التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ماهر عبد القادر محمد علي |
| قسم: | فلسفة العلوم والابستمولوجيا [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار النهضة العربية للطباعة والنشر والتوزيع السلسلة: قضايا تاريخ العلم العربي |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1997 |
| الصفحات: | 205 |
| ترتيب الشهرة: | 635,830 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الطب العربي، رؤية ابستمولوجية والمؤلف لـ 24 كتب أخرى.
استاذ تاريخ وفلسفة العلوم – كلية الآداب- جامعة الإسكندرية.
حاصل على ليسانس الآداب جامعة الإسكندرية عام 1968.
حصل على درجة الماجستير في المنطق الرياضي عام 1974.
حصل على الدكتوراه تخصص مناهج البحث العلمى وفلسفة وتاريخ العلوم، جامعة الإسكندرية 1978 التخصص : مناهج البحث العلمى وتاريخ وفلسفة العلوم.( صاحب هذه السيرة أحد رواد فلسفة العلوم وتاريخ العلوم فى العالم العربى).
التدرج الوظيفي :
1.عين بكلية الآدا استاذ تاريخ وفلسفة العلوم – كلية الآداب- جامعة الإسكندرية.
حاصل على ليسانس الآداب جامعة الإسكندرية عام 1968.
حصل على درجة الماجستير في المنطق الرياضي عام 1974.
حصل على الدكتوراه تخصص مناهج البحث العلمى وفلسفة وتاريخ العلوم، جامعة الإسكندرية 1978 التخصص : مناهج البحث العلمى وتاريخ وفلسفة العلوم.( صاحب هذه السيرة أحد رواد فلسفة العلوم وتاريخ العلوم فى العالم العربى).
التدرج الوظيفي :
1.عين بكلية الآداب جامعة الإسكندرية على منحة بحث علمى فى الفترة من 1970 -1974
2.عمل مدرساً مساعداً للمنطق ومناهج البحث العلمى بقسم الفلسفة – كلية الآداب – جامعة الإسكندرية في الفترة من 1975 – 1978 .
3.عمل مدرساً للمنطق ومناهج البحث العلمى بقسم الفلسفة – كلية الآداب – جامعة الإسكندرية في الفترة من 1978 – 1983 .
4.عمل أستاذاً مساعداً بقسم الفلسفة – كلية الآداب – جامعة الإسكندرية في الفترة من 1983 – 1988 .
5.عمل أستاذاً بقسم الفلسفة – كلية الآداب – جامعة الإسكندرية في الفترة من 1988 حتى الآن .
6.عُين رئيساً لقسم الفلسفة في الفترة من 25 / 7 / 1996 لمدة ثلاث سنوات.
7. عين وكيلا لكلية الآداب جامعة الإسكندرية للدراسات العليا والبحوث فى 2 /10/2001 لمدة ثلاث سنوات .
8 . عين عميداً لكلية السياحة والفنادق بجامعة الإسكندرية فى الفترة 3/8 / 2002 – 24-8-2004.
9. أستاذ بكليةالآداب اعتبارًا من 2004 وحتى الآن .
المهمات العلمية خارج جامعة الإسكندرية :
1)سافر فى مهمة علمية إلى جامعة لندن في الفترة من 1981 - 1982.
2)عمل أستاذاً مساعداً بقسم الفلسفة كلية الآداب – جامعة بيروت العربية في الفترة من 1983 – 1987 .
3)عمل رئيساً لقسم الفلسفة كلية الآداب – جامعة بيروت العربية في الفترة من 1984 – 1986 .
4)عمل أستاذاً بقسم الفلسفة بكلية العلوم الانسانية والاجتماعية – جامعة الإمارات العربية في الفترة من 1991 – 1996 .
5) عمل رئيساً لقسم الفلسفة بكلية العلوم الانسانية والاجتماعية – جامعة الإمارات العربية في الفترة من 1993 – 1996 .
6)عمل رئيساً للمكتب الفني بكلية العلوم الانسانية والاجتماعية – جامعة الإمارات العربية المتحدة في الفترة من 1994 – 1996 .
7)عمل أميناً لمجلس كلية العلوم الانسانية والاجتماعية – جامعة الإمارات العربية المتحدة في الفترة من 1994 – 1996 .
8) عمل رئيساً للجنة الثقافية بكلية العلوم الانسانية والاجتماعية – جامعة الإمارات العربية المتحدة في الأعوام 1992 – 1994
9) عضو لجنة الترقيات بكلية العلوم الانسانية والاجتماعية – جامعة الإمارات العربية المتحدة في الفترة من 1993 – 1996 .
10) عضو العديد من لجان التطوير العلمى بكلية العلوم الانسانية والاجتماعية – جامعة الامارات العربية فى الفترة الممتدة من 1993 – 1996
تعرض هذه الدراسة لطبيعة مدرسة الدخوار انطلاقاً من حياته ومجلسه العلمي، وتتناول تلامذته الذين تعلموا عليه وأخذوا عنه، والمكنة العلمية التي يمثلها هؤلاء التلاميذ الذين أصبحوا رواداً في علم الطب والتاريخ الطبي. كما أن هذه الدراسة تعد بالمعيار نفسه حلقة من حلقات العلم والدرس الطبي تتواصل وتتكامل مع دراسات أخرى لتسهم معها في إرساء مفهوم علمي يعبر عند إنتاج العلماء والمفكرين وأهميتهم في تاريخ العلم الطبي بصفة خاصة، من وجهة النظر الاستحولوجية.
وعلى صعيد آخر حين تعرض الدراسة لابن النفيس باعتباره من أهم تلاميذه الدخوار، إنما تتناوله من خلال تصورين أساسيين يمثل أولهما الإشكالية التي لازمت ابن النفيس في الغرب، وتناقضات الغربيين وأنفسهم في أقوالهم حول ابن النفيس، وما يمثله هذا من رصيد جديد مكتشف يدل على تعصب الغرب وأفكاره للإبداع العربي الإسلامي، انطلاقاً من مقولة الغرب الأساسية، الإبداع غربي وسيظل كذلك.
والأمر الثاني اكتشاف ابن النفيس اللغوي صاحب نظرية في المعنى والدلالة. وهو مستوى آخر عرفه الغرب وتعامل معه دون أن يعطي ابن النفيس حقه في هذا الجانب-أثرت في الغرب وتطورت بصورة كبيرة من خلال دراسات علماء اللغة الغربيين وأبحاثهم. أما ابن أبي أصيبعة صاحب كتاب "عيون الأنباء في طبقات الأطباء" فهو واحد من أهم شخصيات المؤرخين للطب قاطبة، إذ أن كتابه يعد علامة بارزة في تاريخ الطب العربي. وهو المصدر الرئيسي في الكتابات الحديثة والمعاصرة التي أرخت للطب العربي. وهذا ما جعل هذه الدراسة تعني بدراسة هذا الكتاب وبإلقاء نظرة كاملة على حياة مؤلفه ومنهجه في التأليف.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".