التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جودت القزويني |
| قسم: | شعر مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | خاص-جودت القزويني |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1998 |
| الصفحات: | 376 |
| ترتيب الشهرة: | 558,694 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
قالوا للشاعر الذي لا يَكِلُ معنى من المعاني في شطر إلى شطر أو في بيت إلى بيت: إنَّهُ لا يخلي، أي لا يخلي أبياته من المعاني التي تتدفق وتزداد كُلَّما مضى في قوله ومدَّ في خُطاه، وحكمَ عليَّ هذا المدح الذي عرفتُهُ أنْ أتابعَ أبيات القزويني ومعانيه فأعجبني أنَّهُ لا يخلى.
وأكثرُ ما قرأتُ في أبياته الرثاء، وفيه العاطفة التي تسيلُ وفاءً، وليستْ فيه صنعةُ القول ولا تكلفه بل ولا كذبه، لأنَّهُ في قصائد رثائه يرثي أباه.
يبدو أنَّهُ كانَ مُتعلقاً به أشدَّ التعلق، فقد كررَ القول فيه، وتمنَّى أنَّ لم يكن فارقه، وودَّ لو اجتمع به، بل لو فداه، وهي عاطفة الإبن البار للأب العاطف، كادتْ تكونُ كلماتُهُ كُلُّها لهيبَ حُزِن، وسُحُبَ بكاء.
وَلَشدَّما وددتُ إنْ هو دفعَ بها إلى المطبعة أنْ يخليها من غيرها من غزل أو غيره، ويقدمها كباقة من نفحات ورد تنفح في ذكرى أبيه.
أمَّا شعرُهُ في الغزل، ومن بينه قصيدته "ليالي الصبا"، فهي شعلة متأججة، قد ألقى نفسَهُ فيها، وتصاعدت آهاتُهُ ولوعاته، وقد عزمتُ على أنْ لا أُلقي إليه بيد الغوث لعلَّه إنْ خرج من نارها تابَ وأناب بعد الهوان والعذاب.
وقد رأيتُهُ يلزم عمود الشعر القديم، ورنين قافيته المُدَّوي، غير أنَّهُ في بعض قصائده، أو قصيدة واحدة حاول أنْ يجري في طريق الموشحات مصطنعاً بدعة جديدة وهي الخروج إلى قافية جديدة في بحر قصير بعد أبيات كثيرة في بحر طويل، ولعلّها أيضاً من مبتكرات العصر، وتغييرات الدهر.
وأودُ أنْ لا أدعَ هذا التقديم قبل أنْ أُنَّبه إلى ما أثارَ عجبي وهو تسميتُهُ هذه القصائد، أو هذا الديوان "بقصائد الزمن القديم"، وهو لم يزلْ بَعدُ في باكورة الشباب، ومهما يكنْ قد قال الشعر من قبل فإنَّ عهدَهُ بهذا البدء لم يَصِرْ قديماً، فأودُ أنْ لو كان سمَّاهُ "قصائد الآن"، أو "في باكورة الزمان".
وأملي أنْ لا يفتر هذا القلم عن التدوين، وأنْ لا تُمسكُ هذه القريحة عن الأدلاء، وأن لا يهدأ هذا القلب عن النبض لتدوم هذه الأنغام الحلوة في الآذان، وتستمر نشوة السماع لهذه الألحان.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".