التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الجبار الرفاعي |
| قسم: | علم الكلام [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الهادي للطباعة والنشر والتوزيع السلسلة: المشهد الثقافي في ايران |
| ردمك ISBN: | 9789953510309 |
| تاريخ الإصدار: | 01 سبتمبر 2002 |
| الصفحات: | 650 |
| ترتيب الشهرة: | 207,787 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب علم الكلام الجديد وفلسفة الدين والمؤلف لـ 26 كتب أخرى.
عبد الجبار الرفاعي، مفكر عراقي وأستاذ فلسفة إسلامية، مواليد ذي قار – العراق، سنة 1954.حاصل على عدة شهادات أكاديمية منها دكتوراه فلسفة إسلامية، بتقدير امتياز، 2005، وماجستير علم کلام، 1990،وبكالوريوس دراسات إسلامية، 1988، ودبلوم فني زراعي، 1975. وله رؤية فلسفية حول الإصلاح ومناهج التفكير الديني.
بداياته
انخرط في دراسة العلوم الإسلامية في الحوزة العلمية في النجف الأشرف سنة 1978, وحضر دراسة المقدمات وبعض السطوح فيها، ثم أكمل بقية دراسة السطوح والبحث الخارج في الحوزة العلمية في قم. وقد تتلمذ في المنطق والنحو والصرف والبلاغة والفقه وأصول الفقه من المقدمات والسطوح على الشيخ حسين جودة والشهيد الشيخ عبد الأمير الساعدي، والشيخ أحمد البهادلي والشيخ هادي آل راضي والشيخ باقر الإيرواني والسيد أحمد المددي. ودرس بعض تجريد الاعتقاد في علم الكلام على السيد محمد محمد صادق الصدر، وقسماً من منظومة السبزواري على السيد مسلم الحلي، والعقائد على الشيخ أحمد البهادلي، في الحوزة العلمية في النجف.
كما درس في الحوزة العلمية في قم: بداية الحكمة على الشيخ باقر الايرواني، ونهاية الحكمة على الشيخ غلام رضا الفياضي، والأسفار الأربعة على الشيخ عبد الله الجوادي الآملي. وتمهيد القواعد لابن تركة، وفصوص الحكم لابن عربي على السيد كمال الحيدري. كذلك حضر دروس البحث الخارج في الفقه وأصول الفقه لمدة ثمان سنوات، في الحوزة العلمية في قم، حتى تأهّل علمياً للاستناد إلى نظره في الاستنباط الفقهي: عند السيد محمود الهاشمي الشاهرودي ، والشيخ محمد حسين الوحيد الخراساني ، والسيد أحمد المددي، والشيخ باقر الايرواني، والشيخ محمد هادي آل راضي.
نشاطاته
1 - اصدر مجلة قضايا إسلامية بالتعاون مع الشيخ مهدي العطار، ورأس تحريرها للسنوات 1994-1998 . 2 - أصدر مجلة قضايا إسلامية معاصرة سنة 1997 ويرأس تحريرها، وهي مازالت تصدر في بيروت، صدر منها ستة وستون عدداً. 3 - أصدر سلسلة كتاب قضايا إسلامية معاصرة، ورأس تحريرها، التي صدر منها أكثر من مئة كتاب في بيروت. 4 - أصدر سلسلة كتاب فلسفة الدين وعلم الكلام الجديد، ورأس تحريرها، التي صدر منها ثلاثون كتاباً مرجعياً في بيروت. 5 - أصدر سلسلة كتاب ثقافة التسامح الدورية في بغداد، ورأس تحريرها، التي صدر منها خمسة عشر كتاباً. 6 - اصدر سلسلة كتاب فلسفة وتصوف في بيروت، التي صدر منها عشرة كتب، ورأس تحريرها. 7 - أستاذ دراسات عليا لمادة الفلسفة الإسلامية والمنطق وعلم الكلام وأصول الفقه والفقه. 8 - أشرف على وناقش أكثر من ستين رسالة دكتوراه وماجستير في الفلسفة وعلم الكلام وأصول الفقه والفقه والدراسات الإسلامية. 9 - مدير مركز دراسات فلسفة الدين في بغداد. 10 - مدير دار التوحيد للبحث والتأليف والنشر1982- 1984. 11 - ساهم في عشرات المؤتمرات والندوات والحلقات الدراسية بتقديم محاضرات وبحوث ودراسات. 12- نشر عشرات البحوث والمقالات في مختلف الدوريات الثقافية والأكاديمية. 13- مستشار كرسي اليونسكو في جامعة الكوفة.
جوائزه 1- جائزة الإنجاز الأولى للشيخ حمد في التفاهم الدولي، على منجزه الفكري الرائد وآثاره في تأصيل ثقافة المعرفة والحوار وترسيخ القيم السامية وإشاعة التنوع والتعددية، في الدوحة 14 ديسمبر 2017. 2- الجائزة الأولى للمؤرخ السيد حسن الأمين في لبنان على جهوده العلمية والثقافية، سنة 2003. 3 - الجائزة الأولى لكتاب الوحدة الإسلامية في طهران على جهوده في الكتابة والنشر والدعوة للوحدة والعيش سوياً في فضاء التنوع والاختلاف، سنة 2005. 4 - جائزة الصدرين الأولى على أطروحته للدكتوراه، وشاركت فيها حدود 200 أطروحة دكتوراه وماجستير صيف 2009، والتي نظمها مكتب السيد محمد الصدر في قم.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
ماذا يعني مصطلح علم الكلام الجديد؟ ومن هو مجدّد علم الكلام في هذا العصر؟ حتى هذه اللحظة ما زال هناك نقاش بين المهتمين حول هاتين المسألتين. فقد ذهب البعض إلى أن تجديد علم الكلام لا يعني سوى إلحاق المسائل الجديدة واستيعابها في إطار المنظومة الموروثة لعلم الكلام، فمتى انضمت مسائل أخرى لعلم الكلام لا يقتصر على ضمّ مسائل جديدة فحسب، وإنما يتسع ليشمل التجديد في المسائل، والهدف، والمناهج، والموضوع، واللغة والمباني، والهندسة المعرفية. فالتجديد في المسائل يعني توالد مسائل جديدة، نتيجة للشبهات المستحدثة، ينجم عنها نمو وتطور علم الكلام نفسه.
أما التجديد في الهدف، فيعني تجاوز الغايات المعروفة لهذا العلم، التي تتلخص في الدفاع عن المعتقدات، إلى تحليل حقيقة الإيمان ومجمل التجربة الدينية. كما أن التجديد في المناهج يعني التحرر من المنهج الأحادي، والانفتاح على مناهج متعددة في البحث الكلامي، تشمل المناهج الهرمنيوطيقية "علم تفسير النصوص" والسيميائية "علم الدلالة والتجريبية" والبرهانية، مضافاً إلى ظواهر النصوص، والحقائق التاريخية. بينما التحول في الموضوع، الخروج من الاهتمام بقضايا وجود الباري وصفاته، والنبوة العامة والخاصة، والمعاد، إلى نطاق واسع يستوعب كافة القضايا الموجودة في النصوص المقدسة، سواء منها الناظرة إلى الواقع أو الناظرة إلى الأخلاق والقيم. أما التجديد في اللغة فيتحقق بالانتقال من لغة المتكلمين القديمة ومعمياتها وألغازها، إلى لغة حديثة تعبر بيسر وسهولة عن المداليل، ويفهمها المخاطب من دون عناء لأنها لغة معاملاته وحياته اليومية.
وبموازاة ذلك لا بد من التجديد في المباني، فإن المتكلم اهتم سابقاً بترسيم مبانٍ خاصة في المعرفة، تستند إلى المنطق الأرسطي، وشيء من ميراث الفلسفة اليونانية، وجعلها ممهدة للمباحث الكلامية، بينما انهارت بعض تلك المباني، حيث افتتحت الفلسفة الأوروبية الحديثة ثغرات اخترقت جدار الواقعية الأرسطية، وتزايد الحديث عن واقعيات معقدة، كالواقعية التخمينية، وتعرض "عمانوئيل كانت" واكتسب من بعده صياغات متنوعة، بالاستناد إلى معطيات فلسفة العلم والفيزياء المتأخرة.
كل ذلك يدعو إلى استئناف النظر في المباني الماضية لعلم الكلام ستشهد تحديثاً؛ لأن أبعاد كل علم تشكل نسيجاً متكاملاً فيما بينها، ويوحدها التأثير المتبادل، أي أن أي تحول في أحدها يستتبعه تحول في سائر الأبعاد الأخرى، وهذا يعني تخلخل المنظومة السابقة للعلم، وحدوث منظومة بديلة، يأخذ فيها كل بعد من أبعاد العلم موقعه الملائم، ويعاد نظم المسائل في إطار يتسق مع التحولات الجديدة في المسائل والغايات، والموضوع، والمناهج، واللغة والمباني، ومعنى ذلك تجديد الهندسة المعرفية لعلم الكلام. أما من هو مجدد علم الكلام في هذا العصر، فإنه وفي ضوء المعطيات المذكورة أنفاً لمفهوم التجديد، يغدو القول بوجود فرد واحد مؤسس لهذا العلم، قولاً يقفز على حقائق التاريخ، ويجهل المدلول الحقيقي لتجديد الكلام، لأن تجديد علم الكلام هو مشروع تضافرت في احتضانه وتطويره مبادرات وجهود معرفية وعلمية، أسهم فيها رجال كثيرون من أعلام المسلمين في العصر الحديث، وإن كان دور الريادة يبقى نصيب عدد محدد منهم.
وفي هذا الكتاب الذي يأتي في سلسلة "المشهد الثقافي في إيران" حوارات وندوات تغطي أهم المساهمات في "علم الكلام الجديد وفلسفة الدين" في العقد الأخير من إيران، وقد استوعبت تغطية هذه الحوارات مختلف المواقف والاتجاهات السائدة، لكي يتعرف الدارس على الأبعاد المعرفية المتنوعة في هذا المشهد وينطلق منها لدراسة مرجعياتها ومنابع إلهام كل واحدة منها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".