التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمود شاكر |
| قسم: | المرأة المسلمة والمرأة فى الاسلام [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المكتب الإسلامي للطباعة والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1994 |
| الصفحات: | 104 |
| ترتيب الشهرة: | 614,457 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب هوية الام المسلمة والمؤلف لـ 267 كتب أخرى.
المؤرخ الإسلامي الشيخ أبو أسامة محمود بن شاكر شاكر، ودائماً ما يلحق اسمه بالسوري للتفريق بينه وبين محمود شاكر أبو فهر المصري، ولد في حرستا الشام ، شمال شرقي دمشق ، في شهر رمضان عام 1351هـ ، 1932م، تربَّى في بيتٍ اشتهر بالدين والعلم والكرم، التحق بالجامعة السورية (دمشق) قسم الجغرافيا ، ثم تخرج منها عام1956-1957م ، وحصل على شهادة الجغرافيا بأنواعها البشرية والطبيعية ، والإقليمية.
شغِفَ بدراسة علم الت المؤرخ الإسلامي الشيخ أبو أسامة محمود بن شاكر شاكر، ودائماً ما يلحق اسمه بالسوري للتفريق بينه وبين محمود شاكر أبو فهر المصري، ولد في حرستا الشام ، شمال شرقي دمشق ، في شهر رمضان عام 1351هـ ، 1932م، تربَّى في بيتٍ اشتهر بالدين والعلم والكرم، التحق بالجامعة السورية (دمشق) قسم الجغرافيا ، ثم تخرج منها عام1956-1957م ، وحصل على شهادة الجغرافيا بأنواعها البشرية والطبيعية ، والإقليمية.
شغِفَ بدراسة علم التاريخ بفنونه ، ونهضَ بالتاريخ الإسلامي وبرزَ فيه ، وأصبحَ علمَاً من أعلام مؤرخيه ، وصنَّف فيه بطريقة مبتكرة ، وامتازَ بصياغة تاريخه في ماضيه وحاضره صياغةً دقيقةً من المنطلق الإسلامي مع عرض الأحداث وتحليلها ، وتصدَّى لردِّ شبهات وافتراءات المستشرقين وأتباعهم، كذلك اهتمَّ بدراسة علم الأنساب ، وبرعَ فيه، انتقل إلى المملكة العربية السعودية عام 1392هـ،1972م ، وتعاقد مع إدارة الكليات والمعاهد العلمية التي غَدت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، وعمل أستاذاً للجغرافيا والتاريخ الإسلامي في كلية العلوم الاجتماعية بالرياض والقصيم.
أعدَّ برنامجاً إذاعياً في إذاعة القرآن الكريم من المملكة العربية السعودية اسمه: ( جغرافية العالم الإسلامي)،اتَّصفَ بالتمسك بالسنة النبوية وبذل العلم والكرم والحلم والورع والتواضع الجمِّ والبُعد عن الشهرة والأضواء، وله أكثر من مائتي مصنَّف في التاريخ والفكر الإسلامي والجغرافيا.
فالأمة مجموعة من البشر تحمل عقيدة واحدة، وتبقى هذه الأمة على مدار التاريخ ما دامت تعتقد تلك العقيدة، ويتمسك أبناؤها بها. ومن هذه العقيدة تنشأ العلامات المميزة للأمة، ومنها اللغة، والتاريخ، والعادات، والمفاهيم، والأخلاق، وهي التي تعطي للأمة هويتها. وإذا فقدت هذه الهوية ضاعت الأمة، وذابت شخصيتها.
وتتصارع الأمم بعضها مع بعض، وتتخذ كل أمة وسائلها كافة لتحقيق الانتصار على خصمها، وإذا كان السلاح أحد هذه الوسائل إلا أنه أكثرها خطراًن وليس لأنه يضيع الكثير من المال بالنفقات ولكن لأنه يسبب تهديم المنشآت الحيوية من معامل وسدود، ومشروعات وطرق، ويتلف المزروعات، ويهلك الحيوانات، وفوق كل هذا يسبب قتل الكثير من أبناء الأمة، وهم عماد حياتها، ووسيلة مجدها، وأساس بناء حضارتها. وبعد تحقيق النصر، والحصول على الفوز لا يلبث الخصم أن ينتفض، وتدب فيه الحياة من جديد، ويعود للدخول في الصراع مرة ثانية ما دامت الحياة تنبض فيه، فالروح المعنوية يمكن أن تنبعث تارة أخرى.. وهكذا يعود القتال، ويرجع الصراع بين الخصمين، لهذا عمل المخططون وسائل كثيرة لإضعاف الروح المعنوية لدى الخصم كي يخففوا من شدة أوار القتال، ويقللوا ما استطاعوا من خسائر الحروب، ومن ذلك محاولة إشغال الخصوم بعضهم ببعض بإيجاد الفرقة فيهم، وإيقاع الخلاف بينهم، ومنها نشر الفساد للالتفات إلى الشهوات، وترك الاستعداد للمواجهة، ومنها إذلال الخصم بالعمل على إفقاره، وإبعاده عن العلم، والضغط عليه كي يذل، ومتى شعر بالذل صعب عليه الوقوف في وجه الخصم، ومواجهته بل وجمل السلاح و... وهذا أمر شائع بين المخلوقات حتى أن بعض الحشرات لتضرب فريستها في موضع يجعلها في حالة شلل لا تستطيع معها المقاومة، وبعض تلك الحشرات تخدر فريستها بلدغة في مكان محدد.
ولا نعتقد أن أمة وجهت إليها السهام كما وجهت إلى الأمة الإسلامية، ولا أمة حقد عليها الأعداء كما حقد على الأمة الإسلامية، وما تلك السهام وتلك الأحقاد إلا غيظاً من الانتصارات الأولى التي حققها المسلمون على خصومهم ومنهم النصارى الذين تعنت حكامهم يومذاك فأبوا الحق، ورفضوا الخير، خوفاً من ذهاب دنياهم عنهم إذ كانوا يمرحون في حرمات الرعية، ويرعون في أعراضها، ويستبيحون أملاكها، وحقوقها، وقادوا شعوبهم إلى حروب لم تنته بقرون، وشحنت الكنيسة نفوس أتباعها بأحقاد وأحقاد، ظهرت في تلك الحروب الصليبية التي شنها نصارى أوربا على ديار المسلمين, وزادت تلك الأحقاد ونمت في النفوس الشريرة لصمود المسلمين أمام مستعمريهم صموداً لم يكن يخطر ببال الحاقدين مما ألهب غيظ الغزاة فهبوا بوحشية ينتقمون من المدافعين عن عقيدتهم، الحماة لأعراضهم، الذائدين عن ديارهم.
وما يحاول استعرضه هذا الكتيب هو تعداد المحاولات المتكررة لتحطيم المسلمين، من ثم بيان هوية الأمة المسلمة (الاسم واللقب، تاريخ الولادة والموطن)، والعلامات المميزة لهذه الأمة من (لغة وتاريخ وآمال وآلام وعادات وتقاليد) بعد ذلك تحدث الكتاب عن الضياع الذاتي لهذه الأمة من (نكبات، تزلف، جهالة، فوضى، الأشغال، واللهو، الغفلة والتبعية).
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".