التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | فارس اشتي |
| قسم: | المشي والرّكض [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة التراث الدرزي |
| ردمك ISBN: | 1904850073 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2006 |
| الصفحات: | 450 |
| ترتيب الشهرة: | 496,444 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
ما ذكر اسمه يوماً إلا وكان مرادفاً للخدمات الاجتماعية وللثقافة العالية وللوطنية المنعتقة من أي تسييس أو تحزب. عارف النكدي، المصلح الاجتماعي والخطيب الثائر، ابن جبل لبنان البار، اختصر في حياته سيرة جيل مخضرم من الدروز، جيل جمع في نضاله، وبتناغم تام، بين الخاصية الدرزية والشمولية العربية فأعطى البعدين حقهما في حياته، وبأفضل أشكال العطاء الممكنة.
عارف النكدي العربي لعب دوراً مهماً في الثورة السورية الكبرى بقيادة سلطان باشا الأطرش ودفع ثمن نضاله مئات الأيامن من الأسر أمضاها في ظلمات سجون الانتداب الفرنسي في تدمر ثم راشيا ثم المية ومية.
وعارف الكندي الدرزي حمل على كتفيه عبئاً مزدوجاً: مسؤولية مهامه العامة في سورية -حيث عمل قاضياً ومحافظاً ثم مديراً للأمن العام السوري عام 1949- وتحديات الاستحقاقات الاجتماعية في لبنان بعج أن عين "متولياً لأوقاف الدروز" عام 1930، فنجح في تحقيق هدفيه العامين مضحياً بحياته الخاصة التي عاشها في أواخر أيامه في مسقط رأسه في عبيه أقرب إلى الجندي المجهول منه إلى المربي والمصلح الاجتماعي.
إبان توليه شؤون الأوقاف الدرزية، أولى عارف النكدي الأيتام من أبناء طائفته أولوية اهتماماته فحول مسؤولية رعايتهم وتنشئتهم والسهر على مستقبلهم إلى مؤسسة فاعلة وناشطة باتت تعرف باسم "بيت اليتيم الدرزي".
وإبان توليه الأوقاف أيضاً عمل على تحديث بيت اليتيم وتوسيعه بحيث أصبح يتسع أكثر من ألفي نزيل ونظم إدارة الأوقاف الدرزية بدءاً بلم شملها وتوحيدها وانتهاءً بضبط موازنتها بحيث اتسعت قاعدتها وازدادت مداخيلها.
وفي هذا السياق قد يكون من أبرز انجازاته خلال توليه الأوقاف تحديث أول مدرسة بنيت للدروز في العهد العثماني، المدرسة الداودية، والتي كانت تابعة للأوقاف الداودية فضاعف المساحة المبنية من المدرسة والتي لم تكن تتجاوز، آنذاك، 1300 متراً مربعأً، واستكمل تطويرها فحولها إلى مدرسة ثانوية أطلق عليها اسم "الكلية الداودية" التي احتضنت، إلى جانب اللبنانيين، طلاباً من السعةدية وسورية ومصر وفلسطين فخرجت، بفضل التعاون مع الأزهر والرئيس المصري جمال عبد الناصر، في الخمسينات، أجيالاً من المثقفين والمتنوين. وقد ظلت الكلية الداودية مثابرة على رسالتها الثقافية في عبيه لغاية العام 1978، عام إغلاق أبوابها في ظل استفحال حرب الجبل.
وإضافة إلى "الكلية الداودية" أسس عارف النكدي المدرسة المعنية في بيروت التي ساهمت، بدورها في نشر التعليم الابتدائي والثانوي. في لبنان رعيل من المجلين الدروز يفتقدهم وطنهم كما تفتقدهم طائفتهم على ساحتي البذل والعطاء. ومؤسسة التراث الدرزي تلقي الضوء في هذا الكتاب على واحد منهم.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".