التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الجبار الرفاعي |
| قسم: | المسيحية مقارنة أديان [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار التنوير للطباعة والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 139789938886801 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2016 |
| الصفحات: | 377 |
| ترتيب الشهرة: | 224,134 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب علم الكلام الجديد - مدخل لدراسة اللاهوت الجديد وجدل العلم والدين والمؤلف لـ 26 كتب أخرى.
عبد الجبار الرفاعي، مفكر عراقي وأستاذ فلسفة إسلامية، مواليد ذي قار – العراق، سنة 1954.حاصل على عدة شهادات أكاديمية منها دكتوراه فلسفة إسلامية، بتقدير امتياز، 2005، وماجستير علم کلام، 1990،وبكالوريوس دراسات إسلامية، 1988، ودبلوم فني زراعي، 1975. وله رؤية فلسفية حول الإصلاح ومناهج التفكير الديني.
بداياته
انخرط في دراسة العلوم الإسلامية في الحوزة العلمية في النجف الأشرف سنة 1978, وحضر دراسة المقدمات وبعض السطوح فيها، ثم أكمل بقية دراسة السطوح والبحث الخارج في الحوزة العلمية في قم. وقد تتلمذ في المنطق والنحو والصرف والبلاغة والفقه وأصول الفقه من المقدمات والسطوح على الشيخ حسين جودة والشهيد الشيخ عبد الأمير الساعدي، والشيخ أحمد البهادلي والشيخ هادي آل راضي والشيخ باقر الإيرواني والسيد أحمد المددي. ودرس بعض تجريد الاعتقاد في علم الكلام على السيد محمد محمد صادق الصدر، وقسماً من منظومة السبزواري على السيد مسلم الحلي، والعقائد على الشيخ أحمد البهادلي، في الحوزة العلمية في النجف.
كما درس في الحوزة العلمية في قم: بداية الحكمة على الشيخ باقر الايرواني، ونهاية الحكمة على الشيخ غلام رضا الفياضي، والأسفار الأربعة على الشيخ عبد الله الجوادي الآملي. وتمهيد القواعد لابن تركة، وفصوص الحكم لابن عربي على السيد كمال الحيدري. كذلك حضر دروس البحث الخارج في الفقه وأصول الفقه لمدة ثمان سنوات، في الحوزة العلمية في قم، حتى تأهّل علمياً للاستناد إلى نظره في الاستنباط الفقهي: عند السيد محمود الهاشمي الشاهرودي ، والشيخ محمد حسين الوحيد الخراساني ، والسيد أحمد المددي، والشيخ باقر الايرواني، والشيخ محمد هادي آل راضي.
نشاطاته
1 - اصدر مجلة قضايا إسلامية بالتعاون مع الشيخ مهدي العطار، ورأس تحريرها للسنوات 1994-1998 . 2 - أصدر مجلة قضايا إسلامية معاصرة سنة 1997 ويرأس تحريرها، وهي مازالت تصدر في بيروت، صدر منها ستة وستون عدداً. 3 - أصدر سلسلة كتاب قضايا إسلامية معاصرة، ورأس تحريرها، التي صدر منها أكثر من مئة كتاب في بيروت. 4 - أصدر سلسلة كتاب فلسفة الدين وعلم الكلام الجديد، ورأس تحريرها، التي صدر منها ثلاثون كتاباً مرجعياً في بيروت. 5 - أصدر سلسلة كتاب ثقافة التسامح الدورية في بغداد، ورأس تحريرها، التي صدر منها خمسة عشر كتاباً. 6 - اصدر سلسلة كتاب فلسفة وتصوف في بيروت، التي صدر منها عشرة كتب، ورأس تحريرها. 7 - أستاذ دراسات عليا لمادة الفلسفة الإسلامية والمنطق وعلم الكلام وأصول الفقه والفقه. 8 - أشرف على وناقش أكثر من ستين رسالة دكتوراه وماجستير في الفلسفة وعلم الكلام وأصول الفقه والفقه والدراسات الإسلامية. 9 - مدير مركز دراسات فلسفة الدين في بغداد. 10 - مدير دار التوحيد للبحث والتأليف والنشر1982- 1984. 11 - ساهم في عشرات المؤتمرات والندوات والحلقات الدراسية بتقديم محاضرات وبحوث ودراسات. 12- نشر عشرات البحوث والمقالات في مختلف الدوريات الثقافية والأكاديمية. 13- مستشار كرسي اليونسكو في جامعة الكوفة.
جوائزه 1- جائزة الإنجاز الأولى للشيخ حمد في التفاهم الدولي، على منجزه الفكري الرائد وآثاره في تأصيل ثقافة المعرفة والحوار وترسيخ القيم السامية وإشاعة التنوع والتعددية، في الدوحة 14 ديسمبر 2017. 2- الجائزة الأولى للمؤرخ السيد حسن الأمين في لبنان على جهوده العلمية والثقافية، سنة 2003. 3 - الجائزة الأولى لكتاب الوحدة الإسلامية في طهران على جهوده في الكتابة والنشر والدعوة للوحدة والعيش سوياً في فضاء التنوع والاختلاف، سنة 2005. 4 - جائزة الصدرين الأولى على أطروحته للدكتوراه، وشاركت فيها حدود 200 أطروحة دكتوراه وماجستير صيف 2009، والتي نظمها مكتب السيد محمد الصدر في قم.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
تفتقت بهدوء وقر، نواة علم الكلام الأولى، في مناخات استفهامية اكتنفها جدل، وتأمل، في مداليل آيات قرآنية متشابهة، تقارب مسائل حيوية، كالإمامة، وحقيقة الإيمان، ومعنى القضاء والقدر، ثم انفتحت، في إيقاع متوتر، على تساؤلات تتصل بإثبات وجود الله تعالى، وتفسير معاني التوحيد، والصفات الإلهية.
يتفق الدارسون على أن علم الكلام نشأ في فترة مبكرة في العقل الإسلامي، وكانت مجموعة من العوامل المحلية في الحياة الإسلامية من البواعث الأساسية لإنبثاق هذا العلم، وقد تصدرت مسألة الخلاف حول "الإمامة" تلك البواعث، فور التحاق النبي الكريم صلى الله عليه وسلم بالرفيق الأعلى، وما فتئت قضية الإمامة تستأثر بإهتمام العقل الإسلامي وفتئذٍ، حتى أضحت من أهم مسائل التفكير العقائدي في حياة المسلمين.
كما غذّت الحروب الأهلية – في مرحلة لاحقة – الجدل بين المسلمين، فظهرت إستفهامات متنوعة في فضاء الصراع السياسي، وما انفكت هذه الإستفهامات تترسخ وتتشعب وتتوالد في صيغ جديدة بمرور الأيام.
وقد كان للحروب الداخلية في المجتمع الإسلامي أثر هام في تطوير النقاش في الموضوعات العقائدية، وتوالد أسئلة جديدة نتمحور حول مرتكب الكبيرة، وخلق أفعال العباد، وحرية وإختيار المكلف... وغيرها.
وبعد تمدد الإسلام خارج الجزيرة العربية، وإستيعابه لمجتمعات واثنيات متنوعة – في بلاد: الشام وإيران، وآسيا الوسطى حتى تخوم الصين، ومصر وشمال أفريقيا حتى الأندلس – واجهت المسلمين جملة من الآراء والأفكار التي تنتمي إلى الذاكرة التاريخية للملل والنحل المعروفة في هذه البلدان، وما تمخض عن إحتكاكها بعقيدة التوحيد ومواقف المسلمين، فأصفى المسلمون القادمون من الجزيرة العربية إلى أسئلة وإشكالات لم يسمعوا بها من قبل، مثل: حقيقة الإيمان، ومنزلة صاحب الكبيرة، والقضاء والقدر، وطبيعة الصفات الإلهية... وغير ذلك، فولدت في سياق الجدل العقائدي في جملة مفاهيم تصوغ رؤى مختلفة حيال تلك الإستفهامات والإشكالات.
وكانت هذه الرؤى عبارة عن إجتهادات متنوعة في المسائل الكلامية، تتلون بشيء من رواسب البيئة المحلية والثقافات الخاصة لتلك الشعوب، وبمرور الأيام تبلورت مواقف وآراء تتشكل كل طائفة منها في منظومة عقائدية، فأضحت تمثل إتجاهات عقائدية متعددة، تعمل على التبشير بآرائها، وتسعى لإستقطاب الأتباع والمؤازرين.
في هذا الفضاء الثقافي تشكل على الكلام، وأصبح من السمات المعرفية الخاصة بالحضارة الإسلامية، وانخرط في دراسته وتدريسه والتأليف فيه قطاع كبير من العلماء المسلمين، منذ نهاية القرن الهجري الأول، وبلغ ذروته في القرن الرابع.
هذا وإن علم الكلام كغيره من العلوم الإسلامية تأثر في نشأته ومساره بمجمل الأحوال السياسية والإجتماعية والإقتصادية والثقافية والإثنية في الإجتماع الإسلامي، فعندما يكون المجتمع في حالة نهوض؛ يتشكل الإطار الإجتماعي الملائم لنمو المعرفة وتطور العلوم، فينمو ويتكامل التفكير الكلامي كغيره من أبعاد التفكير الديني الأخرى في الإسلام.
أما إذا دخل المجتمع مسار الإنحطاط، فسوف يتداعى الإطار الإجتماعي لتطور المعرفة، وتسود حالة من تشتت العقل وتشوّه رؤاه، تدخل معها معارف الدين وعلومه مسار الإنحطاط، تبعاً لما عليه أحوال المجتمع، فيتراجع حينها دور العقل، ويضمحل التفكير الكلامي، وتغدو المحاولات الجديدة إستئنافاً للمحاولات الماضية؛ لا تتخطى إشكالياتها ومسائلها؛ بل وبيانها وأساليب تعبيرها.
وعليه، برزت جهات من المهتمين بعلم الكلام تدعو إلى حركة تجديدية تطاله، وحتى هذه اللحظة ما زال هناك نقاش بين هؤلاء حول هذا الموضوع، فقد ذهب البعض إلى أن تجديد علم الكلام لا يعني سوى دمج المسائل الجديدة وإستيعابها في إطار المنظومة الموروثة لعلم الكلام، فمتى انضمت مسائل أخرى لعلم الكلام تجدّد هذا العلم، فيما ذهب غيرهم إلى أن مفهوم تجديد علم الكلام يقتصر على ضمّ مسائل جديدة فحسب؛ وإنما يتسع ليشمل التجديد في: المسائل، والهدف، والمناهج، والموضوع، واللغة، والمباني، والهندسة المعرفية.
وعليه، يمكن القول بأن حركة التجديد مخاض عسير، وولادة شاقة، لم تبلغ غاياتها بقرار تصدره مؤسسة أو فرد، أو خطبة حماسية، تصدر عن شخصية علمية أو دينية، أو مقال؛ بل ولا كتاب يُنشر، وإنما مجموعة جهود معرفية وعلمية وبرامج جريئة، تنطلق في بيئة تتوفر على العناصر والمقومات الضرورية لإستنبات الفكرة ونموها، وليس تجديد علم الكلام بدعاً من ذلك، وإنما هو مشروع تضافرت من إحتضانه وتطويره مبادرات وجهود معرفية وعملية، أسهم فيها رجال أدركوا مأزق التفكير الديني في الإسلام الحديث والمعاصر.
من هنا، يأتي هذا المجلد من "الموسوعة فلسفة الدين" الذي يضم مجموعة مساهمات لمفكرين ومختصين بدراسة الدين في العالم اليوم، ورأي كل واحد منهم في كيفية تجديد علم الكلام، وما يدرسه في مسائل ترتبط بوجود الله وصفاته، وإنفتاحهم على مناهج متنوعة في البحث الكلامي، إذا استعان بعضهم بفلسفة العلم المعاصرة في الغرب، وعمل على توظيف معطياتها في تحليل المعرفة الدينية، والكشف عن تاريخية هذه المعرفة، فيما استعان آخرون بالهرمنيوطيقا في تفسير النصوص وتأويل مدلولاتها.
بينما استعار فريق ثالث مناهج ومعطيات متنوعة من العلوم الإنسانية الغربية، والإلهيات المسيحية الجديدة، ودشّنها بمجموعها في تفسير النصوص، وتحليل التجربة الدينية، والمعرفة الدينية.
هذا وإن معظم هذه النصوص التي تضمنها هذا المجلد تمثل مساهمات لمفكرين غربيين وعرب ومسلمين، تم تعريب مساهماتهم من اللغات: الإنجليزية والألمانية والدانماركية والفارسية، كما سيلتقي القارئ في هذا المجلد مع مجموعة من المفكرين والباحثين العرب الذين دخل معهم على الكلام والتفكير الديني آفاقاً جديدة، وقدموا إجتهادات تستحق المراجعة والنقد والتحليل، لإختبار مدى وفائهما بما تتطلبه رؤية المسلم للعالم اليوم، ومواكبة إعتقاده لرهانات الواقع الذي لن يكنّ عن إثارة الأسئلة المتنوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".