"في أن التجارة من السلطان مضرة بالرعايا مفسدة للجباية: ]...[
فيأخذون في اكتساب الحيوان والنبات لاستغلاله ، وفي شراء البضائع والتعرض بها
لحوالة الأسواق ، يحسبون ذلك من إدرار الجباية وتكثير الفوائد. وهو غلط عظيم،
وإدخال للضرر على الرعايا من وجوه متعددة. فأولا مضايقة الفلاحين والتجار في
شراء الحيوان والبضائع وتيسير أسباب ذلك. ]...[ فلا يكاد أحد منهم يحصل على
غرضه في شيء من حاجاته، ويدخل على النفوس من ذلك غم أو نكد. ثم إن السلطان
قد ينتزع الكثير من ذلك إذا تعّرض له غصبا وبأيسر ثمن، إذ لا يجد من ينافسه،
فيبخس ثمنه على بائعه ]...[ فإن معظم الجباية إنما هي من الفلاحين والتجار، لاسيما بعد وضع المكوس ونمو الجباية بها. فإذا انقبض الفلاحون عن الفلاحة، وقعد التجار عن التجارة، ذهبت الجباية جملة، أو دخلها النقص المتفاحش."
لقد سمى الإغريق سكان المنطقة الغربية من ليبيا بالماوروزيين(Maurusii)و سماهم الرومان بالموريين. إنهم من أصل ليبي ويكونون أمة قوية وغنية في نظر الإبيريين، الذين لا يفصلهم عنهم إلا مضيق أعمدة هرقل المشهور.»
المصدر: سترابون، كتاب الجغرافيا، الكتاب السابع عشر، الجزء الثالث، الفقرة الثانية.
وفي سنة 1854 نقضت روسيا العهود وأعلنت حرب القرم ، فاستطاع العثمانيون هزيمتهم ،لكن الروس
جمعوا قوتهم وألفوا جيشا من تسعة مائة ألف رجل ،لتتدخل كل من إنجلترا وفرنسا وسردينيا مع الدولة العلية خوفا من نجاح روسيا في مساعيها، فقصفت كل الشواطئ الروسية بمدافعها وأرجعت الروس إلى حدودهم، فتم عقد معاهدة باريس للصلح سنة 1856
(بتصرف)
لقد تعرضت الإمبراطورية العثمانية لاضطرابات داخلية في النصف الأول من القرن التاسع عشر، فزحف الروس على أراضيها، انتهى الأمر بعقد معاهدة أدرنه في 14 شتنبر1829 ،مما سمح بإضعاف قدرتها العسكرية ،فأثقلتها بالغرامات الحربية الفادحة حتى لا تجدد أسطولها بعد وقعة ناورين ، وفصلت عنها مناطق شاسعة مثل: اليونان تماما الافلاق )هنغاريا(والصرب تقريبا بالإضافة إلى مناطق أخرى
فقد تسببت الهزائم العسكرية في اختلال توازن العلاقات الدولية بين العالم الأوروبي والدولة العثمانية خلال القرنيين السابع عشر والثامن عشر، وظهر ذلك من خلال الضغوط الدبلوماسية والمعاهدات التي لم تكن في صالح الدولة العلية البتة
هدا الكتاب فهو وإن كتب في فاس بعد سنوات معدودة من نهاية دولة الإسلام بالأندلس، فإنه يعد اكبر موسوعة فقهية تحتفظ بقسط وافر من النوازل الأندلسية و المغربية و الافريقية تعد مرجعا أساسيا للتاريخ الاجتماعي .
أورد شوفالييه تفضيل فولتير لنظام الحكم المستنير على النظام البرلماني عندما اشار فولتير لدلك بقوله (انني افضل ان اطيع اسدا جميلا ولد وهو اقوى مني بكثير على ان اطيع مئتي جرذ من جنسي )
نجد اليفراني يتحفظ عن دكر سلبيات السعديين في كتابه هدا معتبرا دلك يدخل في باب اللمز و هتك الاعراض الذي يجب الاعراض عنه حيث يقول في هدا الصدد ( و قد ضربنا صفحا هنا عن مطاعن راينا الاعراض عنها أولى اذ من شروط المؤرخ الا يتبع العورات ولا يهتك الاعراض)
قال أيضا في الفصل الأخير من كتابه: »... ولقد تجنبنا التغالي في الذم في حق بعض من
يستحقه منهم - (السعديين)- سرتا للأعراض ورعيا لجانب الخلافة «
نجد اليفراني أيضا قد زعم في خاتمة كتابه نزهة الحادي أنه قيد مستنداته في »بطائق« لكي
يهذبها، ولكن عاقته عوائق عن الرجوع إليها. فهل من الممكن أن يكون قد اعتمد، وهو يكتب تاريخه، على ذاكرته فحسب؟
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل