The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Sabah AlDin Ali |
| Category: | Novels And Literary Stories [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار أثر للنشر والتوزيع |
| Rank: | 76,246 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Madonna In A Fur Coat - A Novel By Sabah El Din Ali and the author of 2 another books.
صباح الدين علي (بالتركية: Sabahattin Ali ) وهو شاعر وكاتب وأديب وروائي تركي ولد في شهر فبراير عام 1907 في بلغاريا عندما كانت تحت حكم الدولة العثمانية وعاش أيام حياته مفرقة على العديد من المدن كمدينة أنقرة ويوزغات وقونيا وغيرها. وتوفي وهو يحاول العودة متسللاً عبر الحدود إلى بلغاريا في شهر نيسان من عام 1948.
حياته
ولد صباح في 25 شباط 1907 في بلدة "أغرى دره"في مقاطعة كومولجينا في ولاية أدرنه التي كانت تابعة إلى الإمبراطووية العثمانية، وتقع الآن في بلغاريا واسمها أردينو. وكان والده قائد المشاة " صلاح الدين على".
وبسبب كثرة أنتقال عائلتة نظرا لظروف عمل والده في أماكن مختلفة، فقد تلقى تعليم المرحلة الأبتدائية في العديد من المدارس الأبتدائية; منها في مدرسة اسطنبول، جناق قلعة، أدرميت الأبتدائية. ولكن عائلته هاجرت إلى ادرميت في عام 1921 بسبب احتلال اليونان للمنطقة ولذلك أيضاً لم يستطع والده أن يتسلم معاشه الحكومي الشهري فعانت أسرته وواجه أياماً شديدة الصعوبة.
وبعد اتمامه المرحلة الأبتدائية، التحق صباح الدين علي بمدرسة المعلمين في باليكسير وهي مدرسة داخلية ومجانية ودرس فيها خمس سنوات. بعدها تخرج من مدرسة المعلم باسطنبول في عام 1926 وعمل بالتدريس لمدة عام في مدرسة يوزغات الأبتدائية، ثم أجتاز الأمتحان الذي عقدته وزارة التعليم القومى لمنح البعثات إلى ألمانيا وبالفعل سافر إلى ألمانيا ودرس هناك عامين (1926-1928). وبعد عودة صباح الدين علي إلى الوطن عاد للتدريس في مدرسة أورخانلى الأبتدائية. ثم عمل بتدريس اللغة الألمانية في مدرسة آيدين وقونيا الأعدادية.
ولقد ألقي القبض عليه أثناء تواجده في قونيا في عام 1932 بتهمة إلقاء شعر في مجلس مع رفاقة يهجو فيه آتاتورك. وحكم عليه بعام قضاه في سجون قونيا وسينوب، الأ أنه خرج قبل أنتهاء مدته مستفيداً من قانون العفو الذي صدر بمناسبة الأحتفال بالعام العاشر على تأسيس الجمهورية في 1933.
وبعد الأفراج عنه ذهب إلى أنقرة عقب خروجه من السجن وتقدم بألتماس لوزراة التعليم القومى لأجل حصوله على وظيفة حكومية مرة آخرى. الا أن "حكمت بايور" وزير التعليم القومى أنذاك طلب من صباح الدين على أن يقدم له دليلاً قاطعاً على أنه صرف نظر عن أفكاره القديمة والتي دخل بسببها السجن، وبالفعل حاول صباح الدين أن يثبت ولاءه لأتاتورك وقام في 15 يناير 1934 بنشر قصيدة شعر بعنوان "عشقي" في مجلة الوجود يمدح فيه أتاتورك، وفي نفس العام حصل على وظيفة بمديرية وزارة النشر كما عمل بالتدريس في المدرسة الأعدادية بأنقرة.
وفى 16 مايو 1935 تزوج من السيدة علية هانم، وقام بأداء الخدمة العسكرية في عام 1936، وولدت له ابنة اسمها فيليز على في شهر أيلول 1937.
وأنهى صباح خدمته العسكرية كضابط في اسكى شهير، وفي 10 ديسمبر 1938 بدأ عمله كمعلم للغة التركية في مدرسة المعلم الموسيقية وفي عام 1940 عاد للخدمة العسكرية مرة آخرى، وبعد ما أنهاها عمل في الفترة مابين (1941-1945) كمعلم للغة الألمانية في للكونسيرفتوار الدولى بأنقرة.
أحدثت روايته "الشيطان الخفى في أعماقنا" صدى كبيرا في الأوساط القومية، حتى أن صباح الدين قام برفع دعوى قضائية على "نيهال آتسز" بسبب المقالة التي كتبها يهاجمه فيها الا أن صباح تعرض للعديد من الأزمات أثناء هذه القضية. وعلى الرغم من ان القضية حسمت لصالحه في عام 1944 الا أنه لم يستطيع التخلص من ردة الفعل التي أثيرت ضده بسبب الأحداث والمظاهرات التي أشعلها القومين حوله أثناء جلسات القضية. وكذلك تم أستبعاده من وظيفته في الوزارة، وفي 1945 ذهب إلى إسطنبول وبدأ بالعمل كصحفى. ولكن أحداث الشغب التي عرفت ب"أحداث الفجر" والتي تم فيها تخريب جرائد مثل "لا تورك"، و"العالم الجديد" لكتابته مقالات فيها أعادته إلى البطالة من جديد.
بعدها قام صباح الدين على في عام (1946-1947) بالتعاون مع عزيزنسين ورفعت ألغاز، بأصدار مجلات ماركو باشا ومرحوم باشا، ومعلوم باشا، وبقرة باشا، وهي مجلات سياسية ساخرة، ولكن هذه المجلات لم تستطيع أن تقاوم ضغوط الحكومة ذات الحزب الواحد، فتم إغلاقها بتهمة أن مصطلح "باشا" الذي يطلقونه على أسماء هذه المجلات إشارة ساخرة "لعصمت باشا". وقد رفعت العديد من الدعاوى القضائية على كتابها بسبب المقالات التي تم نشرها فيها وتلقى صباح عقوبة بالسجن ثلاث أشهر بسبب كتاباته، وبعدها تعرض لأزمة نفسية من شدة أثر الضغوط السياسية التي تعرض لها، فقام بنشر مقالة بأسم " ياله من شئ صعب " في مجلة "علي بابا " حيث تحدث فيها عن حالته التي يعيشها ويعاني منها قائلا: "هل رغبتنا في أن نعيش حياة دون حرمان من يطعمونا الطعام ودون أن يتركنا عراى من يمنحون الكساء، هل هذا أمر محال، صعب وخطير لهذه الدرجة " وفي 1948 بسبب قضية آخرى تم حبسه ثلاث أشهر أخرى في سجن باشاقاليس. وبعد خروجه بدأ مرة آخرى يعيش أيام صعبة ويعانى من البطالة، وبعد تعذر إيجاد مكان يكتب فيه. أراد أن يستخرج جواز سفر حتى يتمكن من السفر خارج البلاد .الا أنه لم يتمكن من الحصول عليه وعندما أدرك أنه يستحيل السفر خارج البلاد بالطرق القانونية، قرر الهرب متسللاً إلى بلغاريا، وذلك بمساعدة أحد الهاربين من السجن ويدعى "علي أرتكين" والذي سيساعده على الهرب بمقابل أجر مادي، ولكن تم العثور على جثته في 2 أبريل 1948 مقتولا في ظروف غامضة وهو يحاول التسلل عبر الحدود.
فيما بعد أعترف على أرتكين بقتله لصباح الدين علي بدافع الغيرة الوطنية، وتم الحكم عليه بالسجن أربع سنوات، لكنه بعد بضع أسابيع أطلق سراحه مستفيداً من قانون العفو.
وفي مدينة بلغاريا تم الأحتفال بمرور مائة عام على ولادة صلاح الدين علي في مدينة اغري دره (أردينو) في بلغاريا. وقد حضر الاجتماع الذي عقد في 31 مارس 2007 كتاب وشعراء وأدباء أتراك وبلغاريون من مختلف مدن بلغاريا ورئيس اتحاد كتاب بلغاريا كما حضرت فيليز علي ابنة صباح الدين. وأشتهرت سيرته لأن جميع الأعمال الأدبية لصباح الدين على بدأت تدرّس في كافة مراحل التعليم في بلغاريا منذ عام 1950، ولذلك ذاع صيت الأديب صباح الدين علي فيها.
مسيرته الأدبية
بدأ صباح مسيرته الأدبية بنظم الشعر الموزون والذي كان يحمل ملامح الشعر الشعبي; وقد نشره في مجلة جاغيلان التي صدرت في باليكسير والتي يترأسها أورخان شائق كولياى عام 1926. ولقد كتب صباح في الفترة من (1926-1928) في العديد من المجلات مثل ثروت فنون، الشمس، الحياة، المشاعل، وبدأ في نفس الفترة كتابة القصة القصيرة والرواية.
كانت القصة القصيرة الأولى له هي "حكاية غابة" التي نشرها في 30 أيلول 1930 في مجلة "الشهر المصورة"، ولقد قام ناظم حكمت بتقديم هذه القصة ذات الأتجاه الأجتماعى للقراء بهذه الكلمات: " هذا الاثر الأدبى هو من الأعمال التي لا نصادفها نادرا حيث نشاهد فيها جميع الجوانب والأطراف المحافظة والمتحررة في القرية، وكيف يعبث أصحاب رؤوس الأموال في القرية ويقومون بتوزيعها في سبيل زيادة رأس المال وفي النهاية عرض الحياة المغلقة والحزرة للغابة التي تكون من أعظم عناصر الطبيعة والتي لا تقل أهمية عن البحر، خلال توعية نضجه بكافة التفاصيل .
بعدما خرج صباح من السجن لفت الأنظار اليه بقصصه القصيرة مثل "الساقية"، و"خطاطيف" والبائع" و"عربة ثيران" التي نشرها في الفترة بين عامي (1934-1936) في مجلة "الوجود". وكان باقترابه من شخصية الإنسان الأناضول أكسب الأدب التركي بعدا جديدا. فقد عبر عن الأم وأوجاع الناس المطحونة، وأنتقد في أدبه أيضا الحالة السلبية للمثقفين وأهل المدينة تجاه إنسان الأناضول.
وروايته "يوسف القويوجاقلى "التي نشرها عام 1937, تعد من أفضل النماذج الأدبية المعبرة عن الرواية التركية الواقعية. والكتاب الشعرى لصباح الدين الذي يحمل أسم " الرياح والجبال" 1934 والذي جمع فيه أشعاره المستوحاة من الشعر الشعبى التركي، قد لاقى أهتمام بالغ من قبل الأوساط الأدبية، فنجد على سيبل المثال (يشار نابي) يكتب عنها كلمات المدح هذه في "حكمتلي مليتي" :
"أن الوصف الغالب لهذا الكتاب أنه يمثل تجربة على طريق الأدب الشعبى، فصباح الدين علي قدم نتائج موفقة في هذه التجربة على الرغم لشعورنا أن هذا الشعر ليس من شاعر شعبى في الأصل إلا أنه نجح في أن يذيقنا ويمتعنا بأداء شعبى أصيل نعرفه ونحبه، وتخلص من الصور الشعرية المعقدة، وقد أضاف بصدق لهذا الشعر."
وعلى الرغم لهذه الحفاوة بشعره الا أنه لم يتعلق بكتابة الشعر كثيرا وأتجه بقلمه إلى القصة القصيرة والرواية فحسب. وأشعاره التي كتبها وذاع صيتها بسبب أستخدامه للغة والأقوال الشعبية مثل "ياليلى يا ليل "، و" لا تأخذ قلبي".
وكانت له تجربة واحدة في المسرح; هي مسرحية "الأسرى" من ثلاث فصول نشرها في عام 1936 في مجلة "الوجود ".
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
نحن أمام كتابٍ ينظر إليه الجميع بذهول. القرّاء، وعشاق الأدب، وبالطبع كل دور النشر وباعة الكتب: مادونا، صاحبة معطف الفرو. رواية صباح الدين علي التي نشرها قبل سبعين عامًا، لماذا لا تنزل من أعلى قائمة أكثر الكتب مبيعًا في تركيا إلى الآن؟ لو أراد أحدٌ أن يقنعنا بأن تركيا ترد الجميل لصباح الدين علي فإن كلامه هذا باطلٌ لأن المرتكب المجهول لجريمة قتله لم يُدن إلى الآن. وحتى لو قلنا بأن السبب هو أن روايته (يوسف الكويوجاكلي) مصنفةٌ ضمن أفضل مئة أثر أدبي كلاسيكي وتُدرس في المدارس، فإن ذلك أيضاً غير مقنع. فهل من الممكن فهم سبب كون روايته (مادونا صاحبة معطف الفرو) محبوبة إلى تلك الدرجة؟ *** يقول أكثر من قرأوا الكتاب بأنهم وجدوا موضوع الرواية مؤثرًا جدًا. وبأنهم بدأوا في قراءته بناء على توصية من أحد أصدقائهم، ولم يستطيعوا ترك الكتاب بعدها. كون لغة الكتاب سهلة وسلسة هو بالتأكيد أحد أكبر الأسباب التي تجعل القارئ يكمل القراءة، ولكني عندما أسأل "لماذا تحب هذا الكتاب؟"، فإن كثيرًا من الذين أسألهم يجيبونني بأنهم تأثروا جدًا مما رُوي فيه، ويتنهدون وهم يخبرونني بأنه "للأسف لا توجد قصص حب مثل هذه في زماننا هذا". وهذا نسجله كأحد الأسباب. - سافان غل سونماز
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
كلّ شيء في هذا الكون متّصل بشيء آخر أو أشياء أخرى، أو يسعى إلى الاتصال بحثًا عن نفسه أو عمّن يحقق له كماله. وهو في هذا الاتصال والسّعي يكتب قصته التي تستحق أن تُروى، وأن يُستمع إليها. هذا هو الكون ذو الطّبيعة الغنية بالأسرار التي تنتظر من يكتشفها، ويروي للنَّاس قصصها. ولكي تستمع للطَّبيعة تحتاج أن تكون راهبًا تطيل المكث تحت شجرة بوذا، وأن تطلق حواسّك فيها لتستمع خرير الماء، وأنفاس الأزهار، ودبيب الحشرات. هذه الرِّواية فيها قصة موظف هي جزءٌ من دورة هذه الحياة، تخبرنا: أنّ ما كان ينقصنا لنشعر بالحبّ هو أن نؤمن به .رواية تتصلّ بك بعد قراءتها، ولا تغادرك أبدًا، تتحول جزءًا من ذاتك، وتتردد أبدًا في أنفاسك.
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".