English  

كتاب ماذا فعلتهم بالاقتصاد اللبناني

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
ماذا فعلتهم بالاقتصاد اللبناني
Qr Code ماذا فعلتهم بالاقتصاد اللبناني

ماذا فعلتهم بالاقتصاد اللبناني

مؤلف:
قسم: التفاعلات الكيميائية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  تريبوليس للنشر
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 160
ترتيب الشهرة: 506,743 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

مبرر نشر هذا الكتاب هو الشعور بأن الوضع الاقتصادي في لبنان يتجه نحو الأزمة الكبرى من غير اعتراضات أو عوائق جدية تعكس هذا الاتجاه أو توقف التدهور لتعطي اللبنانيين ما يكفي لأن يصمدوا على الأقل، وذلك حتى تتبدل الأحوال والظروف ليعود لبنان ويلعب الدور الذي هو مؤهل له والمفترض أن يكون له. وأما توقيت نشره فيعود بالدرجة الأولى إلى استفحال الأوضاع الاقتصادية بالتلازم مع تجدد الأزمة على صعيد الشرق الأوسط والصراع العربي الإسرائيلي، وما يخشى منه على صعيد الشرق الأوسط والصراع العربي الإسرائيلي، وما يخشى منه هو مرحلة صعبة وطويلة قادمة سيكون لبنان خلالها عرضة للمزيد من التهديدات والضغوط من مختلف الأنواع وعلى مختلف الأصعدة.

وبالرجوع إلى مضمون الكتاب نجد أنه يحتوي على دراسة مقسمة إلى ثلاثة أقسام: تضمن الأول منها المخاوف والتحذيرات التي يرى الكاتب أنها تواجه الاقتصاد اللبناني، بعد فشل المخططات التي كانت تحضر للبنان على الصعيدين العسكري والأمني والسياسي. أما القسم الثاني فيحتوي على عرض لما جرى على الساحة الاقتصادية ونتائج هذا الذي جرى، وذلك من خلال فترة تمتد من نهاية سنة 1992 إلى نهاية 2001. وخلال ذلك كان المؤلف يدل بوضوح إلى ما يعتبره أخطاء ومثالب، وكان يبين حجم هذه الأخطاء، وذلك حتى يظهر للقارئ الترتيب الزمني للأسباب التي أدت إلى ما وصل إليه اللبنانيون. أما القسم الثالث فيتضمن إطلالة على البعد الخارجي الذي يمكن أن يؤثر على مجريات الأمور في الاقتصاد اللبناني. كذلك ورد في الكتاب ملحق كان المؤلف قد سبق أن نشره في صيف 1995، وفيه يقترح مشروعاً بديلاً لمشروع الدولة الاقتصادي.

... لقد قادتنا دراساتنا إلى الظن... بأن محاولات القضاء على لبنان الوطن والصيغة والدور الريادي مستمرة، ولكن، وبالأولوية، عبر الساحة الاقتصادية هذه المرة...

... إن سياسة لبنان الاقتصادية مقصّرة تجاه تحديات المستقبل عاجزة عن مجابهتها، وهي عقيمة مؤذية اقتصادياً، وجائرة ظالمة غير عادلة اجتماعياً...

... إن المشكلة الأهم التي تواجهنا على المدى الآني والقصير هي مشكلة عبء المديونية العامة المرتفع، وهو ما يعترف ويقرّ به حتى المسؤولين أنفسهم. ولكن، يجب أن لا ننسى أن هذه المشكلة هي من صنع أيدينا وأنها نتجت عن الإنفاق الجاري الخارج عن قدراتنا والذي جرى بغير حساب أو حسيب خلال سنوات 1993-1997. ولكن هذا وحده لا يحكي القصة بكاملها. ذلك أننا تابعنا تحميل المالية العامة نفقات جارية إضافية تزيد من حجم الدين العام وترفع أعبائه...

... لفتنا في دراستنا أكثر ما لفتنا أن السياسة الاقتصادية بقيت هي هي في مرتكزاتها الأساسية منذ سنة 1992 حتى اليوم. بالمقابل، فإن الوضع الاقتصادي قد تدهور بدل أن يتحسّن، ولا نعتقد أن منصفنا متجرداً يقول بأننا نسير نحو الأفضل... ومع ذلك، فإن المسؤولين ما زالوا متشبّثين بسياساتهم هذه، مصرّين عليها. والأخطر من ذلك أن مقولة أن لا بديل عنهم في إدارة شؤون اقتصادنا تستمر مقبولة ومعتمدة!...

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "ماذا فعلتهم بالاقتصاد اللبناني"

اقتباسات كتاب "ماذا فعلتهم بالاقتصاد اللبناني"

كتب أخرى مثل "ماذا فعلتهم بالاقتصاد اللبناني"

كتب أخرى لـ "الياس سابا"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا