التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سعدون نصر الله |
| قسم: | أطباق أكل المغرب العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار النهضة العربية للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 مارس 2003 |
| الصفحات: | 348 |
| ترتيب الشهرة: | 360,415 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يحتوي هذا الكتاب على دراسة تاريخية يستعرض فيها المؤلف تاريخ العرب السياسي في المغرب بدءاً من الفتح العربي وحتى سقوط غرناطة، وبشكل عام تنقسم هذه الدراسة إلى تمهيد وتسعة فصول: يتضمن الأول منها بحثاً يتحدث عن بداية الفتح سنة 20هـ، على يد عمرو بن العاصى، وينتهي بفتح الأندلس سنة 92هـ على يد موسى بن نصير، أما الثاني فيبحث في السياسة السليمة التي نهجها الولاة وأثرها الإيجابي في نشر الإسلام، والتعريب ثم السياسة العنيفة مع البربر الذين حقدوا على العرب وليس على الإسلام، فاعتنقوا مذاهب الخوارج وقاموا بثورات دموية ذهب ضحيتها مئات الألوف، وهددت الوجود العربي في المغرب.
ويدرس الفصل الثالث حالة المغرب بعد سقوط الدولة الأموية حيث استطاع عبد الرحمن الفهري القبض على الأمور حتى تبلور الوضع في المشرق فبايع العباسيين، ثم تراجع فانتهت دولته ثم كان الصراع بين الخوارج الأباضية والصفرية. ويبحث الفصل الرابع في قيام دولة الأدارسة على يد مؤسسها الإمام إدريس الأول وإمامة إدريس الثاني والصراع العربي حدث بين أبناء إدريس الثاني حتى كادت الجولة تنتهي.
والفصل الخامس بحث في استمرار دولة الأدارسة ثم علاقات الأدارسة مع الفاطميين، ثم التدخل الأموي في شؤون المغرب الأقصى والصراع بين الفاطميين والأمويين أدى في النهاية إلى زوال الدولة، ثم الدولة الحضاري في بناء المدن إلى أعمار المساجد وتأسيس جامعة فاس أول جامعة علمية تعتبر في العالم. ويدرس في الفصل السادس نجاح الدعاة الشيعة في إقامة الدولة الفاطمية التي أدت دوراً كبيراً في التاريخ العربي خاصة عندما انتقل الخلفاء الفاطميون إلى القاهرة وأعطوا لمصر دورها الحضاري والقيادي في العالم حتى اليوم.
وفي الفصل السابع تم البحث بموضوع قيام دولة المرابطين على يد عبد الله بن ياسين الذي كان الجهاد غايتها. هذا ويتضمن الفصل الثامن دراسة تدور حول ظهور الموحدين بقيادة المهدي بن تومرت بأفكار جديدة وإعلان الخلافة وتمكن الموحدون في إسقاط الدولة المرابطية على يد الخليفة عبد المؤمن، وجاء الفصل التاسع والأخير ليتحدث عن انهيار دولة الموحدين وتقسيم المغرب إلى دويلات، فيسطوا فسيطر بنو مرين على المغرب القصى وبنو عبد الواد على المغرب الأوسط وبنو حفص على تونس، وكان دخول المغرب في عهد الانحطاط وتجزؤ الأوروبيين بعد سقوط غرناطة على مهاجمة سواحل المغرب واحتلاله في القرن التاسع عشر.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".