The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Knut Hamson |
| Category: | Novels And Literary Stories [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار التنوير |
| Rank: | 423,337 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Novel And The Earth Became Green By Knut Hamsun and the author of 8 another books.
يعدّ الكاتب النرويجي كنوت همسون (4 أغسطس 1859 - 19 فبراير 1952) واحدا من أعظم الكتاب الذين عرفهم العالم خلال القرن العشرين.
ولا تزال روايته الجوع تعتبر من الروائع الأدبية في القرن المذكور.
ينتمي كنوت همسون الحائز على جائزة نوبل للآداب عام 1920، إلى عائلة ريفية فقيرة، وقد عاش طفولة قاسية في رعاية عمه الذي كان ينتمي إلى الحركة التقوية (حركة دينية نشأت في ألمانيا في القرن السابع عشر واكدت على دراسة الكتاب المقدس وعلى الخبرة الدينية الشخصية – المنهل). بعد أن مارس العديد من المهن الوضيعة لكسب قوته، سافر إلى بلاده بسبب المرض الذي أصابه في غربته.
بعد شفائه سافر من جديد إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وقد سمحت له هذه الاقامة الثانية بالتعرّف على الحياة الأمريكية في جميع جوانبها.
واعتمادا على ذلك أصدر عام 1889 كتابا حمل عنوان «الحياة الثقافية في أمريكا الحديثة» ثم نشر في السنة التالية «1890» مقالا بعنوان: «الحياة اللاواعية للروح» وفي الكتاب المذكور- كما في هذا المقال- هاجم بحدة «المادية الأمريكية الصاخبة». في بلاده ألقى العديد من المحاضرات في العاصمة اوسلو، وفي المدن النرويجية الأخرى حول نفس الموضوع معتبرا «المادية الأمريكية» ضدّ الإنسان وضدّ الطبيعة وأن الديمقراطية في بلاد «العم سام» مزيّفة.
وفي محاضرته هاجم كنوت همسون الكاتب النرويجي الكبير ابسن، مندّدا ب «أخلاقيته العرجاء».
وكان كنوت همسون يؤمن بأن البشر درجات، وأنهم ليسوا متساوين في الذكاء، لذا كان يقول بأنه ينتمي إلى ما كان يسميه ب « ارستقراطية الحس والذكاء» وفي كتاباته حاول الدفاع عن أفكاره.
وقد جاءت لغته موسيقية، متدفقة وقادرة على أن تلتقط حتى التفاصيل الدقيقة. في عام 1890، أصدر كنوت همسون روايته «الجوع» التي حققت له شهرة عالمية واسعة.
وفي هذه الرواية يدين «الحضارة المادية» وجميع مظاهرها التي «لوثت الحياة الإنسانية» وجعلتها «غير محتملة».
وهذا ما فعله أيضا في جل الروايات التي أصدرها خلال مسيرته الابداعية الطويلة.
أثناء الحرب العالمية الثانية، ناصر النازية، واعتبر ان هتلر قادر على أن «يقيم في ألمانيا مجتمعا جديدا، متحررا من كل الأمراض التي جلبتها الحضارة المادية». وقد أصيب كنوت همسون أكثر من مرة بنوبة عصبية حادة، وفي أواخر حياته اشتدت عليه هذه النوبات حتى لم يعد يعي ما يقول وما يفعل. في كتابه: «كنوت همسون، الحالم والغازي» يضيء النرويجي « انغار سلاتن كولو» جوانب جديدة في حياة صاحب رائعة «الجوع» ويشير إلى أن بعض أفراد عائلة هذا الكاتب كانوا مصابين بالعفة والجنون.
كما يشير إلى أن السنوات القاسية التي عاشها في طفولته وفي سنوات مراهقته وشبابه، تركت في نفسه جروحا لم تبرأ حتى عندما تقدمت به السن، وحصل على شهرة عالمية كبيرة.
وكان شديد الاعجاب بنيتشه وأيضا بالكاتب السويدي ستراندبارغ.
في روايته «فيكتوريا» كتب عن الحب حيث يقول: «ولكن ما هو الحب بالضبط؟ هل هو ريح تداعب شجرة الورد؟ لا إنه شلة تسيل في عروقنا وهو موسيقا جهنمية ترقص حتى قلوب الشيوخ وهم على حافة القبر!». يقول «انغارسلاتن كولو» إن كنوت همسون كان فخورا بجذوره الريفية، وكان يتباهى بها أمام الجميع، بل انه حاول في جميع ما كتب أن يبتكر ما كان يسميه ب «الرومانسية الزراعية» المضادة لصخب المدينة الحديثة وللحضارة المادية، وعندما صعد النازيون إلى السلطة في مطلع الثلاثينيات من القرن الماضي، راح كنوت همسون يحثهم على ضرورة حماية النرويج من «الخطر البريطاني» وحين اندلعت الحرب الكونية الثانية، حرّض أهل النرويج على مناصرة النازيين.
لذلك لم يتردّد في أن يلتقي بغوبلس وزير الدعاية النازية كما أنه التقى بادولف هتلر.
وعندما سقطت النازية، وانهارت الدولة التي أقامتها وانتحر زعيمها: قال كنوت همسون ممّجدا «الفوهر»: «لقد كان مُصلحا استثنائيا ومصيره التاريخي جعله يصطدم بفترة تاريخية اتسمت بعنف لا مثيل له.
وهذا العنف هو الذي كان سببا في سقوطه». بعد نهاية الحرب الكونية الثانية، حوكم واودع مصحة الأمراض العقلية، وهناك كتب نصا للدفاع عن نفسه وعن أفكاره حمل عنوان: «على الدروب حيث ينبت العشب». وفي السنوات الأخيرة من حياته، عاش كنوت همسون العزلة، وكان أهل بلاده يتعاملون معه كما لو أنه «خائن للوطن».
أما الروايات التي ألفّها فلا تزال إلى حد هذه الساعة تفتن الملايين من القراء في جميع أنحاء العالم.
"ها هو يمضي على طول الجانب الغربي من الوادي حيث الأرض كثيرة الشجر، وثمة أشجار موروقة وسط أشجار التنوب الفضية وأشجار الصنوبر ومن تحتها العشب. وتمضي ساعات في ذلك السير ويخيم الغسق ولكن أذنه تلتقط صوت خرير ضعيف لمجرى ماء؛ فيشد ذلك الصوت من عزمه كأنه صوت كائن حي ويتسلق المرتفع ثم ينظر إلى الوادي وقد لفته غلالة نصف مظلمة من تحته ومن ورائه سماء الجنوب. ويرقد ليستريح. ويريه الصباح صفاً من أرض المراعي والأراضي المشجرة فيهبط وإذا بجانب التل مخضر، ومن تحته وبعيداً عنه يلوح جدول وأرنب بري يقفز عبره، فيهز الرجل رأسه هزة الاستحسان، لأن الجدول ليس عريضاً، بحيث استطاع الأرنب البري أن يعبره بوثبة واحدة، وهذه قطة بيضاء جاثمة فوق عشها تجفل مع وقع قدميه، وهي تهمس في غضب فيهز رأسه مرة أخرى. فهذه بقعة طيبة فيها صيد من ذوات الريش وذوات الفراء، وفيها الخلنج وشجر من فصيلة التوت يغطي وجه الأرض ونباتات صغيرة من فصيلة السرخس وأزهار حشيشة البتول التي تشبه نجوماً ذوات أطراف سبعة... إن أشقّ ما في مهمته هو العثور على المكان؛ هذا المكان الذي لا يملكه أحد، ولكنه الآن، الآن له، ولديه عمل يشغل أيامه".
ضمن مناخات رومانسية يمضي كنوت هامسون في سردياته مصوراً من خلال حياة عائلة أميركية حياة المجتمع الأميركي الريفي والمدني وذلك بأسلوب عذب شيق وبلغة تميل إلى البساطة ليتآلف القارئ معها إلى حدّ كبير ومع شخصياتها التي استطاع الكاتب رسمها متغلغلاً في أعماقها، عاكساً ما تضطرب به نفوسها من خلجات، ومستعملاً خياله الواسع للربط بين أجزائها ليكسو هيكلها بفنه القصصي البارع ويسوقها إلى القارئ في صورة تجذب اهتمامه، وتزيد من رحابة آفاقه النفسية والعقلية والحسية.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".