التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد فريد |
| قسم: | الخلافة الراشدة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار النفائس |
| ردمك ISBN: | 9789774687391 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2009 |
| الصفحات: | 832 |
| ترتيب الشهرة: | 97,258 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب تاريخ الدولة العلية العثمانية والمؤلف لـ 18 كتب أخرى.
محمد فريد بك (1868-1919 م) محام و مؤرخ معروف و أحد كبار الزعماء الوطنيين بمصر و له تمثال في ميدان بإسمه بالقاهره تخليداً لذكراه . ترأس الحزب الوطني بعد وفاة مصطفى كامل. أنفق ثروته في سبيل القضية المصرية. من أشهر ما كتب: "تاريخ الدولة العثمانية".
أعلن محمد فريد أن مطالب مصر هي: الجلاء و الدستور. و كانت من وسائله لتحقيق هذه الأهداف: تعليم الشعب علي قدر الطاقة ليكون أكثر بصراً بحقوقه، و تكتيله في تشكي محمد فريد بك (1868-1919 م) محام و مؤرخ معروف و أحد كبار الزعماء الوطنيين بمصر و له تمثال في ميدان بإسمه بالقاهره تخليداً لذكراه . ترأس الحزب الوطني بعد وفاة مصطفى كامل. أنفق ثروته في سبيل القضية المصرية. من أشهر ما كتب: "تاريخ الدولة العثمانية".
أعلن محمد فريد أن مطالب مصر هي: الجلاء و الدستور. و كانت من وسائله لتحقيق هذه الأهداف: تعليم الشعب علي قدر الطاقة ليكون أكثر بصراً بحقوقه، و تكتيله في تشكيلات ليكون أكثر قوة و ارتباطاً.
أنشأ محمد فريد مدارس ليلية في الأحياء الشعبية لتعليم الفقراء مجاناً. و قام بالتدريس فيها رجال الحزب الوطني و أنصاره من المحامين و الأطباء الناجحين، و ذلك في أحياء القاهرة ثم في الأقاليم
وضع محمد فريد أساس حركة النقابات، فأنشأ أول نقابة للعمال سنة 1909 ثم اتجه الي الزحف السياسي، فدعا الوزراء الي مقاطعة الحكم، و قال "من لنا بنظارة (أي وزارة) تستقيل بشهامة و تعلن للعالم أسباب استقالتها؟ لو استقالت وزارة بهذه الصورة، و لم يوجد بعد ذلك من المصريين من يقبل الوزارة مهما زيد مرتبه، اذن لأُعلن الدستور و لنلناه علي الفور"
و عرفت مصر علي يديه المظاهرات الشعبية المنظمة، كان فريد يدعو اليها، فيجتمع عشرات الألوف في حديقة الجزيرة و تسير الي قلب القاهرة هاتفة بمطالبها.
ووضع محمد فريد صيغة موحدة للمطالبة بالدستور، طبع منها عشرات الآلاف من النسخ، و دعا الشعب الي توقيعها و ارسالها اليه ليقدمها الي الخديوي، و نجحت الحملة و ذهب فريد الي القصر يسلم أول دفعة من التوقيعات و كانت 45 ألف توقيع و تلتها دفع أخرى
تعرض محمد فريد للمحاكمة بسبب مقدمة كتبها لديوان شعر بعنوان "أثر الشعر في تربية الأمم"، من ما قال فيها: "لقد كان من نتيجة استبداد حكومة الفرد اماتة الشعر الحماسي، وحمل الشعراء بالعطايا و المنح علي وضع قصائد المدح البارد و الاطراء الفارغ للملوك و الأمراء و الوزراء و ابتعادهم عن كل ما يربي النفوس و يغرس فيها حب الحرية و الاستقلال.. كما كان من نتائج هذا الاستبداد خلو خطب المساجد من كل فائدة تعود علي المستمع، حتي أصبحت كلها تدور حول موضوع التزهيد في الدنيا، والحض علي الكسل و انتظار الرزق بلا سعي و لا عمل"
ذهب محمد فريدالي أوروبا كي يُعد لمؤتمر لبحث المسألة المصرية بباريس، و أنفق عليه من جيبه الخاص كي يدعو اليه كبار معارضي الاستعمار من الساسة و النواب و الزعماء، لايصال صوت القضية المصرية بالمحافل الدولية.
نصحه أصدقاؤه بعدم العودة بسبب نية الحكومة محاكمته بدعوي ما كتبه كمقدمة للديوان الشعري، و لكن ابنته (فريدة) ناشدته علي العكس بالعودة، في خطابها الذي مما جاء فيه: "لنفرض أنهم
لما كانت هذه الدولة الخلافة التركية قد وقفت نفسها للذنب عن حرية الشرق والذود عن حوضه ولما كانت هى الحامية لبيضة الدين الإسلامى زمانا طويلا رأت فيه من التعصب الاوروبى الاحن والمحن وجب علينا أن نعلم تاريخها التفصيلي حق العلم لنقف على ما كان يربطنا بغيرها من الدول من المعاهدات والوفاقات الدولية لذلك رأيت من الواجب على خدمة للحقيقة وتفعالآ بناء البلاد أن أدون هذا التاريخ متحر يافيه صدق الاخبار عن صحيح الروايات شارحا أسباب الوقائع وما جرت اليه من النتائج معتمدآ فى ذلك كله على المعاهدات والفرمانات وصحيح المصادر، هذا ولما تفدت الطبعة الأولى من كتابى تاريخ الدولة العليه أعدت طبعه هذه الدفعة بعد ان اصلح ما وقع به من غلطات الطبع وهفوات التحرير وأضفت إليه مقدمة تاريخية ضمنتها تاريخ الخلافة الشريفة الاسلامية من أول ظهورها الى يوم انتقالها لبنى عثمان فى زمن السلطان سليم الثانى بحيث يحيط المطالع بجميع حلقات سلسلة التاريخ الاسلامى بكل سهولة لكن اقتصرت على ذكر الحوادث التاريخية لغاية الحرب الروسية التركية الاخيرة التى انتهت بمعاهدة برلين الشهيرة عاقدا العزيمة على جمع ما حدث بعدها من الحوادث التى كانت كلها موجهة لاضعاف الدولة العلية وسلخ اجزائها عنها الواحد بعد الآخر مدونا كلا منها فى باب مخصوص باحثا عن أسباب ما حصل بداخلية الدولة من الفتن واليد أو الايدى الاجنبية العاملة فيها وما أتاه جلالة السلطان (عبد الحميد الثانى) من ضروب الحكمة فى مقاومة هذه الحركات العدوانية وما اظهره حفظة الله من الجزم والعزم فى إطفاء كل فتنة قبل ان يتعاظم وشرها ويتطاير شررها راجيا منه تعالى أن يوفقنى لخدمة الوطن ونقع بنية وان يديم ويؤكد ما بين مصرنا والدولة العلية من روابط التابعية وأن يحفظ خديوينا المعظم (عباس باشا حلمى الثانى) ملجأ لمصر وأبنائها ومنقذا لها من ورطتها أنه السميع المجيب.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".