التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | إيليا حاوي |
| قسم: | أدب الهجاء العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الثقافة - لبنان |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1998 |
| الصفحات: | 622 |
| ترتيب الشهرة: | 119,418 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب فن الهجاء وتطوره عند العرب والمؤلف لـ 38 كتب أخرى.
إيليا الياس الحاوي شقيق الشاعر خليل حاوي
تعلم في المدرسة الابتدائية ببلدة الشوير ثم دخل المدرسة الوطنية العالية البروتستانتية فمدرسة يوحنا الصايغ في الشوير. التحق بدار المعلمين الابتدائية في بيروت ونال شهادته عام 1949. انضم إلى الجامعة اللبنانية وتخرج بإجازة جامعية في الآداب عام 1956.
تتلمذ بالعربية على يد الأستاذ الشاعر نايف نكد الذي وجد في تلميذه الصغير طاقة شعرية فشجعه على النظم وهو بعد على مقاع إيليا الياس الحاوي شقيق الشاعر خليل حاوي
تعلم في المدرسة الابتدائية ببلدة الشوير ثم دخل المدرسة الوطنية العالية البروتستانتية فمدرسة يوحنا الصايغ في الشوير. التحق بدار المعلمين الابتدائية في بيروت ونال شهادته عام 1949. انضم إلى الجامعة اللبنانية وتخرج بإجازة جامعية في الآداب عام 1956.
تتلمذ بالعربية على يد الأستاذ الشاعر نايف نكد الذي وجد في تلميذه الصغير طاقة شعرية فشجعه على النظم وهو بعد على مقاعد المدرسة التكميلية. تأثر بعدد من الشعراء والكتاب الذين برزوا على مسرح الأدب في تلك الحقبة وبينهم إبراهيم اليازجي وسعيد عقل وفوزي الملعوف وشفيق المعلوف وخليل مطران.
انصرف إلى التعليم بعد تخرجه من دار المعلمين وتابع في الوقت نفسه تخصصه في الأدب العربي في الجامعة اللبنانية حيث لازم الناقد الفرنسي بيكون ثلاث سنوات وتأثر بمنهجه النقدي المقارن.
يعبر الشعر عن تنازع البقاء وعن صيرورة الإنسان في الوجود. وكما تختلف على الإنسان أحوال من الغبطة والرضا والتفاؤل، فإنه، يعاني، كذلك، أحوالاً من الوحشة والانقباض والتشاؤم. فهو يرى إلى الناس بمحبة وأخوة، حيناً وحيناً آخر يرى إليهم بعداوة وقسوة، ناقماً، حاقداً على تصرفاتهم. ولعل الوحشة والانقباض والنقمة والحمد والعداوة، لعل هذه الأحوال جميعاً، تتعقد في نفس الشاعر وتتضاعف، وتتطور وتنصهر، بعضاً ببعض في أعماق الوجدان، وتصدر إلى الخارج بهجاء فيه كثير من الملامح المشوهة، المنكرة، التي ليست، في الواقع، سوى تعبير مادي محسوس، عن تلك الظلال الشعورية، الموحشة، الغائرة في أبعاد النفس. وهكذا، فإن الهجاء هو نقيض للفخر، أو بالأخرى أنه وجه آخر سلبي له.
فالشاعر قد يفتخر بنفسه بتعداد مآثرها، ولكنه يفخر بها، أيضاً بإظهار نقمتها وسويدائها من الرذائل والبشاعة، أكانت في الفرد أو في المجموعة. ولئن كان الفخر تعبيراً عن النفس التي ترى من الوجود وجوه الحسن والأمل، فإن الهجاء يعبر عن وجوه القبح واليأس. إنه تجسيد لملامح الشر والاختلال والشعور بالنقص والاختلاف. لهذا يتحقق لنا أن الفخر يغلب في البيئات البدائية على الهجاء.
ولا نحستن أن الهجاء ينعدم في البيئات البدائية. بل على العكس، فإنه قد يظهر، في أحيان كثيرة، إلى جنب الفخر، لأنه امتداد له ومبالغة فيه. لكن هذا النوع من الهجاء هو هجاء سلبي، لا يظهر فيه رأس الإنسان المنجني، ولا سويداؤه المتجهمة، ولا أحداقه الفارغة المظلمة في جمجمة الوجود. لهذا فإننا نقبل على الهجاء الجاهلي ونكاد لا نشهد فيه إلا صورة من حياة الإنسان القديم الذي ما برح يتصارع في سبيل تحصيل اللقمة، بينما يمثل الهجاء الحضري تصارع الإنسان في سبيل اكتشاف الغاية الكبرى التي تجعله يشعر أن لحياته معنى، وتحرره من الشعور بالتفاهة والعقم واللاجدوى.
وتهتم الدراسة التي بين يدينا بدراسة فن الهجاء وتطوره عند العرب بدءاً من العصر الجاهلي ومروراً بصدر الإسلام والعصر الأموي، وانتهاءً بالعصر العباسي، كما واهتمت الدراسة بتحليل المظاهر المختلفة لهذا الهجاء من خلال شعر كل من الحطيئة، الأخطل، جرير، بشار بن برد، أبي نواس، دعبل، ابن الرومي، وأخيراً أبي الطيب المتنبي ملمة في الآن ذاته بسيرة هؤلاء الشعراء وبالخصائص العامة التي اشتمل عليها شعر هؤلاء في الهجاء، فضلاً عن الخصائص التي تميز كلاً منهم عن الآخر.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".