التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جميل جبر |
| قسم: | فاكهة النخيل [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة نوفل السلسلة: ما قل ودل |
| ردمك ISBN: | 9789953260730 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2006 |
| الصفحات: | 78 |
| ترتيب الشهرة: | 613,766 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب أمين نخلة والمؤلف لـ 29 كتب أخرى.
أديب وروائي وقاص وناقد وباحث ومؤرخ وصحافي ومترجم لبناني.
له مساهمات عديدة في حقلي الأدب والنقد، إذ بلغت مؤلفاته 62 كتاباً موزعة بين الترجمة والنقد والرواية.
جميل جبر يعدّ رائد التيار الوجودي في الرواية المعاصرة، ومع هذا لم ينصرف إلى العمل الروائي وحده، بل أضاف اليه فنوناً أدبية أخرى، في طليعتها البحث والدراسة .
أصدر سلسلة كتب بعنوان (أعلام الأدب اللبناني المعاصر).
ومن الذين درسهم جميل جبر في هذه السلسلة جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة وأمين الريحاني وإيليا أبو ماضي وعمر فاخوري وتوفيق يوسف عواد وسعيد تقي الدين وأمين نخلة وعبد الله العلايلي ومي زيادة وآخرون غيرهم.
من مؤلفاته: "جبران خليل جبران في حياته العاصفة"، "مي في حياتها المضطربة"، "أبو شبكة شاعر الحب"، "شارل قرم شاعر الجيل الملهم"، "قصة حب أغرب من الخيال بين مي وجبران"، وله دراسات اخرى عن الجاحظ وعن المنفلوطي.
على أن جميل جبر لم يحصر نشاطه الفكري والأدبي بتأليف الكتب لا غير، فقد شارك في تأسيس جمعيات ثقافية، كما شارك في تأسيس مجلات.
شارك في تأسيس "جمعية أهل القلم" اللبنانية التي كانت أول اتحاد لأدباء لبنان، والتي دعت إلى أول مؤتمر للأدباء العرب عقد في مدينة دبي، كما شارك في تأسيس "جمعية أصدقاء الكتاب" سنة 1959م، وهي جمعية ضمت نفراً من كبار الأدباء والمفكرين وكانت تمنح جوائز مالية لنخبة من الأدباء اللبنانيين تقديراً لمؤلفاتهم في ميادين الرواية والبحث والفلسفة والتاريخ والشعر التي تميزت بالجودة والأصالة والابتكار، وقد شارك أيضاً في تأسيس "المجلس الثقافي للمتن الشمالي".
وكما امتهن الأدب، امتهن الصحافة الأدبية والسياسية ايضاً، فكان رئيساً لتحرير مجلة (الحكمة) الثقافية بين عامي 1959و1967م وقد تميزت (الحكمة) في تلك الفترة بمواضيعها ودراساتها ونقدها العقلاني والموضوعي، وكانت إلى جانب زميلاتها (الآداب) و(الأديب) و(الطريق)، و(الثقافة الوطنية) منارة أدبية تصدر من عاصمة كانت مرادفة لحرية الرأي والكلمة.
شهدت الساحة الأدبية اللبنانية أواخر القرن الثامن عشر وأوائل التاسع عشر بروز نخبة من الأدباء شكلت أعمالهم منعطفاً هاماً في حركة الأدب على الصعيدين اللبناني والعربي التي أثرت هذه الحركة بأعمال متميزة ما زالت حيّة، يرنو إلى مطالعتها كل من تاقت نفسه إلى تلمس ذاك الأدب الذي يسمو بالأدب العربي؛ قصة "قصيدة" و"خاطرة"؛ ثم مقالة ونقداً إلى تلك المراتب التي تليق به، وإلى ذلك فإن أعمال تلك النخبة مثلت مرجعاً إلى من يبحث عن مجريات الأمور في تلك الحقبة على كل من الصعيد الإجتماعي والسياسي والفكري، فمثلاً من خلال قصص "يوسف عواد" والذي اعتبره بعض النقاد رائد القصص الواقعي بالإضافة ما كتبه "خليل تقي الدين" من قصص الذي كتب من الحياة بلغة الحياة، وكرم "ملحم كرم" الذي طرق في قصصه باب التحليل النفسي عاكساً من خلالها الوضع الإجتماعي وكذلك "ميخائيل نعيمة" و"مارون عبود" في قصصه هؤلاء جميعاً مثلث أعمالهم القصصية مرآة عكست الواقع الإجتماعي من خلال أسلوب سلس رائع، وأما هؤلاء الذين مثلت أعمالهم الشعرية علامة فارقة من مثل "أمين نخلة" و"صلاح كبلي" و"إلياس أبو شيكة" و"خليل مطران" و"الأخطل الصغير".
ومن جانب آخر فإن الحسّ النقدي الأدبي عند بعضهم والتي تجلى من خلال أعمالهم من مثل الشيخ "عبد الله العلايلي" "مارون عبود" و"عمر فاخوري"؛ جاء هذا الحسّ بمثابة صحوة لتقييم العاشر من الأعمال الأدبية في تلك الفترة.
وإذ ننسى لا ننسى هؤلاء الذين مثلوا بأعمالهم النقدية السياسية وجهاً من وجوه الأدب الذي تنامى على نحو واسع فيما بعد، من هؤلاء عمر فاخوري عبد الله العلايلي، وأما هؤلاء الذين تناولوا بالنقد الأدب واللغة من مثل أمين الريحاني، ومي زيادة فقد كان لأعمالهم أيضاً أثرها البالغ في ذلك المجال، وأيضاً وأيضاً فإن هؤلاء الذين ضمتهم هذه السلسلة والذين تمت الإشارة إليهم، لم تتوقف إبداعاتهم عند نمط أدبي واحد، بل إن الشاعر كان ناقداً وناثراً وقصصياً، وصاحب مقالات و... إنها تلك النخبة التي عرف من لبنان خلالهم، أنهم أعلام من أعلام لبنان.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".