The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Haneen |
| Category: | Short Stories [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | new |
| ISBN: | 8 |
| Release Date: | 07 Mar 2022 |
| Pages: | 8 |
| Rank: | 908,945 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Publisher and the author
Book مغامرات الاصدقاء .
كاتبه جديده
في ليلة هادئة، كانت فلك تمشي وحدها قرب بيت قديم في آخر الشارع، تشعر بالملل والفضول في الوقت نفسه. فجأة سمعت صوتًا خافتًا يقول:
"لا تخافي… أنا محتاج مساعدتك."
توقفت فلك، ورغم الخوف، شعرت بجاذبية غريبة نحو الصوت. نظرت حولها لكنها لم ترَ أحدًا، إلا شيئًا يلمع قرب الباب القديم. هناك، في الظل، كان يقف شخص أبيض شاسع البياض، لدرجة أنها لم تستطع رؤية ملامحه، فسألته بحذر:
"من أنت ولماذا أنت هنا؟ وكيف جئت؟"
ابتسم الشخص الغامض وقال بصوت هادئ:
"لا تخافي… أنا لست هنا لأؤذيك، أنا أبحث عن شيء ضاع منذ زمن طويل، وقيل لي إنك الوحيدة التي يمكنها مساعدتي."
اقتربت فلك من الباب، وعندما لمست مقبضه، سُمِع صوت طَقّ خفيف، وبدأ الباب يفتح ببطء، ليكشف عن ضوء أزرق غريب يملأ المكان بالكامل. وما أن دخلت فلك، حتى وجدت حديقة سرية مدهشة مليئة بالأشجار، الورود، والأزهار الملونة، لم ترَ مثلها في حياتها.
بين الأشجار، كان هناك صندوق قديم نصفه مدفون في التراب. عندما فتحته، وجدت بداخله تنينًا صغيرًا يبدو عليه التعب والإرهاق، وورقة قديمة مكتوب عليها:
"التنين الصغير حارس هذه الحديقة. لقد فقد قوته منذ سنوات طويلة، ولن تعود قوته إلا عندما يلمسه شخص طيب القلب."
عندما لمست فلك التنين، تغير لونه من الأسود إلى الأزرق، واستعاد جزءًا من قوته. وقال لها التنين:
"لقد كنت من أشر الحيوانات في هذه الحديقة، وأذيت الكثير… أريدك أن تساعديني في البحث عن أصدقائي الآخرين وإرجاعهم إلى حيث كانوا."
وافقت فلك، ولكنها وضعت شرطًا:
"سأساعدك، لكن عليك أن تعدني أن تكون طيبًا مع الجميع من الآن فصاعدًا."
أومأ التنين وقال: "أعدك."
بدأت المغامرة، وواجهت فلك الكثير من التحديات. أولًا، ظهرت أمامها ثلاث ممرات مختلفة، وكل منها يؤدي إلى صديق مختلف للتنين:
ممر بالأزهار البنفسجية اللامعة،
ممر مليء بالأشجار الطويلة وصوت ماء بعيد،
ممر مظلم وغامض.
اختارت فلك ممر الأزهار البنفسجية، وعند نهايته وجدت الأرنب الصغير "لومي" محاطًا بخيوط من الضوء البنفسجي. بفضل شجاعتها وكلماتها الصادقة، تمكنت من تحريره.
بعد ذلك، واصلوا الرحلة نحو بحيرة المرايا، حيث واجهت فلك انعكاسات مخيفة لماضيها، حاولت أن تجعلها تتراجع، لكنها استجمعت شجاعتها، وأخذت نفسًا عميقًا وواصلت السير، رغم جروح قدميها من الزجاج على الطريق، التي ساعدتها على تتبع طريقها للخروج.
وصلت فلك إلى الرجل الأسود لأول مرة بوضوح، وهو حارس ماهر للغرفة السرية. كان قوي البنية وعضلي، ذو عينين حادتين وشعر كحلي يكاد يغطي وجهه. حملها بعناية فائقة من الدوامة، وأعطاها للتنين الأرنب، وعادوا جميعًا إلى نهاية الطريق حيث ظهر الشخص الأبيض "بحر" ليشرح لهم القصة: علي (الرجل الأسود) كان صديق بحر منذ زمن، لكنهما انفصلا بسبب سوء تفاهم، والمغامرة أعادت لهم صداقتهم.
وهنا بدأت لمسات الرومانسية بين علي وفلك:
بعد كل الخطر، كان علي دائمًا بجانب فلك، يراقب خطواتها، يمد يد العون إذا تعثرت، ويحميها من أي تهديد.
عند عبور بحيرة المرايا، عندما تأذت قدماها، حملها علي بحنان وقال لها:
"لا تخافي يا صغيرتي… أنا هنا، لن أتركك أبدًا."
كلما كانت فلك تشعر بالخوف أو التعب، كان علي يبتسم لها بطريقة تُشعرها بالأمان، ولم يكن مجرد حارس، بل شخص يمكنها الاعتماد عليه تمامًا.
وعندما انتهت كل المخاطر، وجلسا معًا، التقت أعينهما لأول مرة بعمق، وشعرت فلك بدفء غريب يملأ قلبها، بينما همس علي:
"لقد أحببتك منذ البداية… ولم أرغب أن تتأذى أبدًا."
وفي الوداع الأخير، كان على وشك العودة مع فلك إلى عالمها الحقيقي، فصرخت بدهشة:
"...علي!"
فابتسم لها وقال:
"فلك… لا تخافي، سأظل هنا دائمًا، حتى لو لم نستطع أن نكون في نفس العالم."
ولكن في النهاية، عند عبور البوابة، حضنها علي وقال:
"لا تخافي… أنا أحببتك بشدة، وأريد أن أكون معك حتى نهاية طريقنا."
وهكذا انتهت القصة، وعاش علي وفلك معًا بأمان، محاطين بالأصدقاء الذين يزورونهم دائمًا، وسط الحب والشجاعة والمغامرة والصداقة الحقيقية.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".