التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | نزية نعيم شلالا |
| قسم: | الإدارة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات الحلبي الحقوقية |
| ردمك ISBN: | 9786144010235 |
| تاريخ الإصدار: | 16 أكتوبر 2009 |
| الصفحات: | 280 |
| ترتيب الشهرة: | 263,953 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
النيابة العامة هي الخصم المباشر للمدعيين كونها مؤتمنة على الصالح العام. إذن هي طرف أساسي في الدعوى الجزائية أي خصم حقيقي للطرف الآخر في الدعوى ولذلك يكون لها ما للخصوم من حقوق وإذا كانت بهذه الصفة فإنها تبدأ هي بالمرافعة بصفتها مدعية أما إذا كان طرفاً منضماً فتكون لها الكلمة الأخيرة.
أمام مسائل نقض الأحكام، للنيابة العامة حق التذرع بأسباب للنقض -والتي تتعلق بالنظام العام- ولو وضعت هذه الأسباب لصالح المتهم الذي لم يطعن بالحكم، كما أن تقديم طلب النقض من النيابة العامة من شأنه نشر دعوى الحق العام. كما أن المشرع لم يفرق بين أسباب النقض المبطلة التي يمكن أن يتذرع بها الفرقاء والتي يمكن أن تتذرع بها النيابة العامة.
وإذا كانت حماية مصالح المجتع قد اقتضت إنشاء النيابة العامة لتتولي تطبيق قانون العقوبات من أجل حماية النظام القانوني فإن وضع النيابة العامة -في معظم النظم- قد تأثر بمبدأ الفصل بين السلطات (Separation des pouvoirs) فهل أن مركز النيابة العامة من خلال دورها هو كحارس للشرعية -أو- كأداة لحماية القانون تضطلع بتفسيره وتطبيقه أم أنها تتبع السلطة القضائية واستقلالها عن السلطتين التشريعية والتنفيذية بشكل كامل؟ أم أنها جهاز لحماية النظام من خلال "جهاز الضبط القضائي" المنصوص عنه في قانون العقوبات وقانون أصول المحاكمات الجزائية؟!!
وفي هذا الكتاب "النيابة العامة لإبراز النقاط وعناوين مهام النيابة العامة وحاول تفسير الموضوع من خلال القوانين والمراسيم التي نظمت "مؤسسة النيابة العامة" كما ومن خلال الاجتهادات والآراء الفقهية التي عالجت أو ناقشت اختصاصات النيابة العامة في شتى المسؤوليات الجزائية، والمدنية، والشرعية وقضايا الأحوال الشخصية والتجارية (..) بالتالي نشر الملاحق القانونية التي وضحت هي الأخرى مهمام النيابة العامة وطرق تحريكها للدعوى العامة والإجراءات التي تتخذها أمام الجرائم الحاصلة ومن خلال تحقيقات النائب العام ومساعديه.
..تبقى هذه المحاولة الجامعة -والسريعة- في تظهير "جهاز النيابة العامة" دراسة اقتطفت أهم اجتهادات المحاكم اللبنانية والفقهية في عناوين بارزت من مهمات وصلاحيات النيابة العامة والتي تبقى أهم موقع قضائي طليعي -مباشر- في التواصل مع المواطنين وأجهزة الدولة عامة من أجل تأمين سلامة المجتمع.. وحقوق الناس.. واستقرار عمل السلطات الشرعية والأمنية والمؤسسات كافة..
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".