التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | علي بن سلطان القاري |
| قسم: | مقاصد الشريعة الاسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المأمون للتراث |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1995 |
| الصفحات: | 157 |
| ترتيب الشهرة: | 574,801 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يقدم المؤلف هذا الكتاب ليضاف الى سلسلة الكتب التي تنافح عن العقيدة الإسلامية, لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى. وفي لفت نظر للمسلم الغيور على أوضاع العالم الإسلامي لتؤكد له تكالب الأمم عليه ومحاولة غزوه في شتى مجالات الحياة, ومن هذه المجالات العقيدة الإسلامية فالقول بوحدة الوجود أو أن الله سبحانه وتعالى عين جميع ما في الوجود من مخلوقات حتى النتن والجيف مذهب دعى إليه أذناب القرامطة الباطنية الذين حرّفوا نصوص القرآن الكريم والسنة المطهرة لإثبات مآربهم, وقد استغل ذلك المستشرقون أكبر استغلال ليثبتوا فيه أن الإسلام أفاد كثيراً من زهاد النصارى والبوذيين والمجوس, وحجتهم ما خلفه ابن العربي من فتوحات وغيرها, فينخدع بذلك السذّج هذه فائدة لهم, وأخرى يرجونها وهي استمرار هذه العقيدة وانتشارها في أكبر قدر ممكن من المسلمين, ولا ريب أنهم من أبناء المسلمين من يدعو لهذه العقيدة بشرحها وتلقينها لأبناء المسلمين. ولعظم وخطورة هذا الموضوع قام المؤلف في فضح هذه العقيدة الفاسدة والرد عليها ونقل كلام الأئمة في تكفير هذه الطائفة وتحذير المسلمين منهم.
ومؤلف هذا الكتاب هو العلامة نور الدين علي بن سلطان محمد الهروي المكي الحنفي، المعروف بالقاري: عالم بالقراءات والفقه. ولد في هراة أعظم مدن خرسان وبها تلقى العلم، ثم انتقل إلى مكة المكرمة فاستوطنها حتى توفي بها، وقد كان يكتب في كل عام مصحفاً وعليه طرر من القراءات والتفسير فيبيعه فيكفيه ذلك قوته من العام إلى العام.
وقد صنف القاري في مختلف العلوم، ومن أشهر مؤلفاته كتاب "المصنوع في معرفة الحديث الموضوع"، و"الموضوعات الكبير" و"شرح مشكاة المصابيح" وغيرها. ويمتاز المؤلف بقدرة جيدة على البحث مع سهولة في التعبير وجرأة في الصدع بالحق، وغيرها.
وبالنظر لأهمية كتابه هذا فقد اعتنى "علي رضا بن عبد الله بن علي رضا" بتحقيقه حيث اهتم: بضبط النص ضبطاً دقيقاً، مع استدراك السقط الواقع على النسختين المستخدمتين كمادة لتحقيق، عزو الآيات الكريمة إلى مواضعها في القرآن الكريم، تخريج الأحاديث تخريجاً يكفي لإعطاء الصورة الواضحة عن الحديث مع الحكم عليه، تعقب المحقق المؤلف في مواضع متعددة من الكتاب إتماماً للفائدة.
هو نور الدين علي بن سلطان محمد الهروي المكي الحنفي المعروف بالقاري, عالم بالقراءات والفقه, ولد في هراة أعظم مدن خرسان وبها تلقى العلم, ثم انتقل الى مكة المكرمة فاستوطنها حتى توفي بها, وكان يكتب في كل عام مصحفاً وعليه طرر من القراءات والتفسير.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".