التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الجبار الرفاعي |
| قسم: | علم الكلام [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الهادي للطباعة والنشر والتوزيع السلسلة: قضايا إسلامية معاصرة |
| تاريخ الإصدار: | 01 سبتمبر 2002 |
| الصفحات: | 868 |
| ترتيب الشهرة: | 363,272 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الإجتهاد الكلامي، مناهج ورؤى متنوعة في الكلام الجديد والمؤلف لـ 26 كتب أخرى.
عبد الجبار الرفاعي، مفكر عراقي وأستاذ فلسفة إسلامية، مواليد ذي قار – العراق، سنة 1954.حاصل على عدة شهادات أكاديمية منها دكتوراه فلسفة إسلامية، بتقدير امتياز، 2005، وماجستير علم کلام، 1990،وبكالوريوس دراسات إسلامية، 1988، ودبلوم فني زراعي، 1975. وله رؤية فلسفية حول الإصلاح ومناهج التفكير الديني.
بداياته
انخرط في دراسة العلوم الإسلامية في الحوزة العلمية في النجف الأشرف سنة 1978, وحضر دراسة المقدمات وبعض السطوح فيها، ثم أكمل بقية دراسة السطوح والبحث الخارج في الحوزة العلمية في قم. وقد تتلمذ في المنطق والنحو والصرف والبلاغة والفقه وأصول الفقه من المقدمات والسطوح على الشيخ حسين جودة والشهيد الشيخ عبد الأمير الساعدي، والشيخ أحمد البهادلي والشيخ هادي آل راضي والشيخ باقر الإيرواني والسيد أحمد المددي. ودرس بعض تجريد الاعتقاد في علم الكلام على السيد محمد محمد صادق الصدر، وقسماً من منظومة السبزواري على السيد مسلم الحلي، والعقائد على الشيخ أحمد البهادلي، في الحوزة العلمية في النجف.
كما درس في الحوزة العلمية في قم: بداية الحكمة على الشيخ باقر الايرواني، ونهاية الحكمة على الشيخ غلام رضا الفياضي، والأسفار الأربعة على الشيخ عبد الله الجوادي الآملي. وتمهيد القواعد لابن تركة، وفصوص الحكم لابن عربي على السيد كمال الحيدري. كذلك حضر دروس البحث الخارج في الفقه وأصول الفقه لمدة ثمان سنوات، في الحوزة العلمية في قم، حتى تأهّل علمياً للاستناد إلى نظره في الاستنباط الفقهي: عند السيد محمود الهاشمي الشاهرودي ، والشيخ محمد حسين الوحيد الخراساني ، والسيد أحمد المددي، والشيخ باقر الايرواني، والشيخ محمد هادي آل راضي.
نشاطاته
1 - اصدر مجلة قضايا إسلامية بالتعاون مع الشيخ مهدي العطار، ورأس تحريرها للسنوات 1994-1998 . 2 - أصدر مجلة قضايا إسلامية معاصرة سنة 1997 ويرأس تحريرها، وهي مازالت تصدر في بيروت، صدر منها ستة وستون عدداً. 3 - أصدر سلسلة كتاب قضايا إسلامية معاصرة، ورأس تحريرها، التي صدر منها أكثر من مئة كتاب في بيروت. 4 - أصدر سلسلة كتاب فلسفة الدين وعلم الكلام الجديد، ورأس تحريرها، التي صدر منها ثلاثون كتاباً مرجعياً في بيروت. 5 - أصدر سلسلة كتاب ثقافة التسامح الدورية في بغداد، ورأس تحريرها، التي صدر منها خمسة عشر كتاباً. 6 - اصدر سلسلة كتاب فلسفة وتصوف في بيروت، التي صدر منها عشرة كتب، ورأس تحريرها. 7 - أستاذ دراسات عليا لمادة الفلسفة الإسلامية والمنطق وعلم الكلام وأصول الفقه والفقه. 8 - أشرف على وناقش أكثر من ستين رسالة دكتوراه وماجستير في الفلسفة وعلم الكلام وأصول الفقه والفقه والدراسات الإسلامية. 9 - مدير مركز دراسات فلسفة الدين في بغداد. 10 - مدير دار التوحيد للبحث والتأليف والنشر1982- 1984. 11 - ساهم في عشرات المؤتمرات والندوات والحلقات الدراسية بتقديم محاضرات وبحوث ودراسات. 12- نشر عشرات البحوث والمقالات في مختلف الدوريات الثقافية والأكاديمية. 13- مستشار كرسي اليونسكو في جامعة الكوفة.
جوائزه 1- جائزة الإنجاز الأولى للشيخ حمد في التفاهم الدولي، على منجزه الفكري الرائد وآثاره في تأصيل ثقافة المعرفة والحوار وترسيخ القيم السامية وإشاعة التنوع والتعددية، في الدوحة 14 ديسمبر 2017. 2- الجائزة الأولى للمؤرخ السيد حسن الأمين في لبنان على جهوده العلمية والثقافية، سنة 2003. 3 - الجائزة الأولى لكتاب الوحدة الإسلامية في طهران على جهوده في الكتابة والنشر والدعوة للوحدة والعيش سوياً في فضاء التنوع والاختلاف، سنة 2005. 4 - جائزة الصدرين الأولى على أطروحته للدكتوراه، وشاركت فيها حدود 200 أطروحة دكتوراه وماجستير صيف 2009، والتي نظمها مكتب السيد محمد الصدر في قم.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
إن الاجتهاد الكلامي يستوعب غربة الواقع بأزماته ومشكلاته المزمنة، ويتجاوز غربة التراث، ذلك أن التراث ينتمي إلى واقع مضى، فالإصرار على استدعائه بتمامه يعني استدعاء ذلك الواقع، وبالتالي إلغاء عنصري الزمان والمكان، ونفي الصيرورة والتحول، والنزوع نحو سكونية لا تاريخية، يتكرر فيها الماضي والحاضر والمستقبل، وتغدو عملية التقدم هروباً من العصر، وتوغلاً في الماضي، واستئنافاً للأفكار والمواقف والنماذج التاريخية ذاتها. وتتجلى قيمة الاجتهاد الكلامي في إصراره على التمييز بين الإلهي والبشري، بين المقدس وغير المقدس، بين الدين ومعرفة البشر للدين، بين العقيدة وإدراك الإنسان لها، بين الوحي الإلهي والعقل الإنساني، بين الكتاب الكريم وتفسيره، بين الفقه وفتاوى الفقهاء والشريعة الإلهية المقدسة.
إن الاجتهاد الكلامي يطمح لإحياء نزعة التفكير الحر الذي شدد على الدعوة إليه القرآن الكريم في آيات عديدة، ويعمل على اختراق، بل تحطيم الأسوار التي وضعها حول العقل اتباع التيار الظاهري وجماعاتهم من السلفيين، حتى باتت دراسة ومناقشة بعض القضايا الكلامية واللاهوتية في الإسلام من المحرمات اليوم، بينما كان يتداولها المتكلمون بالأمس من دون أية قيود أو ممنوعات عقلية، باعتبار التفكير فريضة مكلف بها عامة المسلمين، وطلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة. ويرمي الاجتهاد الكلامي إلى دراسة التراث بموضوعية وأمانة، والتحرر من التميزات الطائفية والقبليات المذهبية في البحث، تلك الميزات التي تعمل على اقتطاع النص من سياقه، وتجريده من قرائنه، ثم نتعسف في تأويله، بهدف التدليل على أية وجهة نظر تتبناها.
والدراسة العلمية الموضوعية للتراث تتطلب التوفر على خبرة ودراية في التعاطي معه، واستلهام روحه وعناصره الحية، والقدرة على توظيفها في منظومة الأفكار الكلامية الراهنة. وبغية تنمية التفكير والبحث في القضايا الكلامية الراهنة والسعي لإرساء مرتكزات منهجية للاجتهاد كلامي معاصر، ثم إعداد هذه المجموعة من الحوارات التي هي طي صفحات هذا الكتاب، وهي حوارات مع طائفة من المتكلمين والباحثين في علم الكلام، تمّ التحدث إليهم مباشرة حول مختلف الاستفهامات والعوائق التي اكتنفت المسار التاريخي للتفكير الكلامي، وقد تمّ استطلاع رؤاهم في إشكاليات علم الكلام، وسبل تطويره، بنحو يستجيب للمتطلبات العقائدية المتجددة، ويحمي المعتقد من الذوبان في الشبهات. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الحوارات حرصت على استيعاب رؤى متنوعة، ربما تتباين أو تتقاطع، تبعاً لتنوع المرجعيات الفكرية لأصحابها، وهي بالتالي تعبر عن اجتهادات لأصحابها، والمجتهد قد يصيب أو يخطئ، خاصة وأن شيئاً من هذه الرؤى تسعى لتوظيف المعطيات العاصرة للعلوم الإنسانية، وتتوكأ على أدوات منهاجية مستفادة من فلسفة العلم والهرمنيوطيقا واللاهوت الغربي.
من هنا ينبغي أن يبادر الباحثون في علم الكلام لدراستها وتفكيكها ومناقشتها، واختبار أدواتها المنهاجية، وإمكانية الإفادة من تلك الأدوات في سياق مختلف. وهذا هو السبيل لبعث الاجتهاد الكلامي من جديد، وصياغة فهم لرؤية كونية توحيدية تواكب العصر ورهاناته. وقد جرى إعداد بعض هذه الحوارات عبر مقابلات شفوية مباشرة، كما في الحوار مع الدكتور حسن حنفي، والدكتور عبد المعطي بيومي، والأستاذ مصطفى ملكيان. فيما أجاب الشيخ صادق لاريجاني والدكتور أحمد قراملكي عن الأسئلة تحريرياً، وتمّ إعداد إجابات الشيخ محمد مجتهد شيستري بالجمع بين عدة مقابلات حول قضايا الهرمنيوطيقا الفلسفية وتعدد القراءات والتعددية الدينية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".