العربية  

Book المعارج السبعية في حلية الحكم العلوية

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Copyright reserved
المَعَارِجُ السَّبْعِيَّة في حِلْيَةِ الحِكَمِ العَلَوِيَّة
Qr Code المَعَارِجُ السَّبْعِيَّة في حِلْيَةِ الحِكَمِ العَلَوِيَّة

المَعَارِجُ السَّبْعِيَّة في حِلْيَةِ الحِكَمِ العَلَوِيَّة

Author:
Category: Islamic Ethics And Ethics [Edit]
Language: Arabic
Rank: 904,297 No 1 most popular
Short link: Copy
More books like this book
Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
Download is not available

استاذ جامعي

The Publisher and the author Book المَعَارِجُ السَّبْعِيَّة في حِلْيَةِ الحِكَمِ العَلَوِيَّة .
استاذ الفقه واصوله في كلية الامام الاعظم و رئيس دار الفقه والاثر في العراق /للتواصل تلغرام واتساب 009647717226333/

Book Description

المَعَارِجُ السَّبْعِيَّة في حِلْيَةِ الحِكَمِ العَلَوِيَّة
(تسبيعُ ما اشتُهِرَ من شِعرِ الإمامِ عليّ بنِ أبي طالب)
أو
: "سَبَائِكُ العَسْجَد في تَسْبِيعِ دِيوَانِ الإِمَامِ الأَمْجَد"

اكثر من 1234 بيت تم سبيعه (8700 شطر)
ا.د.محمد طه حمدجون السامرائي

رئيس دار الفقه والاثر في العراق
المقدمة الأدبية للكتاب
بِسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيم
الحَمدُ للهِ الذِي جَعَلَ الحِكمَةَ ضَالَّةَ المُؤمِن، وَالشِّعرَ دِيوَانَ العَرَب، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنْ أُوتِيَ جَوَامِعَ الكَلِم، سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ مَصَابِيحِ الدُّجَى وَيَنَابِيعِ الحِكَم.
وَبَعدُ..
فَإِنَّ الشِّعرَ إِذَا تَجَرَّدَ عَنِ الهَوَى، وَلَبِسَ حُلَّةَ التُّقَى، كَانَ حِكمَةً بَالِغَةً، وَمَوعِظَةً خَالِدَةً.
وَلَمَّا كَانَ الإِمَامُ عَليُّ بنُ أَبِي طَالِبٍ (رضي الله تعالى عنه) بَابَ مَدِينَةِ العِلمِ، وَإِمَامَ الفَصَاحَةِ وَالبَيَانِ، فَقَد نُسِبَ إِلَيهِ مِنَ الشِّعرِ مَا لَو وُزِنَ بِالذَّهَبِ لَرَجَح، لِمَا فِيهِ مِنَ الزُّهدِ وَالحِكمَةِ وَالرِّضَا بِالقَضَاءِ وَالقَدَر.
وَعَلَى الرَّغمِ مِن أَنَّ هَذَا الدِّيوَانَ المَشهُورَ بَينَ النَّاسِ قَد تَخْتَلِفُ الرِّوَايَاتُ فِي نِسبَةِ بَعضِ قَصَائِدِهِ إِلَيهِ تَحْقِيقاً، وَقَد يُشَارِكُهُ فِي بَعضِهَا غَيرُهُ مِن فُحُولِ الشُّعَرَاءِ تَدقِيقاً؛ إِلَّا أَنَّ العِبرَةَ لَيسَت بِمُجَرَّدِ الأَسَانِيدِ فِي مِثلِ هَذَا المَقَام، بَل بِمَا استَقَرَّ فِي وِجدَانِ الأُمَّةِ، وَمَا جَمَعَهُ هَذَا السِّفرُ مِن "أُمَّهَاتِ الحِكَمِ" وَ"شَوَارِدِ الأَدَبِ" التِي صَاغَهَا النَّاظِمُونَ عَلَى لِسَانِهِ، أَو قَالَهَا هُوَ فَنُقِلَت عَنهُ، فَصَارَت مَنهَجاً لِلسَّالِكِينَ وَدُستُوراً لِلزَّاهِدِين.
فَكُلُّ حِكمَةٍ بَلِيغَةٍ فِي الزُّهدِ فَهِيَ مِنْ مِشكَاةِ "عَليٍّ" خَرَجَت، وَإِلَى بَحرِ عِلمِهِ وُلِجَت، سَوَاءٌ قَالَهَا لَفظاً أَو نُسِبَت إِلَيهِ مَعنىً وَرُوحاً.
وَمِن هَذَا المُنطَلَقِ؛ انْبَعَثَت هِمَّةُ الفَقِيرِ إِلَى عَفوِ رَبِّهِ (مُحَمَّد بن طَه بن حَمدُون) لِيَخُوضَ غِمَارَ هَذَا البَحرِ، لَا مُنَافِساً وَلَا مُستَدرِكاً - حَاشَا لله - وَلَكِن خَادِماً وَمُحِبّاً، فَأَعمَلتُ الفِكرَ فِي "تَسْبِيعِ" هَذِهِ القَصَائِدِ، نَاسِجاً عَلَى مِنوَالِهَا خَمسَةَ أَبيَاتٍ قَبلَ كُلِّ بَيتَينِ مِنَ الأَصلِ، لِتَكُونَ كَالهَالَةِ حَولَ القَمَرِ، وَالإِطَارِ لِلصُّورَةِ، شَارِحَةً لِغَامِضِهَا، مُفَصِّلَةً لِمُجمَلِهَا، وَمُظهِرَةً لِمَكَامِنِ الجَمَالِ فِيهَا.
فَهَذَا عَمَلٌ قَدِ امتَزَجَ فِيهِ القَدِيمُ بِالجَدِيدِ، وَالتَقَى فِيهِ خَادِمُ الشِّعرِ بِأَمِيرِهِ، رَاجِياً مِنَ اللهِ القَبُولَ، وَأَن يَكُونَ هَذَا التَّسبِيعُ ذُخراً يَومَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُون.
وَاللهُ وَلِيُّ التَّوفِيقِ

مقدمة تسبيع الديوان
يا مَنبَعَ الحِكَمِ العُظمَى وَمَصدَرَها...وَسَيِّدَ النَّظْمِ إِذ تَسمُو القَوافينا
دِيوانُكَ الفَذُّ لِلأَرواحِ سَلسَلُها...يَشفِي الغَليلَ وَيُروي قَلْبَ صادِينا
ما قُلتَ شِعراً لِكَي تَزهُو بِزُخرُفِهِ...لَكِنَّهُ النُّورُ مِشكاةً وَتَبيينا
جِئنا نُسَبِّعُ دُرّاً لا نَظيرَ لَهُ...وَنَنسِجُ الخَيطَ تِبْراً حَولَ ماضينا
لا لِلزِّيادَةِ في مَعنىً أَحَطْتَ بِهِ...حاشَا بَيانَكَ أَن يَحتاجَ تَحسينا
لَكِنْ لِنَقبِسَ مِن أَنوارِكُم شَرَفاً...وَنَخدمَ النَّصَّ تَعظيماً وَتَمكينا
سَبعٌ مِنَ الآيِ قَد حَفَّتْ بِلُؤلُؤَةٍ...صِيغَتْ قِلادَةَ عِزٍّ للمُحِبّينا
نَقفُو خُطاكَ عَلى اِستِحياءِ مُعتَرِفٍ...بِأَنَّ بَحْرَكَ يُعيِي كُلَّ راجينا
فَاقْبَل (مُحَمَّد ) ذَا أَمَلٍ...وَنَجْلَ (حَمْدُونَ) فِي رَكْبِ الْمُحِبِّينَا
صَلّى الإِلَهُ عَلى الهادي وَعِترَتِهِ...ما رَدَّدَ الدَّهرُ تَسبيعاً وَتَأمينا

Copyright reserved

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
  Search for another book

Book Review "المَعَارِجُ السَّبْعِيَّة في حِلْيَةِ الحِكَمِ العَلَوِيَّة"

Book Quotes "المَعَارِجُ السَّبْعِيَّة في حِلْيَةِ الحِكَمِ العَلَوِيَّة"

Other books like "المَعَارِجُ السَّبْعِيَّة في حِلْيَةِ الحِكَمِ العَلَوِيَّة"

Other books for "Muhammad Taha Hamdoun Alsamarrai"

Hide Intellectual property is reserved to the author of the aforementioned book
If there is a problem with the book, please report through one of the following links:
Report the book or by Contact us

E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free