التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | كمال أبو مصلح |
| قسم: | أدباء وشعراء مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المكتبة الحديثة للطباعة والنشر السلسلة: موسوعة شعراء العرب |
| ردمك ISBN: | 9789953553283 |
| تاريخ الإصدار: | 04 مارس 2010 |
| الصفحات: | 208 |
| ترتيب الشهرة: | 228,431 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يأتي هذا الكتاب ضمن سلسلة موسوعة شعراء العرب بقلم الأستاذ "كمال أبو مصلح" والذي إعتبر الفرزدق أحد شعراء ثلاثة هبت القصيدة العربية على أيديهم نشطة قوية، في العصر الأموي، بعد وسنٍ ران عليها في الصدر الأول للإسلام. يعتبر الكاتب أن هناك ثلاثة شعراء هم إمتداد للشعر الجاهلي نعتوا بالفحول، وكثيراً ما جمعهم إسم واحد هو "المثلث الأموي" حيث عاد الشعر إلى روحه الجاهلي وسماته البدوية وهؤلاء هم "الفرزدق موضوع كتابنا هذا وجرير والأخطل " يقول الكاتب: "إذا نظرنا في دواويتهم ولم نجد فيها جيداً ولا نجد أجود منه في الشعر الجاهلي، ولا رديئاً في المعاني كريهاً إلا كان غلواً في رديء جاهلي كريه. ولولا ما نشب بينهم من هجاء لا يسوغ إلا في الأفواه السقيمة، ولا تصفق له إلا أكف الجهل والمجانة وإنحلال الخلق، لما لاقوا إهتماماً ولا ذاع لهم خبر". وفي هجاء الفرزدق يقول: "إذ تقرأ هجاء الفرزدق تخال نفسك في سوق عامة بين سفلة الناس، إنه يشتم ويجدف". يهدف الكاتب في عرضه لآراء بعض النقاد الذين درسوا هؤلاء الشعراء وشرحوا أشعارهم وأعجبوا بها وعنايتهم بأهاجيهم إلى إتخاذها مدخلاً لدراسة الفرزدق، "لعل بها شعاعاً ننفذ به إلى حقيقته، وضوءاً إستكشف به حقه، فنحدد قيمته الأدبية، ونفيد النظر في منزلته بين الشعراء". يقول في شخصية الفرزدق "رأينا في شخصية هذا الرجل صفة تشمئز منها نفس الكريم، فهو بؤرة خبائث لا يشتم المقترب منها إلا ما تسد له الأنوف". فبرأيه أن الفرزدق مفطوراً على العداوة والإيذاء حيث كان يقول: "كنت أهاجي شعراء قومي من خلافة عثمان بن عفان. فكان قومي يخشون معرة لساني منذ يومئذ". وكان في إقباله على الفساد، وإمعانه فيه أن إتخذه زاد حياته ومجال إعتداء يتبجح به فيقول: لعمري لئن قيدت نفسي لطالما/ سعيت وأوضعت المطية للجهل/ ثلاثين عاماً لا أرى من عماية/ إذا برقت إلا شددت لها رحلي. ويضم الكتاب أيضاً مقال للأستاذ الشيخ أحمد الإسكندري بعنوان الفرزدق شاعر الفخر والهجاء، وفيه دراسة لأغراض شعره وهجاؤه، وفخره، ومدحه، ونقرأ فيه عرضاً لحال الشعر والعشراء الذي أصبح صنعة ومعرفة للشعراء. في عصر الصدر الأول للإسلام، زمن الخلفاء الراشدين. ثم يليه فصل بعنوان الفرزدق للكاتب كمال أبو مصلح يعرف فيه بالفرزدق بشكل أكثر وضوحاً وبحياته وقصائده تحت عناوين مختلفة... أما وصفه للفرزدق هنا فيقول فيه: الفرزدق لقب غلب عليه وتفسيره الرغيف الضخم الذي يجففه النساء للفتوت: شبه وجهه بذلك لأنه كان غليظاً جهماً. وإسمه همام بن غالب بن صعصعة بن دارم بن تميم، وكنيته أبو نواس.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".