التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | فارس اشتي |
| قسم: | الأحزاب السياسية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار التقدمية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1989 |
| الصفحات: | 2020 |
| ترتيب الشهرة: | 498,486 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
من المسلم به أو المتفق عليه، أن تاريخ الحزب التقدمي الإشتراكي منذ تأسيسه وحتى الآن، يكاد يختصر تاريخ العمل السياسي الوطني والعربي كله في لبنان، فعلى إمتداد أربعين سنة تقريباً كان الحزب طليعياً في مواجهة الأحداث وخاصة الكبيرة منها، والفاصلة بين مرحلة وطنية وأخرى، وبإستثناء بعض ما أُرّخ حول هذه المرحلة بقلم رئيس الحزب الشهيد كمال جنبلاط وبأقلام عددٍ من قادة الحزب ومسؤوليه أو أصدقائه، أو المهتمين بالشأن السياسي العام، فإن كتاب الدكتور فارس اشتي يأتي أكثر هذه الكتابات جدية وشمولاً وعمقاً، وغنىً بالبراهين والأسانيد المنقولة عن النصوص الأصلية الواردة في أدبيات الحزب وبياناته السياسية، نقلاً حرفياً ودقيقاً.
وإذا كانت الكتابة بوجه عام فناً من الفنون الإنسانية الجميلة، المتعارف عليها منذ القدم فإن كتابه التاريخ بوجه خاص، تكاد تتجاوز هذا الفن، بما هو تعبيرٌ عن مشاعر الإنسان وقلقه وهواجسه اليومية، إلى كونها وصفاً لفعل الإنسان وتأثيره في حركة الحياة في مكان وزمان معينين، ولأنها كذلك فهي مدعوة دائماً إلى الإلتزام بالدقة والموضوعية والبحث عن الحقيقة.
إنها غوص في مئات الوثائق وعشرات المراجع والمصنفات التاريخية، بل هي جهد علمي قد يمتد أحياناً إلى سنوات طويلة، بحثاً وفرزاً ومقارنة وتحقيقاً، خشية الوقوع في الخطأ أو الإبتعاد عن الحقيقة التاريخية، والحقيقة التاريخية هي غاية كل مؤلفٍ أو كاتب منصف في التاريخ.
ترى هل توفر للدكتور فارس اشتي الإلتزام بدقة بهذه العناصر الضرورية لكتابة التاريخ؟ هذا ما نترك الحكم عليه للقارئ الكريم، مع التنويه بأن الدكتور اشتي بذل جهداً كبيراً بغية أن يكون علمياً وموضوعياً ودقيقاً، في سرد الأحداث وتحليل أسبابها والتعليق عليها، ولقد اعتمد كما هو سائد ومعروف أسلوب العودة إلى الوثائق، والمحررات والمراجع بكثافة مذهلة، كما أنه اعتمد اللقاءات الحية والمباشرة مع كثيرين من الذين عاصروا المرحلة التي يؤرخ لها، ونقل عنهم آراءهم ومشاهداتهم الواقعية لكثير من الأحداث والتطورات السياسية الواردة في الكتاب، ولقد لجأ في سياق تحققه، عن صحة بعض المواقف والتطورات إلى أكثر من رأي وأكثر من مرجع كي ينتهي إلى معرفة الحقيقة كاملة وغير ناقصة.
ولقد أغنى مؤلفه بالإضافة إلى ذلك، بمقدمات عامة لجميع الفصول، وبمناقشات عميقة وشاملة، في ختام كل فصل منها، عارضاً رأيه الشخصي وربما أراء كثيرين آخرين من الكتّاب، قدامى ومعاصرين.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".