي مرجوح فيما أظن، فليس في مقدمة المؤلف ما يؤكد ذلك، وإنما أشار المؤلف في مقدمته إلى قلة ما بين يديه من مؤلفات تفي بهذا الغرض، فاستعان على ذلك بحفظه، يدل على ذلك قوله في المقدمة : ((بادرت إلى جمع المفترق الحاضر، وإخراج ما في الحفظ منه وإتعاب الخاطر)). وكان الحميدي شديد الكلف بكتب شيخه ابن حزم، وأشار ابن الجوزي وغيره إلى أنه كتب من مصنفات ابن حزم الكثير، ونحن نعلم يقينا أن المصدر الرئيس لهذا الكتاب هو كتب ابن حزم، فكيف يقال عندئذ: إنه اقتصر في تأليفه على الحفظ؟ فضلا عن نقله عن كتب سماها بعينها. اختلف المترجمون للحميدي الذاكرون كتابه في عنوانه، فسماه ابن خير الإشبيلي ((جذوة المقتبس في تاريخ الأندلس))، وسماه ياقوت الحموي: ((جذوة المقتبس في أخبار علماء الأندلس)) وتبعه المقريزي في المقفى، والمقري في نفح الطيب. أما ابن النجار البغدادي فسماه : ((تاريخ الأندلس))، وتبعه الذهبي في كتبه، والصفدي في الوافي. وقال ابن خلكان: ((تاريخ علماء الأندلس سماه : جذوة المقتبس)). أما حاجي خليفة وإسماعيل باشا البغدادي فسمياه : ((جذوة المقتبس في تاريخ علماء الأندلس)). وغالبا ما كان الآخرون يقتصرون على القسم الأول من عنوان الكتاب وهو ((جذوة المقتبس)). يتبين مما تقدم أن ((جذوة المقتبس)) لا خلاف عليه، وإنما وقع الخلاف في تتمة العنوان، وأقربها إلى الصحة فيما أرى هو ((في تاريخ علماء الأندلس)) كما ذكر حاجي خليفة والبغدادي، وهو قريب مما ذكره ابن خير الإشبيلي وابن خلكان.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".