التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مشير باسيل عون |
| قسم: | الفيزياء النظرية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار النهار للنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 ديسمبر 2008 |
| الصفحات: | 326 |
| ترتيب الشهرة: | 425,233 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
في هذا السفر يتجلى مشير عون مؤرخاً للاهوت المسيحي في موضوع الدين والسياسة وذلك ليعالج مواقف المسيحيين السياسية في لبنان. أهمية هذا الجهد الكبير، قبل التحدث عن المضمون أن هذا فكر غاية في الدقة في مواكبة الأحوال الزمنية وفي ما تحتويه من لاهوت. ويتضح من بحثه أن اللاهوت ليس عنده مجرد تعاقد بين عقيدة وعقيدة منزلتين من المساء ولكن من تعاقد العقائد وأزمنة الناس ما جعلع على سبيل المثال، يربط اللاهوت السياسي في الكنيسة الأرثوذكسية في أحوالها وقس على ذلك ما قاله عن التأمل الكاثوليكي والتأمل البروتستانتي بالسياسة وذلك كله تأسيساً على الكتاب المقدس ولا سيما على العهد الجديد دون التعرض إلى مقولات الآباء القديسين في الشرق ومسالكهم ما لم يحل دون تطرقه إلى أوغسطينس وتوما الأكويني في الغرب. وربما يعود ذلك إلى ما سماه اللاهوت الجمالي في الشرق.
غير أن بيزنطية في أيام حريتها وصوغها لفكرة التناغم (سمفونيا) بين السلطتين لم نكن كل الأرثوذكسية. ففي البلدان التي افتتحها الإسلام عندنا لم يكن المسيحيون من الأمة فما كان ممكنا أن تصوغ الكنيسة الشرقية نظرة لحكم لم تكن هي منه. والمنعطف الكبير في هذا المضمار هو سيطرة بطرس الأكبر ليس فقط على الدولة ولكن على الكنيسة أيضاً بإلغائه مؤسسة البطريركية وإبدالها بمجمع مقدس يرئسه موفد الدولة.
يبقى في المبدأ أن الكنيسة الأرثوذكسية تعيش على أساس التمييز بين السلطتين. مع ذلك تحاول أحياناً الدولة "الأرثوذكسية" أن تسيطر على الكنائس وقد يدعمها في ذلك أن الكنيسة الأرثوذكسية مؤلفة من كنائس مستقلة وليس لها للدفاع عن نفسها إلا إيمانها بالسلطان الإلهي. لهذا يظل قيصر صليبا دائماً للكنيسة إذا هي رامت أن تقوم برسالتها في العالم.
وإلى هذا انكباب الكنيسة الأرثوذكسية على الليتورجيا بسبب من قمع الدولة لها هنا وثمة جعلها تأخذ الطابع الأخروي وتتصوف كأن عينيها كانت امتجهتين إلى الدهر الآتي وعابرتين زائلات الدهر الحاضر. ثمرة تعلق الأرثوذكس بالدهر الآتي أنهم لم يرتبطوا يوماً بدولة أجنبية. علاقتهم بروسيا كانت علاقة روحية ودراسية ولم يكن لهم معها ارتباط كولونيالي فهم يمتدون إذاً إلى كل البقاع التي يقطنها أرثوذكس عرب ولذا كانت علاقتهم مع المسلمين تجري بشيء من الارتياح.
هم لم يؤسسوا العروبة، قال بها نوارنة باريس والروم الكاثوليك في بلاد الشام، عروبة الرثوذكس جاءت بعد هذا بثلاثين سنة تقريباً. والمفكرون الذين نادوا بها لم يكونوا على صلة ممارسة كنسية. استعاروا لفظة العروبة سعياً إلى العلمانية وتخلصاً من الإسلام السياسي والنفوذ الكاثوليكي التي كانت تمارسه فرنسا عندنا. وهذا واضح عند فرح أنطون.
لذلك رفض الأرثوذكس -عند مجيء لجنة كينغ-كراين من عصبة الأمم للتقصي عن آراء الناس في حكم لبنان-لبنان الكبير لرفضهم الانتداب الذي ظنوا أنه يحمل في طياته تقوية الكثلكة الشرقية. في هذا استفاقوا على رفض أجدادهم للصليبيين. هذا التلاقي والتباعد بين المجال الروحي والجمال الزمني في الكنائس بمقادير مختلفة جعلا هذا الكتاب مصنفاً ساحراً مع كونه موطداً على البحث التاريخي والبحث اللاهوتي متشابكين ما يجعل هذا المؤلف من أعظم الإنتاج العربي المسيحي في عصرنا الحاضر.
بعد هذا التوطئة التاريخية يتطرق الكاتب، في القسم الثاني، إلى الأصول الأولى في بناء الفكر السياسي المسيحي، يشرع بالتحدث عن الحرية في ما قرره المجمع الفاتيكاني الثاني وذلك بمعانيها المختلفة في اللاهوت والفلسفة والاجتماع وعن حدود الحرية بين الفكر الكنسي والفكر المجتمعي. ويؤكد أن الكثلكة تحررت من النظر في التضييق على الحرية. ويبين قبول الكثلكة لحقوق الإنسان والديموقراطية بمعناها الجاري.
ربما يسر انحصار مشير عون في تأمل الفكر الكاثوليكي أن الكثلكة مركزية وأن واحداً يتكلم هرمياً باسمها. حسب المؤلف أن يقول إن موقفاً من الحرية كان جميلاً في عهد أوغسطينوس وموافقاً للفكر السياسي في عصر بولس السادس وكارئياً في أيام بيوس التاسع، من يضمن ثبات المجمع الفاتيكاني الثاني عند تقلبات الفكر السياسي في العقود الآتية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".