The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Adam Smith |
| Category: | Applied Mathematics [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Rank: | 751,840 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Publisher and not the author Book بحث في طبيعة وأسباب ثروة الأمم .
التعريف بالمؤلف
مرشد سياحي ايطالى- مدير عام وكبير محررين مترجمين بالأنباء بقطاع الأخبار باتحاد الإذاعة والتلفزيون- له بعض المؤلفات المنشورة مثل: مؤمنون منذ آلاف السنين - يوميات مرشد سياحي - الموسوعة الفرعونية المعاصرة في جزئين. وله عدة تراجم من الايطالية مثل: کرامر ضد کرامر - القلب - عائلة مالافوليا - المجموعة القصصية الكاملة الجوفاني فيرجا - الديكامرون - مغامرات بينوكيو - قصص مرحة - حکایات جنيات - قصص قصيرة البيراندللو. وله عدة دواوين زجلية.
The Author Book بحث في طبيعة وأسباب ثروة الأمم and the author of 24 another books.
آدم سميث (بالإنجليزية: Adam Smith ) (5 يونيو 1723 - 17 يوليو 1790) فيلسوف أخلاقي وعالم اقتصاد اسكتلندي. يُعدّ مؤسس علم الاقتصاد الكلاسيكي ومن رواد الاقتصاد السياسي. اشتهر بكتابيه الكلاسيكيين: "نظرية المشاعر الأخلاقية" (1759)، وكتاب "بحث في طبيعة ثروة الأمم وأسبابها" (1776). وهو رائعة آدم سميث ومن أهم آثاره، وهو أول عمل يتناول الاقتصاد الحديث وقد اشتهر اختصارًا، باسم "ثروة الأمم". دعا إلى تعزيز المبادرة الفردية، والمنافسة، وحرية التجارة، بوصفها الوسيلة الفضلى لتحقيق أكبر قدر من الثروة والسعادة.
يعدّ سميث هو أب الاقتصاد الحديث، كما لايزال يعدّ من أكثر المفكرين الاقتصاديين تأثيرًا في اقتصاديات اليوم. وفي عام 2009 كان اسم سميث من بين أسماء "أعظم الاسكتلنديين" على مدى كل العصور، وذلك في تصويت تم على قناة تلفيزيونية اسكتلندية.
درس سميث الفلسفة الاجتماعية في جامعة غلاسكو وفي كلية باليول في جامعة أكسفورد، وبعد تخرجه ألقى سلسلة ناجحة من المحاضرات العامة في جامعة أدنبرة. ثم حصل على الأستاذية بغلاسكو في تدريس الفلسفة الأخلاقية، وخلال هذا الوقت كتب ونشر "نظرية المشاعر الأخلاقية".
عمل سميث في حياته لاحقا كمدرس خصوصي، مما سمح له بالسفر في أنحاء أوروبا، حيث التقى ببعض كبار المفكرين في عصره. ثم عاد سميث بعد ذلك إلى بلاده، وقضى نحو عشر سنوات في العمل على كتابه "ثروة الأمم"، والذي نشر بعد ذلك في عام 1776. ثم توفي سميث بعد ذلك في عام 1790 عن عمر يناهز 67 عامًا.
حياته
آدم سميث في كيركالدي باسكتلندا، وكان يعرف أبوه كذلك باسم آدم سميث. كان أبوه يعمل محاميًا بإحدى الجهات الحكومية، وكان أرمل حتى تزوج من مارغريت دوغلاس - أم آدم سميث- في عام 1720م، ثم مات الأب بعد ولادة سميث بعامين. أو قبل ولادته بستة أشهر كما تضيف بعض المراجع.
على الرغم من أن تاريخ ميلاد آدم سميث غير معروف على وجه التحديد، إلا أن الراجح أنه ولد في يوم 5 يونيو عام 1723 بكيركالدي. ولذلك فقليل هو ما عرف عن طفولة سميث المبكرة، وذلك كالذي سجله الصحفي الاسكتلاندي وكاتب سيرة آدم سميث "جون راي"، وهو أن سميث كان قد اختطف في سن الرابعة من عمره من قبل الغجر ثم أفرجوا عنه بعدما ذهب البعض لإنقاذه.
كان سميث متعلقًا بأمه وقريبًا منها، وهي على الأرجح التي كانت تشجعه على مواصلة طموحاته العلمية. حيث التحق سميث بمدرسة بيرغ في كيركالدي، والتي كانت تصنف وقتها -حسبما قال راي- "من أفضل المدارس الثانوية في اسكتلندا في تلك الفترة"، وذلك من 1729 إلى 1737. وفيها درس سميث اللاتينية، والرياضيات، والتاريخ، والكتابة.
التحق سميث في سن الرابعة عشرة بجامعة غلاسكو (وهو العمر الطبيعي لبدء الدراسة الجامعية انئذ) ودرس فيها الفلسفة الأخلاقية على يد فرانسيس هاتشيسون، ومن هنا نمى لديه شغفه بالحرية، والعقل، وحرية التعبير. وفي عام 1740 حصل سميث على منحة سنيل الدراسية لاستكمال دراسته بكلية باليول، جامعة أوكسفورد.
عندما انتقل سميث إلى أوكسفورد وجد أن الدراسة بغلاسكو كانت أفضل منها بكثير، حيث وجدها سميث منخنقة فكريًا، وكتب عنها في كتابه ثروة الأمم في الفصل الثاني من الكتاب الخامس: "إن الغالبية العظمى من أساتذة جامعة أوكسفورد فقدوا حتى القدرة على التظاهر بالتدريس على مدار تلك الأعوام العديدة." فيما بعد عزى سميث ذلك إلى قوة الدوافع الضارة. وهي أن مدرسي أوكسفورد كانوا يعتمدون على أوقاف الجامعة في مرتباتهم دون أدنى علاقة بمستواهم في التدريس أوسمعتهم في التعليم مما دعاهم إلى إهمال رسالتهم الأساسية وعدم اهتمامهم بالطلاب.
وذكر أن سميث شكا لبعض أصدقائه أنه في مرة من المرات عثرت عليه إدارة الجامعة وهو يقرأ نسخة من كتاب أطروحة ديفيد هيوم في الطبيعة البشرية، وأنهم قاموا بمصادرة الكتاب منه، وعاقبوه لذلك عقابًا شديدًا. ووفقا لقول ويليام روبرت سكوت، "إن أوكسفورد في زمن سميث أعطته القليل من المساعدة بالمقارنة بما كان يمكن أن ينجزه في بلده". ومع ذلك، انتهز سميث فرصة وجوده بجامعة أكسفورد وعلم نفسه عدة موضوعات من خلال قراءة العديد من الكتب من أرفف مكتبة أكسفورد الكبيرة.
وفقًا لرسائل سميث، فإن أوقاته التي لم يكن يعلم فيها نفسه بأوكسفورد لم تكن أوقاتًا سعيدة، وقرب نهاية منحته الدراسية بالجامعة، بدأ يعاني من نوبات اهتزاز، والتي كانت ربما أعراضًا لانهيار عصبي. وفي عام 1746، ترك سميث جامعة أوكسفورد، وكان ذلك قبل نهاية منحته الدراسية.
دعي سميث لإلقاء عدد من المحاضرات العامة في إدنبرة وأحرزت محاضراته نجاحًا عظيمًا وظهرت فيها بدايات بعض الأفكار التي تضمنها لاحقًا كتابه "ثروة الأمم".
عاد آدم سميث لمواصلة مساره الجامعي بجامعة غلاسكو ليصير وهو في سن السابعة والعشرين أستاذا في علم المنطق والأدب والبلاغة وفيما بعد أستاذا في الفلسفة الأخلاقية. وقد كانت جامعة غلاسكو أكثر صرامة وجدية من جامعة أوكسفورد وكانت الهيئة التعليمية تنظر بتوجس للأستاذ الشاب الذي كان قارئا وفيا للفيلسوف ديفيد هيوم بل صار أحد أصدقائه. كل ذلك لم يوقف صعود نجمه حيث كان سميث يشارك في عدة دورات ثقافية بجلاسكو إضافة إلى كونه محبوبا من طرف تلامذته.
غطى منهجه التدريسي اللاهوت والأخلاق وفقه القانون والسياسة العامة. وصلنا القليل من محاضراته عبر ما دونه طلابه من محاضرات.
شهرة آدم سميث ترجع أيضا لكتاباته ومنها كتابه الفلسفي نظرية المشاعر الأخلاقية الذي صدر سنة 1759. كما ألف العديد من الكتب خلال فترة تدريسه لعلم المنطق والتي لن تنشر إلا بعد وفاته.
تبقى المعتقدات الدينية لآدم سميث غير معروفة بدقة، فلطالما اعتُبر ربوبيا، شأنه في ذلك شأن فولتير، غير أن الاقتصادي البريطاني رونالد كوس يرى عكس ذلك إذ قال بأنه وإن كان سميث قد تحدث بإسهاب في كتاباته عن « خالق الكون » وعن « الطبيعة » و« اليد الخفية »، فإنه نادرا ما تحدث عن الله، فقد كان سميث يرى بأن عجائب الطبيعة تزيد من فضول وأسئلة الإنسان الذي يجد في المعتقدات الخرافية أجوبة سريعة وآنية لأسئلته، لكن وعلى المدى الطويل فإن الإنسان ما يفتأ يبحث عن أجوبة ملموسة ومقنعة وبالتالي لا يصل هذا الأخير إلى درجة من التأمل تسمح له بتبيان أن الله هو الخالق.
أفكاره
رغم أن سميث لم يضف في كتابه ثروة الأمم أفكارا ونظريات اقتصادية جديدة، إلا أن الأخير يبقى واحدا من أهم المؤلفات في الاقتصاد الحديث لكونه أول كتاب جامع وملخص لأهم الأفكار الاقتصادية للفلاسفة والاقتصاديين الذين سبقوه أمثال فرنسوا كيناي وجون لوك وديفيد هيوم.
ويعرف أيضا بنظرية اقتصادية تحمل اسمه، تقوم هذه النظرية على اعتبار أن كل أمة أو شعب يملك القدرة على إنتاج سلعة أو مادة خام بكلفة أقل بكثير من باقي الدول الأخرى، فإذا ما تبادلت الدول هذه السلع عم الرخاء بين الجميع، تقوم اتفاقية التجارة العالمية على كسر الحواجز أمام انتقال السلع لكي تعم ال[وضح من هو المقصود ؟] ، لكن انتقال هذه السلع يتفاوت من حيث الإنتاج والاستهلاك بين دولة وأخرى وبالتالي هناك دول مستفيدة اقتصاديا أكثر بكثير من غيرها.
وأوضح آدم سميث ان جميع الدول ملزمة بالتبادل الحر وأكد على أن الدولة يجب أن لا تتردد في الشراء من الخارج كل سلعة يمكن أن ينتجها المنتج الأجنبي بكلفة أقل من المنتج المحلي، فالدولة التي تبيع سلعا بكلفة أقل من الدول الأخرى تملك امتيازا مطلقا لهده السلع. وبهذا فكل دولة يجب أن تختص في إنتاج السلعة التي تمتلك فيها امتيازا مطلقا وتشتري السلع الأخرى.
وبتحليله هذا فقد استثنى آدم سميث الدول التي لا تمتلك امتيازا مطلقا من التبادل التجاري العالمي وهذا ما جعل دافيد ريكاردو من وضع نظرية أكثر تفاؤلا من آدم سميث والتي أسماها نظرية الامتياز النسبي والتي لا تستثني أي دولة من التبادل الحر.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
يعد كتاب "بحث في طبيعة وأسباب ثروة الأمم"، المعروف اختصارًا باسم "ثروة الأمم"، تحفةً فنيةً للاقتصادي والفيلسوف والمؤلف الاسكتلندي آدم سميث. استُوحي مفهوم "اليد الخفية" من هذا العمل الكلاسيكي، ورغم وجود خلاف حول هدف سميث من الرسالة، إلا أنه يُعتبر عمومًا أعظم أعمال الاقتصاد الحديث.
نشر كتاب سميث "ثروة الأمم" لأول مرة في عام 1776، وهو العام الذي بدأت فيه الثورة الأمريكية رسميًا، وقد أشعل كتاب سميث " ثروة الأمم" ثورة خاصة به. وفي هذا الكتاب، يحلل سميث العناصر الرئيسية للاقتصاد السياسي، بدءاً من تسعير السوق وتقسيم العمل إلى السياسات النقدية والضريبية والتجارية وغيرها من السياسات الحكومية التي تؤثر على السلوك الاقتصادي. ويقدم في جميع أنحاء كتابه حججًا أساسية لصالح التجارة الحرة، والأسواق الحرة، والحكومة المحدودة.
في انتقاده للتجاريين الذين سعوا إلى استخدام الدولة لزيادة إمدادات بلدانهم من المعادن الثمينة، يشير سميث إلى أن ثروة الأمة ينبغي أن تقاس بمدى رفاهية شعبها. ويتطلب الرخاء بدوره التبادل الطوعي للسلع في سوق سلمية ومنظمة بشكل جيد. كيف يتم إنشاء مثل هذه الأسواق والحفاظ عليها؟ بالنسبة لسميث، تكمن الإجابة في الغرائز الاجتماعية للإنسان، والتي قد تشجعها الحكومة من خلال دعم المعايير الاجتماعية لللياقة والصدق والفضيلة، ولكنها تقوضها عندما تتدخل بشكل غير ملائم في الوظائف الخاصة الجوهرية للإنتاج والتبادل.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".