The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | ستانلي هايمن |
| Category: | Literary Criticism [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | غ/م |
| Rank: | 235,667 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Literary Criticism And Its Modern Schools - Stanley Heymann and the author of 3 another books.
ستانلي ادغار هايمن (Stanley Edgar Hyman).
ولد سنة 1919 م في بروكلين (نيويورك). وتخرج سنة 1940م من جامعة سيراكوز. وعمل محررا في مجلة النيويوركي The New Yorker، وساهم في تحرير المجلات الأخرى بأبحاثه ومقالاته. وقد أصدر سنة 1956 م كتابه الثاني \" العملية النقدية \" The Critical Performance. درس الأدب، والأدب الشعبي في كلية بننجتون.
مات في 1970 م =1390 هـ
"النقد الأدبي" كتاب يرجع تاريخ تأليفه إلى منتصف القرن العشرين، لمؤلفه ستانلي ادغار هايمن، ولد سنة 1919 في بروكلين، وتخرج سنة 1940 من جامعة سيراكوز، أصدر سنة 1956 كتابة الثاني "العملية النقدية" The Critical Performance.
وقد بدأ كتابه الأول "النقد الحديث" الذي نقلب صفحاته، مختلف من حيث النوع، في حينه، عن أي نقد سبقه، وسواء تمت تسميته "جديداً" - كما سماه كثيرون، أو "نقداً علمياً" أو "نقداً عاملاً" أو "نقداً حديثاً" كما هو العنوان، فإن صلته الوحيدة بالنقد في العصور السابقة لا نقد وصلة بين الخالف والسالف.
هذا ما يراه هايمن بالنسبة للنقد الأدبي، معرفاً النقد الحديث بالقول: "إنه إستعمال منظم للتقنيات غير الأدبية ولضروب المعرفة - غير الأدبية أيضاً - في سبيل الحصول على بصيرة نافذة في الأدب، مبيناً بأن سرّ هذا التعريف السابق منطوٍ في كلمة "منظم"، ذلك لأن أكثر تقنيات النقد الأدبي الحديث، في حينه، لم يكن مجهولاً في النقد القديم ولكنه كان يستعمل بطريقة عفوية عارضة، ولم تكن العلوم ذات الأثر في النقد قد تطورت تطوراً كافياً لتستعمل منهجياً، ولا كانت زاخرة بالمعرفة لتسدي له يداً جليلة، وأكثر ضروب المعرفة فائدة للنقد هي العلوم الإجتماعية التي تدرس الفرد عاملاً في جماعة (إذ الأدب بعد كل شيء أحد الوظائف الإجتماعية عند الإنسان)، مضيفاً بأنه وبناء على ذلك فتلك العلوم أكثر فائدة من العلوم الطبيعية أو البيولوجية (لأن الأدب ليس عملاً من أعمال البنية الإنسانية، كما هو الحال في المشي والأكل؛ بل هو جزء من النمو الإجتماعي أو الحضاري).
ومع أن أرسطو طاليس كان يهدف عامداً لما يسمى اليوم "العلوم الإجتماعية" على المسرحية والشعر، ليدرسهما تحت ضوء المصطلح الذي كان يعرفه عن العقل الإنساني وطبيعة المجتمع وبقايا البدائية، فإنه لم يكن لديه إلا مواد قليلة وراء ملاحظة التجريبية - على نفاذها - وإلا موروثاً غفلاً غير ممحص أما المعجزة التي حققها أرسطو طاليس، أي تلك الإصابة الأساسية في نقده، دونما مستند سوى ملاحظة الخاصة وإحساسه المرهف، فإنها إنتصار لنفاذ البصيرة النقدية التي اهتدت - بقوة الحدس - إلى أشياء كثيرة تم جلاذها والتطور بها من بعد، حتى أن في عصر كولوج، أي بعد ألفي سنة، لم يؤد ما كان معروفاً بدقة عن طبيعة العقل الإنساني والمجتمع، على ما كان يعرفه عنه أرسطو طاليس، بشيء كثير.
ويتابع هايمن عارضاً لرؤيته حول النقد الحديث قائلاً: إن هناك قسط كبير من النقد، معاصرٌ، غير أنه لا يسمى حديثاً، وفقاً للمعنى الذي كان قد حدده أي أنه لا يستخدم هذه المادة إستخداماً نقدياً منظماً - (ومن المدهش أنه كثيراً ما يستخدمها (عرضاً) - ومع أن لهذا النقد مكاناً، وهذا المكان كثيراً ما يكون هاماً، فإنه حسب تعريفه نوع آخر من النقد، خارج عن مجال إهتمامنا هنا.
وبالإضافة إلى ما للنقد الحديث من مهمة خاصة، أو درجة معينة يؤدي بها أشياء كانت تؤدي من قبل عرضاً وإتفاقاً، فإن هذا النقد ما يزال أيضاً يؤدي عدداً من الأمور، لم ينفك النقد يقوم بها في كل زمان، أعني تفسير الأثر الأدبي ووصله بموروث أدبي سابق وتقويمه وما أشبه، فهذه كلها مظاهر خالدة لأي نقد (إلا ان التقويم من بينها، فيما قد نلحظه، قد تضاءل شأنه في النقد الجاد في زماننا)، ولكن حتى خير ينتزع الناقد الحديث ليتخصص في أحد هذه العناصر النقدية الموروثة فإنه يضع إلى جانبها عناصر أخرى غير موروثة، أو يجريها معدّلة تعديلاً عميقاً بما أحرزه تطور العقل الحديث من مميزات وخصائص...
لعل الباحث في النقد الأدبي في يومنا هذا بإستطاعته إجراء مقارنة للوقوف على مدى التطور الذي لحق بهذه العملية النقدية، وربما لمح تقارباً كبيراً بين النظرة إلى النقد الأدبي ماهيته وأبعاده في الخمسينات وحتى في الزمن القديم، وما هو عليه اليوم... ربما وإلى حدٍّ ما، وسيكون بإمكانه المضي مع هذا المؤلف بجزئيه الذي استفاض فيه هايمن بالحديث عن النقد الحديث حيث تطرق، وبعد عرضه لرؤيته الخاصة في هذا المجال، إلى ما كان عليه النقد عند أدموندولس، أيغور ونترز، ت. س. اليوت، كان ويك بروكس، كونستانس رورك، مود بودكن، وأخيراً كارولاين سبرجن.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".