The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Rabindranath Tagore |
| Category: | The Law [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار المدى للثقافة والنشر |
| Rank: | 595,333 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Masterpieces Of Theater And Poetry Rabindranath Tagore and the author of 30 another books.
ولد ربندرانات في كالكوتا في الهند في السابع من مايو عام 1861 لأسرة ميسورة من طبقة البراهما الكهنوتية.
والده كان مصلحاً اجتماعياً ودينياً معروفاً وسياسياً ومفكراً بارزاً.
أما والدته سارادا ديفي فقد أنجبت 12 ولداً وبنتاً قبل أن ترزق بطاغور.
ولعل كثرة البنين والبنات حالت دون أن يحظى طاغور رغم أنه أصغر أشقائه سناً بالدلال الكافي.
كانت الأسرة معروفة بتراثها ورفعة نسبها، حيث كان جد طاغور قد أسس لنفسه إمبراطورية مالية ضخمة، وكان آل طاغور رواد حركة النهضة البنغالية إذ سعوا إلى الربط بين الثقافة الهندية التقليدية والأفكار والمفاهيم الغربية.
ولقد أسهم معظم أشقاء طاغور، الذين عرفوا بتفوقهم العلمي والأدبي في إغناء الثقافة والأدب والموسيقى البنغالية بشكل أو بآخر، وإن كان رابندرانات طاغور، هو الذي اكتسب في النهاية شهرة كأديب وإنسان، لكونه الأميز والأكثر غزارة وتنوعا، وإنتاجاً.
لم ينتظم طاغور في أي مدرسة فتلقى معظم تعليمه في البيت على أيدي معلمين خصوصين، وتحت إشراف مباشر من أسرته، التي كانت تولي التعليم والثقافة أهمية كبرى.
اطلع طاغور منذ الصغر على العديد من السير ودرس التاريخ والعلوم الحديثة وعلم الفلك واللغة السنسكريتية، وقرأ في الشعر البنغالي ودرس قصائد كاليداسا، وبدأ ينظم الشعر في الثامنة.
وفي السابعة عشر من العمر أرسله والده إلى إنجلترا لاستكمال دراسته في الحقوق، حيث التحق بكلية لندن الجامعية، لكنه مالبث أن انقطع عن الدراسة، بعد أن فتر اهتمامه بها، وعاد إلى كالكوتا دون أن ينال أي شهادة.
شهدت الثمانينات من القرن التاسع عشر نضج تجربة طاغور الشعرية، إذا نُشر له عدداً من الدواوين الشعرية توّجها في عام 1890 بمجموعته "ماناسي" المثالي، التي شكلت قفزة نوعية، لا في تجربة طاغور فقط وإنما في الشعر البنغاليككل.
في العام 1891انتقل طاغور إلى البنغال الشرقية (بنغلاديش) لإدارة ممتلكات العائلة، حيث استقر فيها عشر سنوات.
وأثناء تلك السنوات نشر طاغور العديد من الدواوين الشعرية لعل أميزها "سونار تاري" (القارب الذهبي،2010) إضافة إلى مسرحيات عدة أبرزها "تشيترا" (1892).
في العام 1901، أسس طاغور مدرسة تجريبية في شانتينكايتان، حيث سعى من خلالها إلى تطبيق نظرياته الجديدة في التربية والتعليم، وذلك عبر مزج التقاليد الهندية العريقة بتلك الغربية الحديثة، واستقر طاغور في درسته مبدئيا، التي تحولت في العام 1921 إلى جامعة فيشقا-بهاراتيا أو (الجامعة الهندية للتعليم العالمي).
قدم طاغور للتراث الإنساني أكثر من ألف قصيدة شعرية، وحوالي 25 مسرحية بين طويلة وقصيرة وثماني مجلدات قصصية وثماني روايات، إضافة إلى عشرات الكتب والمقالات والمحاضرات في الفلسفة والدين والتربية والسياسة والقضايا الاجتماعية، وإلى جانب الأدب اتجهت عبقرية طاغور إلى الرسم، الذي احترفه في سن متأخر نسبيا، حيث أنتج آلاف اللوحات، كما كانت له صولات إبداعية في الموسيقى، وتحديدا أكثر من ألفي أغنية، اثنتان منها أضحتا النشيد الوطني للهندوبنقلاديش.
ظهر ديوان "قربان الأغاني" باللغة الإنجليزية في سبتمبر من العام 1912.
لقد عكس شعر طاغور حظورا روحيا هائلا وحوت كلماته المنتقاة بحساسية فائقة جمالا غير مستهلك، لم يكن أحد قد قرأ شيئا كهذا من قبل.
وجد الغربيون أنفسهم أمامهم لمحة موجزة وإن كانت مكثفة للجمال الصوفي، الذي تختزنه الثقافة الهندية في أكثر الصور نقاءً وبوحاً ودفئاً.
وفي غضون أقل من سنة، في العام 1913، نال طاغور جائزة نوبل للآداب، ليكون بذلك أول أديب شرقي ينالها.
وفي العام 1915 نال وسام الفارس من قبل ملك بريطانيا جورج الخامس، لكنه خلعه في العام 1919 في أعقاب مجزرة أمريتسار سيئة الصيت، والتي قتلت فيها القوات البريطانية أكثر من 400 متظاهر هندي.
أمضى طاغور ماتبقى من عمره متنقلا بين العديد من دول العالم في آسيا وأوروبا والأمريكتين، لإلقاء الشعر والمحاضرات والإطلاع على ثقافة الآخرين، دون أن ينقطع عن متابعة شؤون مدرسته، وظل غزير الإنتاج حتى قبيل ساعات من وفاته، حين أملى آخر قصائده لمن حوله، وذلك في أغسطس من العام 1941 في أعقاب فشل عملية جراحية أجريت له في كالكوتا، وقد توفى طاغور عن عمر يناهز 80 عاماً.
مائة عام تمضي على مولد الشاعر الهندي (رابندرانات طاغور) ويحتفل العالم كله بذكرى الشاعر العظيم... "أفما خالستْك النظر"، من قبل، قصيدةً له منشورةً في مجلة أو ديوان؟.
بلى، وإنك لتذكر معنىً نادراً إنسانياً عميق الغور قد نغش له فؤادك ورفّت له نفسك، وتذكر أنك أعجبت بطاغور، وظللت، بعد هذا، تلوب على قصائده وكلماته، لتلَهَج بها وتوسَدَها شغاف قلبك؛ فإذا التمست عيناك صورة (طاغور)، مطلاً عليك بطلعته المهيبة، فإن في ميسور نظراتك أن تستشف وهي راكعة أمام خطوطها، كلّ ما يزخر به قلب هذا الإنسان الشاعر من محبة وطيبة وحكمة.
إنك لتراعي جُمَتَه، تنزلق من قمة رأسه إلى قذاله وتنثال على كتفيه، وحفةً بيضاء، كأنها حزمةً من الأشعة طريةً، ثم تلتقي بسبال لحيته وشاربيه وتحيط بوجهه الأسر، كإطار من غيوم، لتعانقه، لتحبو عليه، لتستمد منه صفاءً جديداً ترفد به بياضَها؛ أما عيناه السوداوان الغائمتان بالحنان والرأفة فتبدوان في بهرةٍ هذا البياض اللجّي، نبغي نورٍ يفيضان أغاني ومعاني، تترفقُ منسابةً إلى قراءة نفسك، لتهب لك طمأنينةً سابغةً قريرة.
هذا هو الشعور الذي يخالجك، إن اتفق لك أن تجيل طرفك في صورة (طاغور)، فكيف كنت تشعر لو أن الحظ أسعدك فاجتمعت إليه؟ لعلك كنت تردد ما أورده الكاتب الفرنسي (رومان رولان) الذي جلا لقاءه بالشاعر الهندي بهذه الكلمات: "حين تقترب من (طاغور)، يناسم نفسك شعورٌ أنك في معبد، فتتكلم بصوتٍ خفيضٍ، وإن أتيح لك، بعد هذا، أن تتملّى قسمات وجهه الدقيقة الأبية، فإنك واجدُ خلف موسيقا خطوطها وطمأنينتها، الأحزان التي هيمن عليها، والنظرات التي لم يداخلها الوهمُ، والذكاء الجريء الذي يواجه صراعَ الحياة في ثبات".
لقد نورت عبقرية (طاغور) الشعرية وهو ما يزال في ريِّق العمر، وكان يجد من أفراد أسرته تشجيعاً متصلاً، غير أن أباه كان يُعِدُّه لدراسة القانون، فبعث به إلى كلية (برايتون) في إنكلترا، ولم يجد (طاغور) في دراسة القانون، ما يرضي نفسه النزّاعة إلى الفن والأدب، بيد أنه أفاد من إقامته في إنكلترا الشيء الكثير، فقد غدى نزعته الأدبية وارتضخ اللغة الإنكليزية بطلاقة وإجادة، مما أعانه، فيما بعد، على نقل بعض مؤلفاته الإنكليزية.
ونهل (طاغور) من معين الأدب الإنكليزي الخصب، فرفد ثقافته الشرقية بالثقافة الغربية، وأهلَّ ديوانه الأول (أغاني المساء) فتلقفته الأوساط الأدبية بالتشجيع، وتلقاه النقاد بالثناء الذي يستحق وظفر (طاغور) وهو ما يزال في ريعان الشباب، بإعجاب كبار شعراء عصره الذين توسّموا فيه شاعراً ملهماً ينتظره المجد، وأردف ديوانه هذا بديوان (أغاني الصباح)، وتغيم فيه ظلالً رمزيةً، تضفي عليه مسحةً من الغموض حلوةً ناعمة.
وكذلك حلَق شعر (طاغور)، بعد أن استمسك واستحصد، مجنحاً بالحب والألم، والفكرة والنغم، لتتجاوب به آفاق الهند، ثم يفرع جبالها، ويجوز حدودها ويضطرب في كل مرادٍ من الأرض، وينحدر كالشعاع النقي، فيغسل بكلماته الحلوة القلوب الحزينةَ المتشوقة إلى الطمأنينة والمحبة والسلام.
وتعاقبت آثار (طاغور) من فلسفة وشعر ورواية وقصة ومسرح، غريزةً سخية، تحمل رسالته الإنسانية السامية القائمة على المحبة والأمل، وتشرئبُ قمماً شوامخ في الأدب العالمي كله، فلا عجب أن تسعى إليه جائزة (نوبل) للأدب عام 1914؛ لقد أصبح (طاغور)، كما يقول عنه (غاندي) بحق، منارة الهند، ولعله أن يكون منارة الشرق كله، منارةً تبذل نور المحبة وتعيد إلى الإنسان المشرد في متاهات المادية والإلحاد، إلى الإنسان الذي افترست الحروب والطغيان، أحلامه الحلوة وأمنه وإستقراره، تعيد إليه الأمل والإيمان والسلام والثقة بمستقبل أفضل.
في هذا الكتاب لباقة يانعة مخضلّة، زهرة رشيقة لعوب، تأتمر بريشة الشاعر الشيخ، فتسارقها النظر ثم تشب إليها فتتودد إليها، ضاحكة، مريقة ألوانها، باسطةً أفوافها، مستجدية نظرة عطف، وتسلس الريشةُ العجوزُ لإغراء الزهرة العابثة المرحة، وتمتد إلى الإصباغ فتمزجها وتؤالف بينها، وتنسرح نظرات الفنان إلى الألوان الرفافة ثم تنكفء إلى نسيجة لوحته، وتواكب نقلةَ ريشته وتهديها وتفسح أمامها عالماً من الزهر طريفاً مبدعاً.
وكذلك حلا لطاغور أن يدخل جنةَ الألوان، وهو شيخ، ليجوّد، في فن التصوير ويترك قرابة ألفي لوحة تُعدُّ تراثاً فنياً ذا شأن، وكان كثيراً ما يعمد إلى مخطوطات قصائده، فيمد يراعُه خطوط بعض الأسطر التي شطبها ويمنحها شكلاً عجيباً، فتتراءى كأنها أشباح غريبة وافت من عالم آخر لتستقي من جداول كتابته المنمقة وتهب لحروفها معاني جديدة.
ثم طاب له أن يفزع إلى الأصباغ ويصور لوحات كبيرة - كان يدعوها بحق قصائد ملونةً - وكانت تنسجم في خطوط وألوانٍ وشياتٍ لا تسلكه في إتجاه معين من الرسم، بل تجلوه مصوراً بارعاً ذا أسلوب خاص به، تنساق فيه الألوان لريشته وتنقاد، طيعةً راضية.
في الباقة زهرات ناضرات، تشير إلى مقالاته ورواياته وقصصه، وتدلّك على النبع الشهي الذي تنهل منه، إنها تنفض لك ملامحَ المجتمع الهندي، بأسلوب واقعي، موشَى بالصور الشعرية، وتنتقد بعض عاداته وعيوبه، وتشقُّ له طريقاً لاحبةً مشرقة؛ كما كان حصاده غزيراً، كبيراً، فقد أزجى (طاغور) كأسَ حياته المترعة حناناً، وقطوفَ كرومه العذبة وجني حياته، يتلخص في مائة وعشرين مجلداً.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".