English  

كتاب مشيناها خطى سيرة عارف النكدي

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
مشيناها خطىً... سيرة عارف النكدي
Qr Code مشيناها خطىً... سيرة عارف النكدي

مشيناها خطىً... سيرة عارف النكدي

مؤلف:
قسم: المشي والرّكض [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  مؤسسة التراث الدرزي
ردمك ISBN: 1904850073
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 450
ترتيب الشهرة: 496,444 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

ما ذكر اسمه يوماً إلا وكان مرادفاً للخدمات الاجتماعية وللثقافة العالية وللوطنية المنعتقة من أي تسييس أو تحزب. عارف النكدي، المصلح الاجتماعي والخطيب الثائر، ابن جبل لبنان البار، اختصر في حياته سيرة جيل مخضرم من الدروز، جيل جمع في نضاله، وبتناغم تام، بين الخاصية الدرزية والشمولية العربية فأعطى البعدين حقهما في حياته، وبأفضل أشكال العطاء الممكنة.

عارف النكدي العربي لعب دوراً مهماً في الثورة السورية الكبرى بقيادة سلطان باشا الأطرش ودفع ثمن نضاله مئات الأيامن من الأسر أمضاها في ظلمات سجون الانتداب الفرنسي في تدمر ثم راشيا ثم المية ومية.

وعارف الكندي الدرزي حمل على كتفيه عبئاً مزدوجاً: مسؤولية مهامه العامة في سورية -حيث عمل قاضياً ومحافظاً ثم مديراً للأمن العام السوري عام 1949- وتحديات الاستحقاقات الاجتماعية في لبنان بعج أن عين "متولياً لأوقاف الدروز" عام 1930، فنجح في تحقيق هدفيه العامين مضحياً بحياته الخاصة التي عاشها في أواخر أيامه في مسقط رأسه في عبيه أقرب إلى الجندي المجهول منه إلى المربي والمصلح الاجتماعي.

إبان توليه شؤون الأوقاف الدرزية، أولى عارف النكدي الأيتام من أبناء طائفته أولوية اهتماماته فحول مسؤولية رعايتهم وتنشئتهم والسهر على مستقبلهم إلى مؤسسة فاعلة وناشطة باتت تعرف باسم "بيت اليتيم الدرزي".

وإبان توليه الأوقاف أيضاً عمل على تحديث بيت اليتيم وتوسيعه بحيث أصبح يتسع أكثر من ألفي نزيل ونظم إدارة الأوقاف الدرزية بدءاً بلم شملها وتوحيدها وانتهاءً بضبط موازنتها بحيث اتسعت قاعدتها وازدادت مداخيلها.

وفي هذا السياق قد يكون من أبرز انجازاته خلال توليه الأوقاف تحديث أول مدرسة بنيت للدروز في العهد العثماني، المدرسة الداودية، والتي كانت تابعة للأوقاف الداودية فضاعف المساحة المبنية من المدرسة والتي لم تكن تتجاوز، آنذاك، 1300 متراً مربعأً، واستكمل تطويرها فحولها إلى مدرسة ثانوية أطلق عليها اسم "الكلية الداودية" التي احتضنت، إلى جانب اللبنانيين، طلاباً من السعةدية وسورية ومصر وفلسطين فخرجت، بفضل التعاون مع الأزهر والرئيس المصري جمال عبد الناصر، في الخمسينات، أجيالاً من المثقفين والمتنوين. وقد ظلت الكلية الداودية مثابرة على رسالتها الثقافية في عبيه لغاية العام 1978، عام إغلاق أبوابها في ظل استفحال حرب الجبل.

وإضافة إلى "الكلية الداودية" أسس عارف النكدي المدرسة المعنية في بيروت التي ساهمت، بدورها في نشر التعليم الابتدائي والثانوي. في لبنان رعيل من المجلين الدروز يفتقدهم وطنهم كما تفتقدهم طائفتهم على ساحتي البذل والعطاء. ومؤسسة التراث الدرزي تلقي الضوء في هذا الكتاب على واحد منهم.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "مشيناها خطىً... سيرة عارف النكدي"

اقتباسات كتاب "مشيناها خطىً... سيرة عارف النكدي"

كتب أخرى مثل "مشيناها خطىً... سيرة عارف النكدي"

كتب أخرى لـ "فارس اشتي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا