التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | إحسان الأمين |
| قسم: | الهوية والثقافة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الهادي للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2001 |
| الصفحات: | 232 |
| ترتيب الشهرة: | 497,372 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إذا كانت سعادة الإنسان تُقاس بمقدار رضاه عن نفسه ورضاه بواقعه الذي يعيشه، فهل "المرأة" اليوم تعيش حالة الرضا عن نفسها وواقعها وتشعر بالسعادة والهناء في داخلها؟ وإذ كان الجواب بنعم أو لا، فأيّة مرأة تلك؟ أين نجد هذه السعيدة، وكيف تعيش، وما هي أحوالها؟ هل هي المرأة العاملة الآسيوية، العالية الإنتاج، ولكنها المجهدة والمنهكة دوماً بين ساعات العمل خارج البيت وأعبائها الثقيلة في المنزل؟ هل هي المرأة الشرق أوسطية، ربّة المنزل، المُدلّلة في طعامها وملبسها، المسحوقة اجتماعياً وسياسياً... ونفسياً؟ هل هي المرأة الأورو أميركية، ملكة الموضة والمتعة والرّفاه، المتمزقة في ذاتها، المضطربة في شخصيتها، القلقة على أمنها وسلامتها؟
أي نوع من النساء يشعرن بالأمن والاستقرار، وفي أية بقعة من عالمنا اليوم يشعر بالرّضا والسّعادة! لقد أطلعنا تقرير منظمة العفو الدولية هذا العام، عشية يوم المرأة العالمي على حقائق رهيبة لا تحتمل الصّمت حيالها، ففي تقريرها الذي حمل عنوان "أجساد مكسورة وعقولٌ مشتّتة"، أكدت المنظمة أنّ واحدة من كل خمس سيدات تتعرّض لاعتداء جنسي أو جسدي، ولم يفترق الوضع هذا بين دول العالم النامية أو دول العالم المتقدمة! ففي أميركا، البلد المُدعي لحقوق الإنسان، والذي ظن "فوكوياما" أنه النموذج الأخير والأرقى للحضارة الإنسانية، في هذا البلد الذي يريد إعادة النظام العالمي وقيادة العالم، تتعرض امرأة للضرب كل خمسة عشر ثانية، وتتعرّض سبعمائة ألف امرأة للاغتصاب سنوياً. هذا هو واقع المرأة على اكتساب الألفية الثالثة، رغم كل الصّيحات، وبعد كل الموجات والموضات، التي اجتاحت العالم. إذاً أيّة امرأة هي المثال، وأيّة امرأة نريدها كأسوة وقدوة؟ ماذا تريد المرأة لنفسها ولغيرها؟ ماذا نريد لها ومنها؟ أين تقف المرأة اليوم في فوضى الأفكار، وأزمات الذات، وفي مقابل أسئلة الواقع الملحّة وتحديات المستقبل؟ بماذا يفكر مجتمع النساء؟ وما هي آلامه وآماله؟
الإجابة عن هذه التساؤلات وغيرها هو ما يتناوله المؤلف في هذه الدراسة النظرية وهدفه قراءة واقع المرأة وتحديد الأزمات التي تتعرض لها في الشرق والغرب، كأزمة الأنثوية، والنظرة الدونية، والجنسية، والعنف، الاستغلال الاقتصادي، الضغوط والعقد النفسية، إلى ذلك، كما ويتعرض المؤلف في هذا الكتاب للمشكلات التي تواجه المرأة العزباء، وللحلول التي ساقها الإسلام لحل مشكلات المرأة، ولموضوع التفاضل بين الرجل والمرأة من وجهة نظر إسلامية، ولموضوع عمل المرأة، وللتمييز الجنسي في مجال العمل، كما ويتحدث فيه عن مستقبل الأسرة في العالم ولموضوع الحداثة الغربية التي تهدد الأسرة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".