العربية  

Book جواهر الأبحر في نظم ملتقى الأبحر

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Copyright reserved
جَوَاهِرُ الأَبْحُر(في نظم ملتقى الأبحر)
Qr Code جَوَاهِرُ الأَبْحُر(في نظم ملتقى الأبحر)

جَوَاهِرُ الأَبْحُر(في نظم ملتقى الأبحر)

Author:
Category: Islamic Fiqh [Edit]
Language: Arabic
Rank: 908,699 No 1 most popular
Short link: Copy
More books like this book
Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
Download is not available

استاذ جامعي

The Publisher and the author Book جَوَاهِرُ الأَبْحُر(في نظم ملتقى الأبحر) .
استاذ الفقه واصوله في كلية الامام الاعظم و رئيس دار الفقه والاثر في العراق /للتواصل تلغرام واتساب 009647717226333/

Book Description

جَوَاهِرُ الأَبْحُر
(في نظم ملتقى الأبحر).
2533 بيت
ا.د.محمد طه حمدون السامرائي

مقدمة الكتب
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي جَعَلَ الْعِلْمَ بَحْراً لَا يُدْرَكُ قَعْرُهُ، وَشَرَعَ الدِّينَ مَنَاراً لَا يَخْبُو نُورُهُ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنْ أُوتِيَ جَوَامِعَ الْكَلِمِ، وَفُجِّرَتْ لَهُ يَنَابِيعُ الْحِكَمِ، سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَبْعُوثِ رَحْمَةً لِلْأُمَمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أُولِي الْهِمَمِ.
أَمَّا بَعْدُ:
فَإِنَّ كِتَابَ (مُلْتَقَى الْأَبْحُرِ) لِلْعَلَّامَةِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ (ت 956هـ)، قَدْ كُتِبَ لَهُ مِنَ الْقَبُولِ مَا لَمْ يُكْتَبْ لِغَيْرِهِ فِي الْمَتْأَخِّرِينَ، حَتَّى عَكَفَ عَلَيْهِ الْعُلَمَاءُ شَرْحاً وَتَدْرِيساً، وَصَارَ الْمُعَوَّلَ عَلَيْهِ فِي الْفَتْوَى عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ لِقُرُونٍ؛ لِمَا حَوَاهُ مِنْ جَمْعٍ لِأُمَّهَاتِ الْمُتُونِ (كَالْقُدُورِيِّ، وَالْمُخْتَارِ، وَالْكَنْزِ، وَالْوِقَايَةِ)، مَعَ مَا زَادَهُ مِنْ دُرَرِ (الْهِدَايَةِ) وَ(مَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ).
وَلَمَّا كَانَ النَّظْمُ لِلْعِلْمِ قَيْداً، وَلِلذَّاكِرَةِ عَوْناً، وَلِلنُّفُوسِ أَشْهَى وَأَطْيَبَ، وَكَانَ حِفْظُ الْمَنْظُومِ أَسْهَلَ عَلَى الطَّالِبِ مِنَ الْمَنْثُورِ وَأَقْرَبَ؛ تَطَلَّعَتِ الْهِمَّةُ إِلَى صِيَاغَةِ هَذَا السِّفْرِ الْجَلِيلِ فِي عِقْدٍ مَنْظُومٍ، يَسْهُلُ حِفْظُهُ، وَيَعْذُبُ لَفْظُهُ.
[الإِقْدَامُ عَلَى النَّظْمِ]
وَلَقَدْ كَانَ الْإِقْدَامُ عَلَى هَذَا الْعَمَلِ مَرْقًى صَعْباً، وَمَسْلَكاً وَعْراً؛ فَإِنَّ تَحْوِيلَ الْمَسَائِلِ الْفِقْهِيَّةِ الدَّقِيقَةِ -الَّتِي مَبْنَاهَا عَلَى الاحْتِرَازِ وَالتَّدْقِيقِ- إِلَى قَوَالِبَ شِعْرِيَّةٍ مَوْزُونَةٍ دُونَ الْإِخْلَالِ بِالْمَعْنَى، أَوْ التَّضْحِيَةِ بِالْمُصْطَلَحِ، هُوَ ضَرْبٌ مِنَ الْمُغَامَرَةِ الْمَحْمُودَةِ، وَجِهَادٌ لِلْقَرِيحَةِ لَا يَعْرِفُهُ إِلَّا مَنْ كَابَدَهُ.
إِنَّ النَّاظِمَ لِلْفِقْهِ يَسِيرُ بَيْنَ مَحْذُورَيْنِ: رَكَاكَةِ اللَّفْظِ لِأَجْلِ الْمَعْنَى، أَوْ ضَيَاعِ الْحُكْمِ لِأَجْلِ الْوَزْنِ. فَمِنْ هُنَا كَانَ التَّرَدُّدُ فِي الْبَدْءِ يَعْتَرِينِي، وَهَيْبَةُ "الْمُلْتَقَى" تَثْنِينِي، غَيْرَ أَنَّ الرَّغْبَةَ فِي تَقْرِيبِ هَذَا الْعِلْمِ لِطُلَّابِهِ، وَتَيْسِيرِ سُبُلِهِ لِرُوَّادِهِ، كَانَتْ هِيَ الْحَادِيَ لِهَذَا الرَّكْبِ، وَالدَّافِعَ لِهَذَا الْخَطْبِ.
فَاسْتَعَنْتُ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْقَدِيرِ، وَشَمَّرْتُ عَنْ سَاعِدِ الْجِدِّ لِنَظْمِ "جَوَاهِرِ الْأَبْحُرِ"، مُتَوَخِّياً فِيهِ:
1. سَلَاسَةَ اللَّفْظِ: لِيَكُونَ طَيِّعاً عَلَى الْأَلْسِنَةِ.
2. أَمَانَةَ النَّقْلِ: فَلَمْ أَحِدْ عَنْ تَرْجِيحَاتِ صَاحِبِ الْمَتْنِ إِلَّا مَا نَدَرَ لِضَرُورَةٍ بَيِّنَةٍ.
3. الْإِحَاطَةَ وَالشُّمُولَ: لِيَكُونَ النَّظْمُ مِرْآةً لِلْأَصْلِ، جَامِعاً لِشَتَاتِهِ، مُوَضِّحاً لِمُبْهَمَاتِهِ.

فَهَذَا جُهْدُ الْمُقِلِّ، وَبِضَاعَةُ الْمُسْتَمِدِّ مِنْ تَوْفِيقِ رَبِّهِ، أُقَدِّمُهُ لِأَهْلِ الْعِلْمِ وَطَلَبَتِهِ، رَاجِياً أَنْ يَكُونَ مِفْتَاحاً لِلْخَزَائِنِ، وَسُلَّماً لِلْمَعَالِي، وَأَنْ يَجْعَلَهُ اللهُ خَالِصاً لِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ، وَذُخْراً لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَشَايِخِي يَوْمَ الدِّينِ.

وَكَتَبَهُ/
أ.د. مُحَمَّد بْنُ طَهَ بْنُ حَمْدُون السَّامَرَّائِي
(رئيسُ دَارِ الْفِقْهِ وَالْأَثَرِ فِي الْعِرَاقِ)
مقدمة النَّظم ومنهجُ الكتاب
1. حَمْداً لِمَنْ جَمَّلَنَا بِالفِقْهِ ... وَزَانَنَا بِنُورِهِ وَالوَجْهِ
2. فَهْوَ لَعَمْرِي حَبْلُهُ المَتِينُ ... وَحِصْنُهُ وَفَضْلُهُ الْمُبِينُ
3. مِيرَاثُ رُسْلِ اللهِ وَالأَنْبِيَا ... وَحُجَّةٌ تَسْمُو عَلَى الأَذْكِيَا
4. ثُمَّ صَلَاةُ اللهِ تُهْدَى سَرْمَدَا ... لِخَيْرِ خَلْقِ اللهِ طُرّاً أَحْمَدَا
5. وَالآلِ وَالصَّحْبِ نُجُومِ المُهْتَدِي ... وَكُلِّ عَبْدٍ عَالِمٍ مُقْتَدِي
6. وَبَعْدُ: فَالْعِلْمُ أَجَلُّ مَغْنَمِ ... وَخَيْرُ مَا يَحْوِيهِ صَدْرُ الْمُسْلِمِ
7. فَدُونَكَ النَّظْمَ الْبَدِيعَ الْمُحْكَمَا ... يَحْوِي مِنَ الْمَتْنِ الْمُحِيطِ الأَعْظَمَا
8. فَاحْفَظْهُ تَغْنَمْ زُبْدَةَ الْمَنْقُولِ ... وَتَرْتَقِي مَعَارِجَ الْأُصُولِ
9. يَقُولُهُ مُحَمَّدُ بْنُ طَهَ ... نَجْلُ ابْنِ حَمْدُونَ رَجَا الْإِلَهَا
10. سَمَّيْتُهُ "جَوَاهِرَ الْأَبْحُرِ" ... فِي نَظْمِ مَتْنِ "الْمُلْتَقَى" الْمُحَرَّرِ
11. أَرْجُو بِهِ نَيْلَ الرِّضَا وَالْكَوْثَرِ ... وَأَنْ يَكُونَ ذُخْرَةً لِلْمَحْشَر
12. إِذْ حَوَتِ الأَبْيَاتُ كَنْزَ "الْمُلْتَقَى" ... جَوَاهِراً مِنْ أَبْحُرٍ قَدِ انْتَقَى
13. "كَنْزاً" وَمَتْنَ "الْقُدُورِي" قَدْ جَمَعْ ... وَ"مُجْمَعاً" مِثْلَ الْبُدُورِ قَدْ سَطَعْ
14. وَزَادَ فِي "الْمُخْتَارِ" وَ"الْوِقَايَةْ" ... كَذَاكَ مَا يُحْتَاجُ مِنْ "هِدَايَةْ"
15. فَجَاءَ سِفْراً جَامِعاً مُحَرَّرَا ... أَغْنَى عَنِ الكُتْبِ لِمَنْ تَبَصَّرَا
16. سَمَّاه يَا صَاحِ (مُلْتَقَى الأَبْحُرْ) ... عَسَى بِهِ فِي جَنَّةِ الخُلْدِ أُحْبَرْ

Copyright reserved

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
  Search for another book

Book Review "جَوَاهِرُ الأَبْحُر(في نظم ملتقى الأبحر)"

Book Quotes "جَوَاهِرُ الأَبْحُر(في نظم ملتقى الأبحر)"

Other books like "جَوَاهِرُ الأَبْحُر(في نظم ملتقى الأبحر)"

Other books for "Muhammad Taha Hamdoun Alsamarrai"

Hide Intellectual property is reserved to the author of the aforementioned book
If there is a problem with the book, please report through one of the following links:
Report the book or by Contact us

E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free