العربية  

Book فتح العزيز في نظم الوجيز في القواعد الفقهية

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Copyright reserved
فتح العزيز فِي نَظْمِ الْوَجِيزِ في القواعد الفقهية
Qr Code فتح العزيز فِي نَظْمِ الْوَجِيزِ في القواعد الفقهية

فتح العزيز فِي نَظْمِ الْوَجِيزِ في القواعد الفقهية

Author:
Category: Comparative Jurisprudence [Edit]
Language: Arabic
Rank: 906,773 No 1 most popular
Short link: Copy
More books like this book
Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
Download is not available

استاذ جامعي

The Publisher and the author Book فتح العزيز فِي نَظْمِ الْوَجِيزِ في القواعد الفقهية .
استاذ الفقه واصوله في كلية الامام الاعظم و رئيس دار الفقه والاثر في العراق /للتواصل تلغرام واتساب 009647717226333/

Book Description

فتح العزيز فِي نَظْمِ الْوَجِيزِ في القواعد الكبرى
القواعد الفقهية


[ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ]
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي صَاغَ الْوُجُودَ فَأَحْكَمَه، وَشَرَعَ الدِّينَ فَنَظَمَه، وَجَعَلَ الْبَيَانَ لِلْحَقِّ تُرْجُمَاناً، وَالْفِقْهَ لِلْقُلُوبِ نُوراً وَبُرْهَاناً.
الَّذِي أَرْسَى قَوَاعِدَ الشَّرِيعَةِ عَلَى اليُسْرِ وَالرَّحْمَة، وَرَفَعَ مَنَارَ الْفِقْهِ لِيَكُونَ سِرَاجاً لِلْأُمَّة، وَجَعَلَ فِي كُلِّيَاتِ الْأَحْكَامِ ضَبْطاً لِلشَّوَارِد، وَجَمْعاً لِلْفَوَائِد.
وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى الْمَبْعُوثِ بِجَوَامِعِ الْكَلِم، وَخَوَاتِمِ الْحِكَم، سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي بَيَّنَ الْحَلَالَ وَالْحَرَام، وَأَسَّسَ قَوَاعِدَ الْأَحْكَام، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ الْأَئِمَّةِ الْأَعْلَام.
وَأَزْكَى الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى، وَالرَّسُولِ الْمُجْتَبَى، مَنْ أُوتِيَ جَوَامِعَ الْكَلِم، وَفَجَّرَ يَنَابِيعَ الْحِكَم، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ سُرُجِ الظَّلَام، وَصَحْبِهِ بُدُورِ التَّمَام.
أَمَّا بَعْدُ..
فَإِنَّ الْفِقْهَ رَوْضَةٌ غَنَّاء، وَالْقَوَاعِدَ فِيهِ أَزْهَارٌ وَأَضْوَاء، وَلَطَالَمَا كَانَتْ الْمُتُونُ النَّثْرِيَّةُ صَدَفاً يَحْوِي اللآلِئَ الْكَامِنَة، وَكُنُوزاً بِالْحِكْمَةِ آمِنَة.
فَأَرَدْتُ أَنْ أَسْتَخْرِجَ ذَلِكَ (الإِبْرِيز)، وَأَصُوغَهُ فِي نَظْمٍ (وَجِيز)، أَسْبِكُ فِيهِ قَوَاعِدَ الْأَشْبَاهِ سَبْكَ الْعِقْيَان، وَأُزَيِّنُ جِيدَهَا بِقَلَائِدِ الْبَيَان.
لَمْ أَكْتَفِ فِيهِ بِسَرْدِ الْقَاعِدَةِ سَرْداً، بَلْ جَعَلْتُ لَهَا مِنَ الصُّوِرِ وَرْداً، فَمَزَجْتُ الْحُكْمَ بِالْخَيَال، وَقَرَّبْتُ الْحَقِيقَةَ بِضَرْبِ الْمِثَال، لِتَسْهُلَ عَلَى الطَّالِبِ دِرَايَتُهَا، وَتَحْلُوَ فِي السَّمْعِ رِوَايَتُهَا.
هَذَا نَظْمِي بَيْنَ يَدَيْكَ، قَدْ زَفَفْتُهُ إِلَيْكَ، رَاجِياً مِنَ اللهِ السَّدَاد، وَأَنْ يَكُونَ ذُخْراً لِيَوْمِ الْمَعَاد.
وإِنَّ عِلْمَ (الْقَوَاعِدِ الْفِقْهِيَّة) هُوَ قُطْبُ رَحَى الْفِقْهِ وَعِمَادُه، وَبِهِ يَرْتَقِي الْفَقِيهُ إِلَى دَرَجَةِ الِاجْتِهَادِ وَيَبْلُغُ مُرَادَه؛ إِذْ بِهِ تَنْضَبِطُ الْفُرُوعُ الْمُتَنَاثِرَة، وَتَتَّضِحُ عِلَلُ الْأَحْكَامِ الْخَفِيَّةُ وَالظَّاهِرَة.
وَلَمَّا كَانَتْ كُتُبُ الْأَشْبَاهِ وَالنَّظَائِرِ -لِأَئِمَّةِ الْفَنِّ كَابْنِ نُجَيْمٍ وَالسُّيُوطِيِّ- هِيَ الْمَعِينُ الصَّافِي لِهَذَا الْعِلْم، رَغِبْتُ فِي تَقْرِيبِ دُرَرِهَا، وَنَظْمِ غُرَرِهَا، فِي أُرْجُوزَةٍ سَلِسَةِ الْقِيَاد، سَهْلَةٍ عَلَى الْحُفَّاظِ وَالرُّوَّاد.
فَجَاءَتْ بِحَمْدِ اللهِ جَامِعَةً بَيْنَ (رَصَانَةِ الْمُصْطَلَحِ) وَ (جَمَالِ الصُّورَة)، مَكْسُوَّةً بِحُلَلِ الْبَيَانِ الْمَبْرُورَة، تُقَرِّبُ الْمَعْنَى بِالْمِثَال، وَتُحِيلُ الْجَامِدَ إِلَى مَشْهَدٍ كَأَنَّهُ يُرَى بِالْخَيَال.
وَقَدْ سَمَّيْتُهَا: (( الإِبْرِيزَ فِي نَظْمِ الْوَجِيزِ )).
ضَمَّنْتُهَا الْقَوَاعِدَ الْكُبْرَى وَالصُّغْرَى، وَمَقَاصِدَ الشَّرِيعَةِ الْغَرَّا.
فَدُونَكَ النَّظْمَ فَاحْفَظْهُ تَحُزْ رُتَبَا *** وَخُذْ مِنَ الْعِلْمِ مَا يُعْلِي لَكَ الرُّتَبَا
أَسْأَلُ اللهَ أَنْ يَكْتُبَ لَهُ الْقَبُول، وَأَنْ يَنْفَعَ بِهِ الْعُقُول، إِنَّهُ أَكْرَمُ مَأْمُول.
كَتَبَهُ الْفَقِيرُ لِعَفْوِ رَبِّهِ الْمَنُونِ
مُحَمَّدُ بْنُ طَهَ بْنُ حَمْدُون


إليك (( الإِبْرِيزُ فِي نَظْمِ الْوَجِيزِ )):
المُقَدِّمَةُ
1. الْحَمْدُ للهِ الْعَلِيمِ النَّاصِرِ *** مُيَسِّرِ الْعُسْرِ لِكُلِّ شَاعِرِ
2. ثُمَّ الصَّلَاةُ تَتْرَى بِالتَّكْرَارِ *** عَلَى النَّبِيِّ صَفْوَةِ الْأَخْيَارِ
3. وَبَعْدُ: فَالْعِلْمُ بَحْرٌ قَدْ زَخَرْ *** وَالْفِقْهُ فِيهِ كَاللَّآلِي وَالدُّرَرْ
4. وَهَذِهِ (قَوَاعِدٌ) كَالذَّهَبِ *** سَبَكْتُهَا فِي نَظْمِيَ الْمُهَذَّبِ
5. سَمَّيْتُهُ (الإِبْرِيزَ) إِذْ يَحْوِي الْغُرَرْ *** مِنْ كُتُبِ (الْأَشْبَاهِ) حَاوِيَةِ الدُّرَرْ
6. لِابْنِ نُجَيْمٍ وَالسُّيُوطِي النَّاقِدِ *** وَزِدْتُ فِيهَا تُحْفَةَ الْفَوَائِدِ
حَقِيقَةُ الْقَاعِدَةِ وَالْفَرْقُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الضَّابِطِ وَالْأُصُولِ
7. فَالْقَاعِدَاتُ فِي الْعُلُومِ تُرْسَمُ *** قَضَايَا كُلِّيَةً تُعَمَّمُ
8. تَنْدَرِجُ الْفُرُوعُ تَحْتَ حُكْمِهَا *** فَتُدْرَكُ الْأَحْكَامُ عِنْدَ فَهْمِهَا
9. تَجْمَعُ أَشْتَاتاً مِنَ الْأَبْوَابِ *** كَخَيْطِ عِقْدٍ صِينَ مِنْ ذَهَابِ
10. أَمَّا إِذَا اخْتَصَّتْ بِبَابٍ وَاحِدِ *** فَـ (ضَابِطٌ) سُورٌ لِهَذَا الْقَاصِدِ
11. وَالْفَرْقُ بَيْنَ هَذِهِ الْقَوَاعِدِ *** وَبَيْنَ عِلْمِ (الْأَصْلِ) وَالْمَقَاصِدِ
12. أَنَّ الْأُصُولَ آلَةُ اسْتِنْبَاطِ *** تُخْرِجُ حُكْمَ اللهِ بِاشْتِرَاطِ
13. وَهَذِهِ الْقَوَاعِدُ الْفِقْهِيَّهْ *** رَوَابِطٌ لِلْأَذْرُعِ الْفَرْعِيَّهْ
14. فَاحْفَظْ لَهَا تَضْبِطْ شَوَارِدَ الْمَسَائِلْ *** وَتَمْتَلِكْ زِمَامَ فَهْمِ النَّوَازِلْ
15. وَخَمْسَةٌ مِنْهَا هِيَ الْكُبْرَى الأُمَمْ *** وَمَا عَدَاهَا (صُغْرَى) تَتْبَعُ الْقِمَمْ

Copyright reserved

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
  Search for another book

Book Review "فتح العزيز فِي نَظْمِ الْوَجِيزِ في القواعد الفقهية"

Book Quotes "فتح العزيز فِي نَظْمِ الْوَجِيزِ في القواعد الفقهية"

Other books like "فتح العزيز فِي نَظْمِ الْوَجِيزِ في القواعد الفقهية"

Other books for "Muhammad Taha Hamdoun Alsamarrai"

Hide Intellectual property is reserved to the author of the aforementioned book
If there is a problem with the book, please report through one of the following links:
Report the book or by Contact us

E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free