العربية  

Book Literary Criticism And Its Modern Schools Stanley Heymann

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Copyright reserved
Literary Criticism And Its Modern Schools - Stanley Heymann
Qr Code Literary Criticism And Its Modern Schools - Stanley Heymann

Literary Criticism And Its Modern Schools - Stanley Heymann

  ( 1 ratings )
Author:
Category: Literary Criticism [Edit]
Language: Arabic
Publisher: غ/م
Rank: 235,667 No 1 most popular
Short link: Copy
More books like this book
Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
Download is not available

Book Description

"النقد الأدبي" كتاب يرجع تاريخ تأليفه إلى منتصف القرن العشرين، لمؤلفه ستانلي ادغار هايمن، ولد سنة 1919 في بروكلين، وتخرج سنة 1940 من جامعة سيراكوز، أصدر سنة 1956 كتابة الثاني "العملية النقدية" The Critical Performance.

وقد بدأ كتابه الأول "النقد الحديث" الذي نقلب صفحاته، مختلف من حيث النوع، في حينه، عن أي نقد سبقه، وسواء تمت تسميته "جديداً" - كما سماه كثيرون، أو "نقداً علمياً" أو "نقداً عاملاً" أو "نقداً حديثاً" كما هو العنوان، فإن صلته الوحيدة بالنقد في العصور السابقة لا نقد وصلة بين الخالف والسالف.

هذا ما يراه هايمن بالنسبة للنقد الأدبي، معرفاً النقد الحديث بالقول: "إنه إستعمال منظم للتقنيات غير الأدبية ولضروب المعرفة - غير الأدبية أيضاً - في سبيل الحصول على بصيرة نافذة في الأدب، مبيناً بأن سرّ هذا التعريف السابق منطوٍ في كلمة "منظم"، ذلك لأن أكثر تقنيات النقد الأدبي الحديث، في حينه، لم يكن مجهولاً في النقد القديم ولكنه كان يستعمل بطريقة عفوية عارضة، ولم تكن العلوم ذات الأثر في النقد قد تطورت تطوراً كافياً لتستعمل منهجياً، ولا كانت زاخرة بالمعرفة لتسدي له يداً جليلة، وأكثر ضروب المعرفة فائدة للنقد هي العلوم الإجتماعية التي تدرس الفرد عاملاً في جماعة (إذ الأدب بعد كل شيء أحد الوظائف الإجتماعية عند الإنسان)، مضيفاً بأنه وبناء على ذلك فتلك العلوم أكثر فائدة من العلوم الطبيعية أو البيولوجية (لأن الأدب ليس عملاً من أعمال البنية الإنسانية، كما هو الحال في المشي والأكل؛ بل هو جزء من النمو الإجتماعي أو الحضاري).

ومع أن أرسطو طاليس كان يهدف عامداً لما يسمى اليوم "العلوم الإجتماعية" على المسرحية والشعر، ليدرسهما تحت ضوء المصطلح الذي كان يعرفه عن العقل الإنساني وطبيعة المجتمع وبقايا البدائية، فإنه لم يكن لديه إلا مواد قليلة وراء ملاحظة التجريبية - على نفاذها - وإلا موروثاً غفلاً غير ممحص أما المعجزة التي حققها أرسطو طاليس، أي تلك الإصابة الأساسية في نقده، دونما مستند سوى ملاحظة الخاصة وإحساسه المرهف، فإنها إنتصار لنفاذ البصيرة النقدية التي اهتدت - بقوة الحدس - إلى أشياء كثيرة تم جلاذها والتطور بها من بعد، حتى أن في عصر كولوج، أي بعد ألفي سنة، لم يؤد ما كان معروفاً بدقة عن طبيعة العقل الإنساني والمجتمع، على ما كان يعرفه عنه أرسطو طاليس، بشيء كثير.

ويتابع هايمن عارضاً لرؤيته حول النقد الحديث قائلاً: إن هناك قسط كبير من النقد، معاصرٌ، غير أنه لا يسمى حديثاً، وفقاً للمعنى الذي كان قد حدده أي أنه لا يستخدم هذه المادة إستخداماً نقدياً منظماً - (ومن المدهش أنه كثيراً ما يستخدمها (عرضاً) - ومع أن لهذا النقد مكاناً، وهذا المكان كثيراً ما يكون هاماً، فإنه حسب تعريفه نوع آخر من النقد، خارج عن مجال إهتمامنا هنا.

وبالإضافة إلى ما للنقد الحديث من مهمة خاصة، أو درجة معينة يؤدي بها أشياء كانت تؤدي من قبل عرضاً وإتفاقاً، فإن هذا النقد ما يزال أيضاً يؤدي عدداً من الأمور، لم ينفك النقد يقوم بها في كل زمان، أعني تفسير الأثر الأدبي ووصله بموروث أدبي سابق وتقويمه وما أشبه، فهذه كلها مظاهر خالدة لأي نقد (إلا ان التقويم من بينها، فيما قد نلحظه، قد تضاءل شأنه في النقد الجاد في زماننا)، ولكن حتى خير ينتزع الناقد الحديث ليتخصص في أحد هذه العناصر النقدية الموروثة فإنه يضع إلى جانبها عناصر أخرى غير موروثة، أو يجريها معدّلة تعديلاً عميقاً بما أحرزه تطور العقل الحديث من مميزات وخصائص...

لعل الباحث في النقد الأدبي في يومنا هذا بإستطاعته إجراء مقارنة للوقوف على مدى التطور الذي لحق بهذه العملية النقدية، وربما لمح تقارباً كبيراً بين النظرة إلى النقد الأدبي ماهيته وأبعاده في الخمسينات وحتى في الزمن القديم، وما هو عليه اليوم... ربما وإلى حدٍّ ما، وسيكون بإمكانه المضي مع هذا المؤلف بجزئيه الذي استفاض فيه هايمن بالحديث عن النقد الحديث حيث تطرق، وبعد عرضه لرؤيته الخاصة في هذا المجال، إلى ما كان عليه النقد عند أدموندولس، أيغور ونترز، ت. س. اليوت، كان ويك بروكس، كونستانس رورك، مود بودكن، وأخيراً كارولاين سبرجن.

Copyright reserved

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
  Search for another book

Book Review "Literary Criticism And Its Modern Schools - Stanley Heymann"

Book Quotes "Literary Criticism And Its Modern Schools - Stanley Heymann"

Other books like "Literary Criticism And Its Modern Schools - Stanley Heymann"

Other books for "ستانلي هايمن"

Hide Intellectual property is reserved to the author of the aforementioned book
If there is a problem with the book, please report through one of the following links:
Report the book or by Contact us

E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free