The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Jerji Zidan |
| Category: | Novels And Literary Stories [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار المعارف - مصر |
| Rank: | 359,891 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Charles And Abdel Rahman By Jerji Zeidan and the author of 363 another books.
ولد جورجي زيدان في بيروت في 14 ديسمبر 1861 لأسرة مسيحية فقيرة من قرية عين عنب في جبل لبنان.
وكان أبوه حبيب زيدان رجلا أميا يملك مطعماً في ساحة البرج في بيروت يتردد عليه رجال الأدب واللغة وطلاب الكلية الأمريكية.
أرسله أبوه لمدرسة متواضعة لتعلم القراءة والكتابة والحساب ليستطيع مساعدته في إدارة المطعم وضبط الحسابات، ثم التحق بمدرسة الشوام فتعلم اللغة الفرنسية، ثم التحق بمدرسة مسائية لتعلم اللغة الإنجليزية بعدها عمل في مطعم والده إلا أن والدته مريم مطر لم تكن راضية عن ذلك وطلبت من أبوه أن يتعلم صنعة أخرى ، فاتجه لتعلم صناعة الأحذية وهو في سن الثانية عشرة ولمدة عامين لكنه تركها لعدم رغبته في ذلك العمل.
بدأ يميل إلى المعرفة والاطلاع وشغف بالأدب واحتك بالمتخرجين من الكلية الأمريكية ورجال الصحافة وأهل الفكر والأدب مثل يعقوب صروف و فارس نمر و إبراهيم اليازجي و سليم البستاني وغيرهم ، وكانوا يدعونه لحضور احتفالات الكلية.
التحق بالكلية السورية البروتستانتية (الجامعة الأمريكية) حيث نجح في امتحان القبول لتعلم الطب ولكن درس لمدة عام حيث ترك دراسة الطب واتجه لدراسة الصيدله إلا أنه قرر أن يرحل لمصر لدراسة الطب فاقترض مبلغ ستة جنيهات من جار له في بيروت.
هاجر إلى مصر والتحق بكلية الطب إلا أن ظروفه المادية وطول الدراسة جعلته يبحث عن عمل.
فعمل في تحرير جريدة الزمان التي كان يملكها رجل أرمني الأصل وكانت هذه الجريدة هي الوحيدة في القاهرة بعد أن أوقف الاستعمار الإنجليزي صحافة ذلك العهد.
ثم عمل مترجما في مكتب المخابرات البريطانية بالقاهرة ورافق الحملة الإنجليزية التي توجهت للسودان لإنقاذ القائد الإنجليزي "غوردن" من حصار جيش المهدي ، ودامت رحلته في السودان عشرة أشهر عاد بعدها لبيروت عام 1885وانضم للمجمع العلمي الشرقي الذي أنشئ عام 1882 وتعلم اللغة العبرية و اللغة السريانية وهو ما مكنه من تأليف أول كتاب في فلسفة اللغة العربية عام 1886 ثم أصدر منه طبعة جديدة منقحة في عام 1904 بعنوان تاريخ اللغة العربية.
ثم زار إنجلترا وعاد إلى مصر منقطعاً إلى التأليف والصحافة.
استقر في القاهرة وعمل في التأليف والترجمة، وأدار مجلة المقتطف واستقال منها بعد أن عمل بها 18 شهرا واشتغل بتدريس اللغة العربية بالمدرسة العبيدية الكبرى لمدة عامين ثم تركها واشترك مع نجيب متري في إنشاء مطبعة إلا أن الشراكه بينهما إنفضت بعد عام واحتفظ جورجي زيدان بالمطبعة وأسماها مطبعة الهلال بينما نجيب متري أنشأ مطبعة مستقلة أسماها مطبعة المعارف.
أصدر جورجي زيدان مجلة الهلال في عام 1892 وكان يقوم بتحريرها بنفسه ثم ساعده إبنه اميل ، وقد صدر العدد الأول من مجلة الهلال عام 1892 ثم أصبحت بعد خمس سنوات من أوسع المجلات انتشارا وكان يكتب بها عمالقة الفكر والأدب في مصر والعالم العربي ، ورأس تحريرها كبار الأدباء والكتاب مثل أحمد زكي و حسين مؤنس و علي الراعي والشاعر صالح جودت وغيرهم.
توفي جورجي زيدان فجأة وهو بين كتبه وأوراقه في 27 شعبان 1332 هـ / 21 يوليو 1914.
وقد رثاه كبار الشعراء من أمثال أحمد شوقي وحافظ إبراهيم وخليل مطران.
ترجمت رواياته إلى الفارسية والتركية والأذربيجانية ومع ذلك لم تسلم هذه الروايات من النقد في الشكل والمضمون .
ومن ذلك أيضا أن جرجي زيدان لم يلجأ إلى الفترات المشرقة من التاريخ الإسلامي وإبراز أمجاده ولكن اتجه إلى الفترات التي تمثل صراعاً على السلطة والنفوذ.
وكان متأثراً بنظرة الغربيين للعالم الإسلامي.
كانت الفتاة تقف بالقرب من رفيقتها، وكلاهما صامتتان تترقبان نتيجة ذلك الجدال. ومن الغريب انه لم يبد فى وجه تلك الفتاة شئ من امارات الخوف كأنها قد وثقت بفوز حبيبها. ولكنها كانت اذا وقع بصره عليها ابتسمت، وفى ابتسامتها اطراء وتشجيع، فاذا حولت بصرها نحو بسطام قرأ هانىء فى شفتيها كل ملامح الاستخفاف والبغض. وقد أدرك هانىء ذلك منها رغم ما تقاطر من جيوش الظلام. فلما سمع بسطاما يعرض القسمة على هذه الصورة عظم استخفافه به، فأجابه بصوت هادىء ولكن ملؤه التهديد قائلا: "لا أحب القسمة، وانما هذه الفتاة لى، فارجع الى معسكرك وخذ نصيبك مما بعناه من الغنائم والأسرى والسبايا"
فازداد بسطام هياجا ووقف على الركاب بغتة حتى أجفل جواده وصاح قائلا: "لا يمكن لحد أن يأخذ غنيمتى منى، ولو كان الأمير عبد الرحمن نفسه.. أما كفاكم كعشر العرب ما تسوموننا من الخسف فتستأثرون بكل شىء دوننا كأن غير العرب ليسوا مسلمين. وأنت تعلم انى أستطيع أن أعرقل مسعاكم وأرجعكم على أعقابكم فلا تفتحون بلدا ولا تكسبون غنيمة.."
فلما سمع هانئ ذلك التهديد كبر عليه أمره، ولكنه تصور ما يترتب على مجافاته من الضرر. وهو يعلم ان بسطاما لا يهمه الاسلام ولا المسلمين، فاذا غضب وغضبت قبيلته ضعف الجند وهذا ما لا يرضاه هانئ ولا عبد الرحمن. على ان حدة الشباب غلبت عليه وهو بين يدى حبيبته.. فلم يتمالك أن هم بسيفه فاستله وهجم على بسطام لا يبالى أى عضو يصيب منه. فاذا بالمرأة تتقدم بثوبها الأسود ثم تمسك بعنان فرسه وتخاطبه بالعربية قائلة: "لا تقتتلا فما نحن غنيمة لأحد وكفى خصاما" قالت ذلك بلسان أهل اليمن مع شئ من العجمة. فبغت الأميران وتعجبا لما سمعاه بالعربية.
أما بسطام فانه ظل مصمما على طلبه، وخصوصا بعد أن سمع تهديد هانئ له بين يدى تلك الفتاة وهى تفهم العربية فقال لها: "بل أنتما غنيمتى.. واذا شئت الانحياز الى هذا الأمير فلا بأس، وأما هذه الفتاة فانها لى..". قال ذلك وانحنى على سرجه ومد يده الى الفتاة وهم أن يمسكها فتباعدت وهى تنظر اليه شزرا ولم تضطرب، فتبعها بفرسه.. ولما رأى هانئ تلك الجرأة لم يستطع أن يكتم غضبه، وقد سره تباعد الفتاة لأن فى تباعدها تصريحا بتفضيلها اياه ونفورها من بسطام.
فأحس أن تعلقه وكظمه لا ينفعان مع هذا البربرى شيئا، فهمز جواده والسيف لا يزال مسلولا فى يده، فوثب الجواد وصهل كأنه يشارك فارسه بعواطفه، وتباعدت المرأة وقلبها يختلج، وما كادت تفعل حتى سمعوا وقع حوافر جواد يعدو نحوهم من جهة المعسكر وصوتا ينادى: "هانئ، هانئ، اغمد سيفك!" فالتفتوا فاذا بالفارس قد أقبل حتى دنا منهم، وقبل أن يروا وجهه عرفوا من فرسه ولباسه انه الأمير عبد الرحمن. فاستغربوا مجيئة فى تلك الساعة على حين غفلة وبغتوا، ولم يفه واحد منهم بكلمة، ولم يستطع هانئ سوى اغماد سيفه.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".