The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Ezz AlDin Shukry Fashir |
| Category: | Novels And Literary Stories [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار العين للنشر |
| Rank: | 274,356 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book A Hug At The Brooklyn Bridge - A Novel By Ezzedine Shukri Fischer and the author of 9 another books.
عزالدين شكري فشير كاتب روائي ومؤلف مصري.
نشأته
ولد عزالدين شكري فشير في مدينة الكويت لأبوين مصريين عام 1966 ثم عاد مع أبويه لمصر وهو لم يتجاوز العامين واستقروا بمدينة المنصورة التي تعلم بمدارسها. وفي السابعة عشر انتقل للقاهرة لدراسة العلوم السياسية بجامعة القاهرة، وتخرج منها عام 1987. عمل بعد ذلك لفترة وجيزة كباحث بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، ونشر عدة مقالات بمجلة السياسة الدولية. بعدها عمل بمكتب الدكتور بطرس بطرس غالي لمدة عام، ثم سافر لباريس للدراسة، وحصل على الدبلوم الدولي للإدارة العامة من المدرسة القومية للإدارة بباريس في 1992. بعد ذلك عاد لمصر لأقل من عام ثم رحل من جديد لكندا للدراسة، فحصل على ماجستير العلاقات الدولية من جامعة أوتاوا في 1995 عن رسالته في مفهوم الهيمنة في النظام الدولي، وبعدها حصل على دكتوراة العلوم السياسية من جامعة مونتريال عام 1998 عن رسالته حول الحداثة والحكم في النظام الدولي. بعد حصوله على الدكتوراة عاد فشير مرة أخرى لمصر، حيث عمل بالمعهد الدبلوماسي المصري لمدة عامين، ونقل في صيف 1999 للعمل كسكرتير أول بالسفارة المصرية بإسرائيل. بقي بهذا العمل عامين، وبعدها انتقل للعمل كمستشار سياسي لمبعوث الأمم المتحدة بالشرق الأوسط بمدينة القدس، وظل بهذا العمل حتى صيف 2004. غادر فشير فلسطين عندئذ إإلى السودان للعمل مرة أخرى كمستشار سياسي لمبعوث الأمم المتحدة للسودان خلال مفاوضات السلام بين الشمال والجنوب، وتولى متابعة ملف دارفور بالبعثة لمدة عام، حتى عاد من جديد للدبلوماسية المصرية، هذه المرة كمستشار بمكتب وزير الخارجية. ظل فشير بهذا العمل حتى أغسطس 2007، حيث ترك وزارة الخارجية وتفرغ للكتابة (حيث أتم روايته الثالثة - غرفة العناية المركزة)، وعمل لمدة عام بمجموعة الأزمات الدولية ثم بالتدريس في الجامعة الأمريكية بالقاهرة.
بالإضافة إلى عمله أستاذاً في قسم دراسات الشرق الأوسط بكلية دارتموث، اشتهر فشير برواياته التي ألهمت الشباب في مصر وأصبحت ضمن الأكثر مبيعاً. ففي ابريل من عام 2012 نشرت جريدة "التحرير" روايته السادسة "باب الخروج" على حلقات يومية، ثم نشرت بالكامل في يونيو من نفس العام (دار الشروق) وأصبحت من أكثر الروايات انتشارا في مصر، وتعد هذه الرواية من أكثر الروايات العربية ارتباطا بالثورة المصرية حتى أنها توصف عادة بأنها "كتالوج الثورة".
عينته الحكومة الانتقالية الأولى، في ابريل 2011، أميناً عاماً للمجلس الأعلى للثقافة في مصر، إلا أنه استقال من المنصب بعدها بأربعة شهور قائلاً إنه "يفضل مقعد الكتابة عن مقعد السلطة". ساهم بعدها بالمشورة السياسية لعدد من القوى الديمقراطية ومرشحيها الرئاسيين، وفي العام 2013 أصبح عضوا مستقلا في لجنة أنشأتها الحكومة الانتقالية لحماية المسار الديمقراطي قبل ان تنهار هذه اللجنة في أعقاب إقرار قانون التظاهر الذي عارضه فشير. تقلد فشير - قبل 2011 - مناصب دبلوماسية عديدة في وزارة الخارجية المصرية حيث شغل درجة سفير، كذلك كان فشير عضوا ومقررا للجنة المستقلة لإعادة هيكلة الجامعة العربية التي رأسها الأخضر الإبراهيمي عامي 2011 و2012.
أعماله
صدرت له سبعة روايات:
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
جدلية العلاقة بين "الشرق" و"الغرب" لا تنتهى بل تتطور وتأخذ أبعاداً وزوايا جديدة كلما مر الوقت.. فبين "ناقم" و "معجب" و "مفتون" و "متأقلم".. إلى باحث عن جذوره وباحث عن حريته وناقد لكليهما منتقياً من هذا وذاك, تلك العلاقة يخرج من رحمها الكثير من الأعمال منها مايكون مميز ومنها غير ذلك.
وفى سياق تلك العلاقة تأتى رواية "عناق عند جسر بروكلين" للكاتب الدبلوماسى والأديب المميز "عز الدين شكرى" مميزة تأخذ أبعاداً عميقة أكثر بكثير من مجرد عرض للصورة أو شكوى من مغترب.. أكثر من تلك الصورة النمطية التى تحتوى على أشخاص شرقيين يخوضون غمار الحياة الغربية فى مسقط رأسها, بل تتخطى هذا بكثير لتعبر عن وجهة نظر نقدية فلسفية لتلك الفلسفة المحركة لهذه الحياة أو الرابضة ورائها وهى "الرأسمالية".. بالإضافة إلى تلك الفلسفة المقابلة لها التى تحمل كرهاً بغيضاً لذلك العالم الغربى فتتمنى له الزوال من اليابسة.
أقيم على شرف هذه الرواية الفارقة فى خطى الرواية العربية التى تتعرض لذلك الخط الفارق والموصل فى آن واحد بين الشرق والغرب ندوة أدارها وشارك فيها نقاد وأدباء ومنهم الدكتور "شاكر عبد الحميد" الناقد الأدبي الذى قال عنها "إن عز الدين شكرى تبنى فى كتابته للرواية ما يسمى بالنص المفتوح, وإن أسلوبها ينحو إلى تيار ما بعد الحداثة فى الأدب, حيت إستندت أركان الرواية إلى شخصيات متعددة المصائر والأبعاد, فهى شخصيات تتوق للحرية وتتطلع للإلتقاء, لكنها تستمر فى حالة من التيه والفراق والغياب المستمر, مشيراً إلى تميز الرواية بمناقشتها مواضيع فلسفية وإنسانية متعددة, بما يجعلها رواية حس وجودى وميتافيزيقى, وكذلك طرحها لعدد كبير من التساؤلات الحضارية الهامة", وقد أشار الشاعر والناقد شعبان يوسف "إلى أن رواية (عناق عند جسر بروكلين) تقدم نقداً قاسياً لنموذج الحلم الأمريكى وذلك بالرغم من أن جرعة السياسة فى رواية (عناق عند جسر بروكلين) أقل بكثير من روايته السابقة (غرفة العناية المركزة) فإنها أظهرت أبعاداً نظرية إنسانية وفلسفية جديدة للأديب والروائى عز الدين شكرى."
ذلك النقد للحلم الأمريكى الذى نراه فى عديد من الشخصيات سواء بطلها الدكتور "درويش" المتأقلم مع النموذج الغربى أو "رامى" الناقد للرأسمالية أو "يوسف" الموظف بالأمم المتحدة.. لم تقتصر شخصيات الرواية على هؤلاء فقط, فهى تضم أيضاً "الشيخ داوود" الذى يمثل أفكار حبيسة حقدها وبغضها لكل ماهو غربى, بالأضافة إلى "رباب" و "سلمى" كنماذج أيضاً تتعرض للعنصرية والإقصاء والإعتداء.
إنها رواية يعبر عنها وصف صاحبها لها قائلاً "إن الطابع الإنسانى للرواية الذى شمل البعد السياسى شمل أيضاً جانب أبعاد ثقافية وفلسفية وإنسانية أخرى, كما أكد أنه حاول من خلال طرح عدد من التساؤلات أن يثير القضايا الإنسانية فى عقل القارئ, مشيراً إلى أنه الأسلوب الأفضل فى خلق الوعى عوضاً عن تقديم الإجابات الجاهزة والمعدة سلفاً."
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".