التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | إبراهيم شحبي |
| قسم: | الهوية والثقافة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | طوى للنشر والإعلام |
| تاريخ الإصدار: | 06 مارس 2014 |
| الصفحات: | 143 |
| ترتيب الشهرة: | 729,901 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الهوية نسوانية المستقبل والمؤلف لـ 9 كتب أخرى.
إبراهيم شحبي (1957)، روائي وكاتب سعودي، من مواليد رجال ألمع في منطقة عسير عام 1376هـ، بدأ تجربته بكتابة الشعر ثم اتجه للسرد، وصدرت له العديد من المؤلفات التي تتنوع بين الشعر والرواية والقصة القصيرة والمقالات الأدبية والفكرية، كما صدرت سيرته الذاتية بعنوان (حكايتي مع العلمانية)، وهو حاصل على عدد من الجوائز الأدبية.
البدايات
بدأ شحبي كتابة الخواطر في المرحلة الثانوية، ونشر أولاها عام 1397هـ في جريدة عكاظ تحت عنوان: "يا أعزائي من الحياة!". ثم كتب الشعر في السنة الأخيرة من المرحلة الثانوية، ثم انتقل بعد المرحلة الجامعية إلى كتابة القصة القصيرة، ثم جاء اهتمامه بكتابة المقالة الرواية في مرحلة لاحقة، وقد بدأ بشر محاولاته الشعرية في جريدتي الرياض والجزيرة من عام 1399هـ إلى عام 1407هـ، وقد حظيت محاولاته الأولى بإطراء عدد من النقاد والشعراء في تلك الصحف وغيرها، إذ علق الشاعر عبد الكريم العودة في صحيفة الرياض على قصيدته "هند تبحث عن وجهها"، وعلق الناقد سعيد السريحي على نص "بوح في ديمومة العطش" في صحيفة عكاظ.
التعليم
حاصل على ليسانس لغة عربية عام 1401م.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
في كتابه "الهوية نسوانية المتقبل" يقدم الأستاذ إبراهيم شحبي طرحاً جديداً لمفهوم الهوية (هوية يُنظر إليها كمحصلة لكل انتماءاتنا كجماعة بشرية) يشهد معها العالم مستقبلاً تكوّن هوية "النسوانية"،، تلك التي تبشر بعودة المرأة، أو بما يعرف بـ "النساء القادمات" في إشارة إلى درجة تطور الوعي المجتمعي للعلاقة بين المرأة والرجل والذي يقود إلى أحقية المرأة بالمساواة وأحقية الحصول على العدالة الإجتماعية والحقوق المادية والسياسية وغيرها.
لأجل ذلك يناقش المؤلف في هذا الكتاب مفاهيم الهوية وبعض شعاراتها، وأيضاً بعض صراعاتها، ولأن الهوية "بتعبير المؤلف – "في مكونها الرئيس (الرجل والمرأة) ومنها تنبثق المكونات الإجتماعية بشعاراتها المختلفة، فإننا نجد أن صراع الرجل والمرأة والعكس من أهم صراعات الهوية". لذا يكشف المؤلف جوانب هذا الصراع الدائم، ونزعة الرجل إلى الهيمنة، وإقصاء النساء، وتبعيتهن المطلقة إلى الرجل، وعمل المرأة، وآثاره على الأسرة والمجتمع سلباً وإيجاباً، ويستعرض حالات إنتفاضة المرأة من خلال الحركة النسوية في العالم خلال القرن الماضي، وما اصابها بعد ذلك من نكوص حيث اتضح على ما يرى المؤلف تدهور أوضاع المرأة في العالم بشكل عام وتم استغلالها وتطويع قدراتها لنفعية الرجل. هذا في الغرب، أما في منطقة الشرق الأوسط فقد تنامى في محيط المرأة العنف والحروب وعدم الإستقرار السياسي وتفاقم الضعف الإقتصادي، وتردي الأوضاع الإجتماعية عامة. ومن هنا خلص المؤلف إلى رؤية "نسوانية المستقبل" التي يعرض بعضاً من ملامحها وإمكان تحققها في هذا الكتاب ...
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".