التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | إيليا حاوي |
| قسم: | نفسية الأطفال [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الثقافة للطباعة والنشر والتوزيع السلسلة: المرجع في أعلام الأدب العربي |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1970 |
| الصفحات: | 223 |
| ترتيب الشهرة: | 265,922 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الحطيئة في سيرته ونفسيته وشعره والمؤلف لـ 38 كتب أخرى.
إيليا الياس الحاوي شقيق الشاعر خليل حاوي
تعلم في المدرسة الابتدائية ببلدة الشوير ثم دخل المدرسة الوطنية العالية البروتستانتية فمدرسة يوحنا الصايغ في الشوير. التحق بدار المعلمين الابتدائية في بيروت ونال شهادته عام 1949. انضم إلى الجامعة اللبنانية وتخرج بإجازة جامعية في الآداب عام 1956.
تتلمذ بالعربية على يد الأستاذ الشاعر نايف نكد الذي وجد في تلميذه الصغير طاقة شعرية فشجعه على النظم وهو بعد على مقاع إيليا الياس الحاوي شقيق الشاعر خليل حاوي
تعلم في المدرسة الابتدائية ببلدة الشوير ثم دخل المدرسة الوطنية العالية البروتستانتية فمدرسة يوحنا الصايغ في الشوير. التحق بدار المعلمين الابتدائية في بيروت ونال شهادته عام 1949. انضم إلى الجامعة اللبنانية وتخرج بإجازة جامعية في الآداب عام 1956.
تتلمذ بالعربية على يد الأستاذ الشاعر نايف نكد الذي وجد في تلميذه الصغير طاقة شعرية فشجعه على النظم وهو بعد على مقاعد المدرسة التكميلية. تأثر بعدد من الشعراء والكتاب الذين برزوا على مسرح الأدب في تلك الحقبة وبينهم إبراهيم اليازجي وسعيد عقل وفوزي الملعوف وشفيق المعلوف وخليل مطران.
انصرف إلى التعليم بعد تخرجه من دار المعلمين وتابع في الوقت نفسه تخصصه في الأدب العربي في الجامعة اللبنانية حيث لازم الناقد الفرنسي بيكون ثلاث سنوات وتأثر بمنهجه النقدي المقارن.
الحطيئة هو جرول بن مالك العبسي ينتهي نسبه إلى مضر ويلقب بالحطيئة ويكنى بأبي مليكة ومليكة ابنته. أما تسميته بالحطيئة، فتعود، في الغالب، إلى قصره، إذ كان قريباً من الأرض، ضئيل الجسد، لا تأخذه العين، كما يقول صاحب الأغاني. لا شك أن كثيراً من الفتيان ينشأون، وهم يعانون من قبح منظرهم كالحطيئة، إلا أن هذا النقص كان يبدو يسيراً بالنسبة إلى الشاعر، فيما يقارن بينه وبين سائر مظاهر المنكر التي لم يكن له قبل بدفعها عنه. ولعلنا، إذا واجهنا نمو الشاعر الجسدي والنفسي، يتحقق لنا أن كليهما كانا يتناشآن معاً تحت وطأة ذلك الشعور الحاد بالتشويه والعبث. فقد كان أفقم، أي أن فكه الأسفل كان بارزاً، كما أن الدمامة كانت تغلب على سائر ملامحه. لهذا، كان الاختلال يعتريه في جسده ويجعله يتوهم أنه في حالة تخالف أحوال سائر الناس. فهو لا يشبههم، أو بالأحرى يراهم ينعمون بما يستحيل عليه أن ينعم به من شعور التكافؤ وصحة البدن والظهور بمظهر الرجولة. وكان هذا الضعف الجسدي يتطعم ويتعقد يما يتحدق الشاعر إلى واقعه النفسي والاجتماعي، ويتحقق له أن نفسيته لا تقل تشويهاً ومنكراً عن وجهه وجسده.
ومن يطالع شعر الحطيئة يلمس تأثره بحاله، حيث أن القارئ والدارس لشعره لا يستطيع الفصل بين نفسية الشاعر وبشعره من جهة أخرى. وفي هذا القبيل، فإن شعر الحطيئة يبدو ذا وجهتين متباينين، نراه حيناً، شديد الالتصاق بنفسه، يعبر عن حقيقة واقعها وما يتعقد في أغوارها من تجارب نفسية شديدة البؤس والاختلال، وحيناً آخر نراه يجري فيه وفقاً لسنة الشعر الجاهلي في المدح والاستهلال بالوجد والغزل. لهذا كان الهجاء في شعر الحطيئة -مثله من شعر بشار وابن الرومي والمتنبي فيما بعد- هو التعبير الإيجابي عن نفسيته لأنه خلال هجائه، لا ينظم للنظم ولا يفتعل التجارب، بل يغترف من أعماق الظلمة المدلهة في وجدانه.
ولئن كان هجاء الحطيئة عظيم الفائدة في كشف أغوار نفسيته، فإن مدحه أدل على خصائصه الفنية وعلى القرابة التي كانت تجمع بينه وبين زهير في ذلك الأسلوب الصقيل المهذب الذي يقترب إلى أسلوب أصحاب المدرسة البرناسية المعاصرة في شدة التنخل والتصحيح والتثقيف.
والكتاب الذي بين يدينا يعني بتقديم ترجمة مفصلة للحطيئة في بيئته، حيث يدرس طباعه النفسية والفنية، ومن ثم يقوم بتحليل نماذج مختارة من شعره مع منتخبات مبوبة مذيلة بشروح كاملة للألفاظ والمعاني، وهدف هذه الدراسة هو تقويم بحث شامل يستعين بمتنه الطلاب الثانويين والجامعيين، فضلاً عن الأدباء وسائر القراء، إذ حرص مؤلف الدراسة على أن يحيط بما ورد في المصادر القديمة ليستنير به على فهم نفسية الشاعر الحطيئة وشعره، كما أنه حاول أن يلقي أضواء جديدة على القرآن القديم وفقاً لمفاهيم النقد الحديث، إظهاراً لمواطن الجمال والخلود فيها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".