The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | اريك هوبزباوم |
| Category: | Philosophy And Logic [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | المنظمة العربية للترجمة ومؤسسة ترجمان |
| Rank: | 377,374 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book The Age Of Extremes The Brief Twentieth Century By Eric Hobsbawm and the author of 18 another books.
ولِد هابزباوم في الإسكندرية ونشأ في فيينا وبرلين في زمن صعود النازية، ثم انتقل مع ذويه إلى لندن سنة 1933 وكان له من العمر 15 عاماً.
في الثامنة عشرة من عمره انضمّ إلى الحزب الشيوعي الإنجليزي فكان لالتزامه السياسي تأثير كبير على حياته ونتاجه الفكري، فقد بقي ماركسياً حتى آخر أيامه، على الرغم من تراجع الحركات والأحزاب الشيوعية في العالم.
بقاؤه وفيّاً للفكر الماركسي طيلة حياته جعل منه مؤرخاً فريداً بين المؤرّخين المعاصرين، وما أمكن له أن يكون كذلك، لو أنه تحوّل إلى مؤرّخ ليبرالي أو مؤرّخ محافظ.
أثّرت أعماله في أجيال كاملة من المؤرّخين والسياسيّين.
كان يعتقد أن عالماً جديداً وُلِد في الدم والدمع والألم، من الجوع والثورة والشعب.
لكن انهيار الغرب - كما يقول في مذكراته - «هو ما ولَّد لديّ الانطباع بأن هذا النظام الجديد، حتى ولو كان قاسياً وتجريبياً، سيكون أفضل من الغرب، هو أو لا شيء».
هابزباوم يهودي لا تهمّه الثقافة اليهودية لا ممارسةً ولا مرجعيةً طقسية أو دينية.
بقي ثابتاً في فكره الماركسي، على الرغم من الطلاق المريع بين مبادئ الماركسية المثالية وما آل إليه واقع العالم بعد التطوّرات التي شهدها خلال السنوات الخمسين الماضية.
في «رسالة إلى العالم» نشرتها صحيفة «ذا غارديان» البريطانية في شهر تشرين الثاني (يناير) 2009 دان هابزباوم «مذابح غزّة على يد الجيش الإسرائيلي المستمر في الهجوم على فلسطين منذ 60 عاماً».
وأسّس مع مثقفين يهود بريطانيّين هيئة «أصوات يهودية مستقلّة»، شدّدت على تمايزها عن إسرائيل وعلى أن الانتماء اليهودي يمكن أن يكون أيضاً غير عنصري ومعادياً لإسرائيل.
وتضمّ الهيئة 120 شخصية يهودية مرموقة، بينها الفيلسوف اليهودي برايان كلاغ، وعالمة النفس سوزي أورباش، والكاتب المسرحي هارولد بينتر والبروفسور آفي شلايم والممثل المرموق ستيفن فراي ومصمّمة الأزياء نيكول فارحي وبعض الأكاديميّين والفنّانين البارزين.
وجاء في إعلانها الأساسي: «ليس ثمة ما يبرّر أيّ شكل من أشكال العنصرية، بما في ذلك اللاسامية، والعنصرية المعادية للعرب أو الخوف من الإسلام في أي ظرف من الظروف.
إن المعركة ضدّ اللاسامية حيوية، لكن يجري تقويضها كلّما وُصِفت معارضة سياسات الحكومة الإسرائيلية تلقائياً بأنها معادية للسامية».
كان هذا المؤرّخ نرجسياً إلى حدّ كبير، وإن كان موضوعياً أيضاً يُبدي برودةً قصوى تجاه أحداث القرن العشرين المأسوية، وما أكثرها! فكانت تلك البرودة عاصمةً له من الوقوع في ما وقع فيه الكثيرون من مؤرّخي الحركات اليسارية في الغرب.
يقول في مذكراته: «شاهدتُ بأُم عيني زوال الإمبراطوريات الاستعمارية وهي تنهار الواحدة تلو الأخرى..
شاهدتُ دولاً عظمى تتفكّك وتتراجع إلى مصاف الدول الثانوية في العالم.
شاهدت انهيار الرايخ الثالث الألماني الذي كان يتوقَّع أن يخلد ألف سنة، كما شاهدتُ انهيار سلطة ثورية كانت تعتقد اعتقاداً راسخاً أنها ستخلد إلى الأبد.
ولا أراهن كثيراً على أنّني سوف أشهد نهاية «العصر الأميركي» لكن بوُسعي أن أقول واثقاً، ومن دون أن أجازف بارتكاب خطأ، بأن بعض قرّاء هذا الكتاب سوف يشهدون زوال ذلك العصر».
بعد عصر الثورة، وعصر رأس المال، وعصر الإمبراطورية، يستكمل المؤرّخ الشهير إريك هوبزْباوْم في عصر التطرُّفات عرضه الموسوعي لتاريخ العالم المعاصر. وهو يرى أن القرن العشرين "الوجيز"، بحسب تعبيره، بدأ باندلاع الحرب العالمية الأولى (1914-1918) والثورة الروسية (1917) وانتهى بانهيار الاتحاد السوفياتي والأنظمة الشيوعية في أوروبا الوسطى عام 1991، وتخلّلته الحربان العالميتان، وانهيار الإمبراطوريات الاستعمارية القديمة، وحروب الاستقلال والتحرر الوطني، ثم الحرب الباردة التي أعقبتها مرحلة الهيمنة الأميركية والصراعات الإقليمية والثورة المعلوماتية. ولقد خصّ هوبزْباوْم هذه الترجمة لكتاب عصر التطرُّفات بمقدمة تناول فيها تداعيات القرن العشرين وتأثيراتها في العالمين: العربي والإسلامي، فضلاً عن مقابلة مطوّلة أجرتها معه مجلّة New left Review، وأُلحقت بالنص الأصلي للكتاب، وقد حلّل فيها هوبزْباوْم أبرز التطوّرات في العقد الأخير من القرن الماضي والعقد الأول من القرن الحالي.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".