التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | وليد سعود القاضي |
| قسم: | مقارنة الأديان [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الثقافة للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789957167127 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2012 |
| الصفحات: | 392 |
| ترتيب الشهرة: | 262,358 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
لقد طرأ تطور كبير على مفهوم الدولة؛ فبعد أن كان دور الدولة الحارسة يقتصر على القيام بمهام الدفاع الخارجي وتأمين النظام العام والعدالة، أصبحت الدولة تتدخل في مختلف نواحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، ومع ازدياد تدخل الدولة كان لابد للدولة الحديثة من الاعتماد على الموظفين العموميين لكون العنصر البشري هو حجر الزاوية في البناء الوظيفي، ومنه وضعت مسيرة الحياة، فرغم التطور التقني الهائل ما زال الإنسان هو الأساس الحضاري؛ فهو موجه التكنولوجيا ومسيرها، وبدونه تتحول إلى أدوات جامدة لا حياة فيها ولا فاعلية؛ أضف إلى ذلك أن الدولة بصفتها شخصية اعتبارية لا يمكنها أن تمارس أعمالها إلاّ من خلال أولئك الموظفين العموميين الذين يعبرون عن إرادة الدولة من خلال ممارسة وظائفها وتنفيذ برامجها وترجمة سياساتها إلى الواقع العملي؛ فهم عقلها المفكر وساعدها المنفذ في كل ما تنوى القيام به خدمة للمصلحة العامة، ولربما صح قولنا إن الموظف العام في الدولة يعد كالعمود الفقري في جسد الإنسان؛ فبدونه لا تقوم الدولة، وباستقامته تستقيم، فلا يمكن للدولة أو المجتمع أن ينمو أو يتقدم من الناحية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، إلاّ بتنظيم الوظيفة تنظيماً إدارياً وبشرياً دقيقاً، فالدول لا تتأخر أو تدمر اقتصادياً واجتماعياً بالحروب أو الزلازل أو الكوارث الطبيعية فحسب، وإنما تتخلف إذا ما أصاب جهازها الإداري الفساد المترتب على اختيار غير الأصلح في الوظيفة العامة، وبعبارة أدق إذا أردت أن تطّلع على مدى تقدم هذه الدولة أو تلك، فانظر إلى جهازها الإداري، وما يرتبط به من نظم قانونية؛ فهو ينُبئك عما إذا كان متقدماً أو متطوراً فهو إذن مقياس حقيقي لمدى تطورها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".