The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Muhammad Taha Hamdoun Alsamarrai |
| Category: | Reading Rules For The Arabic Language [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Rank: | 901,706 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Publisher and the author
Book مجمع الفروق سيد شيخ عبد اللطيف بن محمد السعد، حفيد غزني زاد دراسة وتحقيقا. .
استاذ الفقه واصوله في كلية الامام الاعظم و رئيس دار الفقه والاثر في العراق /للتواصل تلغرام واتساب 009647717226333/
جمع الفروق
سيد
شيخ عبد اللطيف بن محمد السعد، حفيد غزني زاد
دراسة وتحقيقا.د.
محمد طه حمدون
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحَمْدُ للهِ الَّذِي جَعَلَ اللِّسَانَ العَرَبِيَّ لِوَحْيِهِ وِعَاءً، وَشَرَّفَهُ عَلَى سَائِرِ اللُّغَاتِ نَظْمًا وَأَدَاءً، وَمَيَّزَ بَيْنَ الحَقِّ وَالبَاطِلِ بِالفُرْقَانِ، وَفَاضَلَ بَيْنَ مَرَاتِبِ الكَلَامِ بِدَقِيقِ البَيَانِ.
وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، أَفْصَحِ مَنْ نَطَقَ بِالضَّادِ، وَأَبْلَغِ مَنْ أَوْضَحَ الفَرْقَ بَيْنَ الرَّشَادِ وَالفَسَادِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ الأَمْجَادِ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ التَّنَادِ.
أَمَّا بَعْدُ:
فَإِنَّ لُغَةَ العَرَبِ بَحْرٌ زَاخِرٌ، وَكَنْزٌ فَاخِرٌ، لَا يُدْرَكُ قَعْرُهُ، وَلَا يَنْفَدُ دُرُّهُ. وَلَعَلَّ مِنْ أَدَقِّ مَسَالِكِهَا، وَأَخْفَى دُرُوبِهَا، عِلْمَ "الفُرُوقِ اللُّغَوِيَّةِ"؛ ذَلِكَ العِلْمُ الشَّرِيفُ الَّذِي يَقُومُ عَلَى نَفْيِ التَّرَادُفِ التَّامِّ، وَإِثْبَاتِ أَنَّ لِكُلِّ لَفْظَةٍ ظِلًّا مِنَ المَعْنَى لَا تُؤَدِّيهِ أُخْتُهَا، وَهُوَ المِفْتَاحُ الذَّهَبِيُّ لِفَهْمِ إِعْجَازِ القُرْآنِ الكَرِيمِ، وَدِقَّةِ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ، وَتَحْرِيرِ الأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ.
وَمِنْ هَذَا المُنْطَلَقِ، وَإِحْيَاءً لِتُرَاثِ السَّلَفِ وَالخَلَفِ، يَسَّرَ اللهُ لِي العُثُورَ عَلَى هَذِهِ النُّسْخَةِ اليَتِيمَةِ، وَالرِّسَالَةِ اللَّطِيفَةِ المَوْسُومَةِ بِـ:
"مَجْمَعِ الفُرُوقِ هَادِيًا إِلَى أَصْوَبِ الطُّرُوقِ"
لِمُؤَلِّفِهَا الشَّيْخِ العَارِفِ: عَبْدِ اللَّطِيفِ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّعْدِ، الشَّهِيرِ بِـ "حَفِيدِ غَزْنِي زَادَه"، الَّتِي فَرَغَ مِنْ تَأْلِيفِهَا سَنَةَ (1231هـ).
أَهَمِّيَّةُ الكِتَابِ وَسَبَبُ اخْتِيَارِهِ:
لَمْ يَكُنْ إِقْبَالِي عَلَى تَحْقِيقِ هَذَا السِّفْرِ وَإِخْرَاجِهِ مِنْ ظُلُمَاتِ الخَزَائِنِ إِلَى نُورِ المَطَابِعِ نَابِعًا مِنْ فَرَاغٍ، بَلْ دَفَعَتْنِي إِلَيْهِ جُمْلَةٌ مِنَ الدَّوَاعِي العِلْمِيَّةِ، أَبْرَزُهَا:
1. المَنْهَجُ المَزْجِيُّ الفَرِيدُ: تَمَيَّزَتْ هَذِهِ المَخْطُوطَةُ بِأَنَّهَا لَيْسَتْ مُعْجَمًا لُغَوِيًّا جَافًّا، بَلْ هِيَ "كَشْكُولٌ عِلْمِيٌّ" مَزَجَ فِيهِ المُؤَلِّفُ بَيْنَ دِقَّةِ اللُّغَةِ، وَتَحْرِيرِ الفِقْهِ، وَرَقَائِقِ التَّصَوُّفِ، وَحِكْمَةِ الأَدَبِ، مِمَّا يَعْكِسُ طَبِيعَةَ الثَّقَافَةِ الإِسْلَامِيَّةِ فِي الحِقْبَةِ العُثْمَانِيَّةِ المُتَأَخِّرَةِ.
2. إِنْقَاذُ النَّصِّ مِنَ التَّلَفِ: لَقَدْ عَانَتْ نُسْخَةُ الأَصْلِ مِنْ اضْطِرَابٍ شَدِيدٍ فِي الرَّسْمِ، وَكَثْرَةِ التَّصْحِيفَاتِ الَّتِي كَادَتْ تَطْمِسُ المَعَانِيَ -لَا سِيَّمَا فِي النُّصُوصِ الفَارِسِيَّةِ وَالأَبْيَاتِ الشِّعْرِيَّةِ الَّتِي جَاءَتْ مُشَوَّهَةً- مِمَّا جَعَلَ تَحْقِيقَهَا ضَرُورَةً عِلْمِيَّةً؛ لِتَقْوِيمِ مُعْوَجِّهَا وَإِعَادَةِ بِنَائِهَا كَمَا أَرَادَهَا المُؤَلِّفُ.
3. الثَّرَاءُ الأَدَبِيُّ: احْتِوَاءُ الكِتَابِ عَلَى شَوَاهِدَ شِعْرِيَّةٍ نَادِرَةٍ (عَرَبِيَّةٍ وَفَارِسِيَّةٍ)، وَحِكَمٍ بَلِيغَةٍ، وَنُقُولَاتٍ عَنْ كِبَارِ العَارِفِينَ كَالشَّيْخِ الأَكْبَرِ وَغَيْرِهِ، مِمَّا يَجْعَلُهُ كِتَابَ سُلُوكٍ وَتَرْبِيَةٍ بِجَانِبِ كَوْنِهِ كِتَابَ لُغَةٍ.
4. مخطوط لغوي طريف لعلم عثماني شهير، فقيه حنفي فذ، ومتأدب صوفي خلوتي، أثنى عليه الأفاضل وعدد مناقبه المؤرخون الأماجد، له في الفقه درر نفيسة، وكان له دور كبير في ترجمة الآداب العربية وكتب التاريخ إلى اللغة العثمانية بالإضافة إلى المؤلفات القرآنية واللغوية التي اشتهر بها في زمانه. إمام محيط بأصل اللغات العربية والعثمانية والفارسية وله فيها ما يسر الخاطر ويطرب الفؤاد.
5. ومخطوطنا هذا درّة نفيسة ولؤلوة مكنونة، ومختصر طريف في بابه جمع فيه مؤلفه الفروق اللغوية وكنوز العربية، ومسائل أطنب النحاة واللغويون في الحديث عنها، جمعها من أمهات كتب اللغة والمعاجم، والفروق اللغوية وأمهات كتب التفسير، كان الغاية منها ضبضها بأسلوب بسيط بعيد عن جزالة المتقدمين وتقعرهم في باب اللغة فقدم كتابه بأسلوب ماتع وفهم ساطع.
6. المخطوط يجمع براعة أبي الهلال العسكري، والجواهري والصاغاني والفيروز آبادي وغيرهم من أئمة اللغة فرسان ميادين العربية
وَخِتَامًا، فَهَذَا جُهْدُ المُقِلِّ، قَدَّمْتُهُ رَجَاءَ أَنْ يَكُونَ عِلْمًا يُنْتَفَعُ بِهِ، وَذَخِيرَةً لِيَوْمِ المَعَادِ. فَإِنْ أَصَبْتُ فَمِنَ اللهِ وَحْدَهُ، وَإِنْ أَخْطَأْتُ فَمِنْ نَفْسِي وَالشَّيْطَانِ، وَحَسْبِي أَنِّي بَذَلْتُ الوُسْعَ فِي النُّصْحِ وَالإِصْلَاحِ.
وَآخِرُ دَعْوَانَا أَنِ الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ.
سبب اختيار الموضوع:
أَسْبَابُ اخْتِيَارِ المَخْطُوطَةِ وَالإِقْبَالِ عَلَى تَحْقِيقِهَا:
لَمْ يَكُنْ إِقْبَالِي عَلَى تَحْقِيقِ هَذَا السِّفْرِ وَإِخْرَاجِهِ لِلنُّورِ نَابِعًا مِنْ فَرَاعٍ، بَلْ دَفَعَتْنِي إِلَيْهِ جُمْلَةٌ مِنَ الأَسْبَابِ العِلْمِيَّةِ وَالَمَنْهَجِيَّةِ، أُوجِزُهَا فِيمَا يَلِي:
أَوَّلًا: القِيمَةُ العِلْمِيَّةُ لِمَوْضُوعِ الكِتَابِ (فِقْهُ اللُّغَةِ):
حَاجَةُ المَكْتَبَةِ العَرَبِيَّةِ إِلَى المَزِيدِ مِنَ المُؤَلَّفَاتِ الَّتِي تُعْنَى بِتَحْرِيرِ المُصْطَلَحَاتِ وَفَكِّ الِاشْتِبَاكِ بَيْنَ الأَلْفَاظِ المُتَدَاخِلَةِ، خَاصَّةً تِلْكَ الَّتِي تَجْمَعُ بَيْنَ اللُّغَةِ وَالشَّرِيعَةِ، وَهُوَ مَا بَرَعَ فِيهِ المُؤَلِّفُ.
ثَانِيًا: المَنْهَجُ المَوْسُوعِيُّ لِلْمُؤَلِّفِ:
تَمَيَّزَتْ هَذِهِ المَخْطُوطَةُ بِأَنَّهَا لَيْسَتْ مُعْجَمًا لُغَوِيًّا جَافًّا، بَلْ هِيَ "مَوْسُوعَةٌ مُصَغَّرَةٌ" مَزَجَ فِيهَا المُؤَلِّفُ بَيْنَ:
• الدِّقَّةِ اللُّغَوِيَّةِ: كَالتَّفْرِيقِ بَيْنَ (الهَمِّ وَالغَمِّ).
• التَّحْرِيرِ الفِقْهِيِّ: كَالتَّفْرِيقِ بَيْنَ (الفَرْضِ وَالوَاجِبِ).
• اللَّمْحَةِ الصُّوفِيَّةِ: وَهِيَ مِيزَةٌ بَارِزَةٌ فِي الكِتَابِ، حَيْثُ يُورِدُ فُرُوقًا سُلُوكِيَّةً (كَالفَرْقِ بَيْنَ العِلْمِ وَالعِرْفَانِ، وَالوِلَايَةِ وَالوَلايَةِ) مُسْتَنِدًا إِلَى أَقْوَالِ كِبَارِ العَارِفِينَ.
ثَالِثًا: إِنْقَاذُ النَّصِّ مِنَ التَّصْحِيفِ وَالتَّحْرِيفِ:
لَقَدْ عَانَتْ نُسْخَةُ الأَصْلِ مِنَ اضْطِرَابٍ شَدِيدٍ فِي الرَّسْمِ، وَكَثْرَةِ التَّصْحِيفَاتِ الَّتِي كَادَتْ تَطْمِسُ المَعَانِيَ -لَا سِيَّمَا فِي النُّصُوصِ الفَارِسِيَّةِ وَالأَبْيَاتِ الشِّعْرِيَّةِ- مِمَّا جَعَلَ تَحْقِيقَهَا ضَرُورَةً عِلْمِيَّةً لِتَقْوِيمِ مُعْوَجِّهَا وَإِعَادَةِ بِنَائِهَا كَمَا أَرَادَهَا المُؤَلِّفُ، وَقَدْ بَذَلْتُ وُسْعِي فِي تَرْمِيمِ هَذِهِ النُّصُوصِ لِتَسْتَقِيمَ لُغَةً وَمَعْنًى.
رَابِعًا: الثَّرَاءُ الأَدَبِيُّ وَالتَّرْبَوِيُّ:
لَمْ يَقْتَصِرِ المُؤَلِّفُ عَلَى سَرْدِ الفُرُوقِ، بَلْ ضَمَّنَ كِتَابَهُ رَقَائِقَ وَمَوَاعِظَ، وَأَبْيَاتًا شِعْرِيَّةً (عَرَبِيَّةً وَفَارِسِيَّةً) نَادِرَةً، وَحِكَمًا بَلِيغَةً، مِمَّا يَجْعَلُ الكِتَابَ مَائِدَةً مُتَنَوِّعَةً تُهَذِّبُ النَّفْسَ وَتُثْرِي العَقْلَ.
خَامِسًا: إِبْرَازُ التُّرَاثِ المُتَأَخِّرِ:
يُمَثِّلُ الكِتَابُ أُنْمُوذَجًا لِلتَّأْلِيفِ فِي الحِقْبَةِ العُثْمَانِيَّةِ المُتَأَخِّرَةِ، وَيَكْشِفُ عَنْ طَبِيعَةِ الثَّقَافَةِ السَّائِدَةِ آنَذَاكَ الَّتِي كَانَتْ تَمْزِجُ بَيْنَ العُلُومِ العَقْلِيَّةِ وَالنَّقْلِيَّةِ وَالذَّوْقِيَّةِ فِي آنٍ وَاحِدٍ.
وَخِتَامًا، فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ أَكُونَ قَدْ وُفِّقْتُ فِي إِخْرَاجِ هَذَا الكِتَابِ فِي حُلَّةٍ تَلِيقُ بِهِ، مُقَرِّبًا فَوَائِدَهُ لِطُلَّابِ العِلْمِ، وَاللهُ مِنْ وَرَاءِ القَصْدِ، وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ.
المُحَقِّقُ
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".