التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد فريد بك المحامي |
| قسم: | التاريخ التركي والعثماني [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار النفائس |
| ردمك ISBN: | 9953180849 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2012 |
| الصفحات: | 832 |
| ترتيب الشهرة: | 458,682 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
لقد كان للمسلمين جولة في بداية الإسلام، وبلغت حضارتهم أوجها في زمن الأمويين والعباسيين، بينما كان الغرب يغط في سبات عميق... ثم انقسمت بلاد المسلمين إلى طوائف ودويلات.. وجاء دور الغرب فكانت له هجمة أعقبها ظهور دولة العثمانيين الذين فتحوا القسطنطينية، المدينة التي استعصت على الفتح لغاية عام 1153م. ووحدوا العالم الإسلام تحت راية واحدة، وتقدموا في أوروبا يحتلون مدينة تلو أخرى حتى حاصروا فيينا عام 1683م واحتلوا بلغراد عام 1688م، وكعادة الدول، بدأت الدولة العثمانية بالانحطاط في حين بدأ الغرب عصر النهضة الحديثة. وعندما أصبح مؤهلاً للقضاء على "الرجل المريض" كما أصبح اسم الدولة العثمانية في أواخر عهدها، كان هدفه تحطيم العالم الإسلامي تحطيماً كاملاً لا نهوض بعده؛ لأن وقع حوافر خيول المسلمين ما زال ينبعث من سهول فيينا فيتلاطم صداه مع وقع حوافر خيولهم، وهم يعبرون جبال البيرنه في تقدمهم لاحتلال فرنسا. صحيح أن نظام الحكم في الدولة العثمانية كان ملكياً وراقياً، ولم يكن إسلامياً، ولا غرو في ذلك فالنظام الإسلامي في اختيار رئيس الدولة (خليفة المسلمين) لم يطبق إلا في زمن الخلفاء الراشدين. وكان بين سلاطين بني عثمان العادل والظالم، القوي والضعيف، المؤمن الملتزم والمسلم المستهتر... وباختصار، كانوا كغيرهم من ملوك الزمان، وإن تجاوز بعضهم الحدود المألوفة في الطغيان، فقتل إخوته وأبناءه لمجرد خوفه من منافستهم المحتملة له في الملك والسلطان. لكن الأسئلة التي تدور حول العثمانيين كثيرة، لعل أهمها. هل كان العثمانيون يفضلون العنصر التركي على العربي؟ هل كانوا يؤمنون بالقومية التركية؟ هل كانوا مسلمين أم مستغلين للإسلام؟ هل الهجمة الشرسة على العثمانيين وتاريخهم يقصد بها العثمانيون أم هدف آخر هو الإسلام، ووحدة العالم الإسلامي؟ أسئلة كثيرة تدور في الأذهان، يجد القارئ الإجابة عنها في هذا الكتاب "تاريخ الدولة العلية العثمانية"، وهو كتاب يشدّ الانتباه ويستوعب تاريخ الدولة العثمانية منذ تأسيسها، مع مقدمة جيدة عن التاريخ الإسلامي منذ ظهور الإسلام، وهو يسدّ ثغرة في بابه في المكتبة العربية. ونظراً لأهميته تولى الدكتور إحسان حقي أمر تحقيقه، حيث عمل على كتابة أسماء الأعلام من أشخاص وبلدان أجنبية بالحروف اللاتينية، معرفاً بالقرى والمناطق الواردة أسماؤها، ومغنياً الكتاب بالكثير من الصور والخرائط الموضحة، وبفهرس لأسماء الأعلام والأماكن والخرائط، هذا إلى جانب ملحق لنهاية عهد الدولة العلية وتحليل للثورة الكمالية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".