العربية  

Book الفلسفة العصبية عند بول تشيرشلاند

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Copyright reserved
الفلسفة العصبية عند بول تشيرشلاند
Qr Code الفلسفة العصبية عند بول تشيرشلاند

الفلسفة العصبية عند بول تشيرشلاند

  ( 1 ratings )
Author:
Category: Contemporary Philosophy [Edit]
Language: Arabic
Rank: 459,734 No 1 most popular
Short link: Copy
More books like this book
Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
Download is not available

The Publisher and the author Book الفلسفة العصبية عند بول تشيرشلاند .
باحثة دكتوراه ومترجمة في العلوم الاجتماعية والدراسات الإنسانية، حاصلة على درجة الماجستير في الفلسفة المعاصرة تخصص فلسفة العقل، وتعد للدكتوراه في تخصص فلسفة العلوم من جامعة أسيوط بجمهورية مصر العربية.حاصلة على الدبلوم التربوي، والدبلوم المهني، والدبلوم الخاص في الإدارة. لها كتاب مؤلف بعنوان الفلسفة العصبية عند بول تشيرشلاند(2024)؛ وعدة مقالات مترجمة لمجلة أخلاق الصادرة عن مركز تجديد للفكر والثقافة منها: قضايا أخلاقية في التحسين البشري، أخلاقيات الروبوتات: الآثار الاجتماعية والأخلاقية للروبوتات، التحديات الفلسفية في تطوير المنظور الأخلاقي في الأعمال؛ وعدة أبحاث منشورة منها: تفسير الوعي في الفلسفة العصبية عند بول تشيرشلاند، المستقبل المأمول لتكنولوجيا الإكسكورتيكس الافتراضية بين التحسين البشري وواجهة المخ والكمبيوتر " دراسة في الذكاء الاصطناعي".

Book Description

تعد فلسفة العقل فرع من فروع الفلسفة التي تدرس طبيعة العقل (الأحداث العقلية والوظائف العقلية والخصائص العقلية والوعي وعلاقتها بالجسم المادي. عادة ما تعتبر فلسفة العقل جزءًا من الميتافيزيقا ، وقد تمت دراستها بشكل خاص من قبل مدارس فكرية مثل الفلسفة التحليلية والفينومنولوجيا والوجودية، على الرغم من أنها نوقشت من قبل الفلاسفة منذ العصور الأولى.
تندرج الفلسفة العصبية ضمن فلسفة العقل التي تهتم بدراسة علم الأعصاب وهي محاوله فلسفية لتوضيح الأساليب والتجارب والنتائج بدقة باستخدام أساليب ومناهج فلسفة العلم، ظهر مفهوم الفلسفة العصبية لأول مرة على يد الفيلسوف الكندي بول تشير شلاند Paul M. Churchland (1942 - ) عندما ركز عمله على دمج فلسفة العقل وعلم الأعصاب في منهج جديد عرف باسم الفلسفة العصبية. نظرا لأن الفلسفة العصبية مادية فهى تعتقد أن العقل هو المخ، وأن علم الأعصاب لا يمكن فهمه جيدا إلا عندما تحاول فهم كيف يرى المخ، وكيف يفكر، وكيف يتخذ القرارات بهذا المعنى، يتطلب فهم العقل بالضرورة تدخل علم الأعصاب. لذلك ويمكن وصفها بأنها العلم الموحد بين العقل والمخ. وتعد المادية الاستبعادية بمثابة الفكرة المركزية في الفلسفة العصبية عند بول تشير شلاند، التي ترى أن الحالات العقلية غير موجودة وأنه لا يوجد في العقل سوى حالات عصبية بيولوجية.
اهتم بول تشير شلاند بالمشكلات الفلسفية التي بنى عليها صرح فلسفته ومنها مشكلة العقل والجسم، ومشكلة الوعي، ومشكلة القصدية، ومشكلة الذكاء الاصطناعي لنبدأ أولاً بمشكلة العقل والجسم التي تعد من أهم المشكلات الفلسفية الرئيسة في فلسفة العقل التي شغلت أذهان الفلاسفة على مر العصور بداية من العصر اليوناني مثل أفلاطون إلى عصرنا الحالي كما هو الحال عند بول تشير شلاند. يزعم أنه عندما نتحدث عن الظواهر العقلية، فنحن في الواقع نتحدث عن الحالات العصبية الفسيولوجية، فهي أنماط من الخلايا العصبية فضلا عن العمليات الوظيفية والآلية. ومن وجهة النظر هذه وجد أن الظواهر العقلية ما هي إلا ما يفعله المخ. وهذا يثبت أن هناك نوعا واحدا حقيقيا من الأنطولوجيا في العالم إنه العالم المادي الذي يفترض من قبل علم الأعصاب.
تحدث أيضا عن مشكلة الوعي التي نجد أنها تجسيد لمشكلة العقل والجسم التي حيرت الفلاسفة على مدى قرنين من الزمان بهدف الوصول إلى مفهوم الوعي. يرى بول تشير شلاند أن الوعي واحد وهو البعد المتطور للحياة البيولوجية، فعندما تنتهي الحياة البيولوجية ينتهي الوعي، ولكن هناك احتمال وجود وعي أبدى لا نهاية له أي إن الوعي ظاهرة بيولوجية، وهنا يتفق مع جون سيرل.

تأتي بعد مشكلة الوعي كمشكلة صعبة في فلسفة العقل مشكلة
القصدية، فيرى أن القصدية لفظ تقنى يستخدمه الفلاسفة للإشارة إلى بعض الحالات العقلية، وعلى سبيل المثال الأفكار والاعتقادات والمخاوف، فنجد أن كل حالة من هذه الحالات لها معنى وموقف محدد : فإذا كان لدى شخص ما فكرة أن الأطفال رائعون، والاعتقاد بأن البشر لديهم إمكانات عظيمة، والخوف من أن الحضارة سوف تعانى من عصر مظلم آخر. يقال إن جميع هذه الحالات هي حالات قصدية لمواقف قضوية بمعنى أن كل موقف يقصد شيئًا ما أو يشير إلى شيء يتجاوز الحالات العقلية.
أما عن مشكلة الذكاء الاصطناعي الذي اخترعه جون ماكرثى في ندوة نظمها عام 1956 ، فرأي أنه يتسم بتوليد الخاصية العقلية في الآلات. واهتم عديد من الفلاسفة بتلك المشكلة، فكان منهم جون سيرل في مقالاته وهي: العقول والأمخاخ والبرامج 1980 ، وهل المخ برنامج كمبيوتر ؟ 1990. وقد تلقى سيرل ردوداً نقدية كثيرة من أبرزها رد كل من بول وباتريشيا تشير شلاند في مقالة لهما بعنوان : هل يمكن للآلة أن تفكر ؟ في النهاية نجد أن بول تشير شلاند كان يهدف إلى إلقاء الضوء على العلوم العصبية الحسابية، والبيولوجية العصبية الإدراكية.

Copyright reserved

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
  Search for another book

Book Review "الفلسفة العصبية عند بول تشيرشلاند"

Book Quotes "الفلسفة العصبية عند بول تشيرشلاند"

Other books like "الفلسفة العصبية عند بول تشيرشلاند"

Other books for "Asmaa Abdul Hafeez Noir"

Hide Intellectual property is reserved to the author of the aforementioned book
If there is a problem with the book, please report through one of the following links:
Report the book or by Contact us

E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free