التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جبرا إبراهيم جبرا |
| قسم: | حرية الصحافة والإعلام [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار مجلة شعر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1960 |
| الصفحات: | 248 |
| ترتيب الشهرة: | 383,335 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الحرية والطوفان والمؤلف لـ 50 كتب أخرى.
هو مؤلف ورسام، وناقد تشكيلي، فلسطيني من السريان الأرثوذكس ثم اعتنق الإسلام للزواج من لميعة العسكري، ولد في بيت لحم في عهد الانتداب البريطاني، استقر في العراق بعد حرب 1948.
انتج نحو 70 من الروايات والكتب المؤلفة والمترجمه الماديه، وقد ترجم عمله إلى أكثر من اثنتي عشرة لغة.
وكلمة جبرا آرامية الاصل تعني القوة والشدة.
ولد في بيت لحم، ودرس في القدس وانكلترا وأمريكا ثم تنقل للعمل في جامعات العراق لتدريس الأدب الإنجليزي وهناك حيث تعرف عن قرب على النخبة المثقفة وعقد علاقات متينة مع أهم الوجوه الأدبية مثل السياب والبياتي.
يعتبر من أكثر الأدباء العرب إنتاجا وتنوعا إذ عالج الرواية والشعر والنقد وخاصة الترجمة كما خدم الأدب كإداري في مؤسسات النشر.
عرف في بعض الأوساط الفلسطينية بكنية "أبي سدير" التي استغلها في الكثير من مقالاته سواء بالانجليزية أو بالعربية.
توفي جبرا إبراهيم جبرا سنة 1994 ودفن في بغداد.
قدم جبرا إبراهيم جبرا للقارئ العربي أبرز الكتاب الغربيين وعرف بالمدارس والمذاهب الأدبية الحديثة، ولعل ترجماته لشكسبير من أهم الترجمات العربية للكاتب البريطاني الخالد، وكذلك ترجماته لعيون الأدب الغربي، مثل نقله لرواية «الصخب والعنف» التي نال عنها الكاتب الأميركي وليم فوكنر جائزة نوبل للآداب.
ولا يقل أهمية عن ترجمة هذه الرواية ذلك التقديم الهام لها، ولولا هذا التقديم لوجد قراء العربية صعوبة كبيرة في فهمها.
أعمال جبرا إبراهيم جبرا الروائية يمكن أن تقدم صورة قوية الإيحاء للتعبير عن عمق ولوجه مأساة شعبه، وإن على طريقته التي لا ترى مثلباً ولا نقيصة في تقديم رؤية تنطلق من حدقتي مثقف، مرهف وواع وقادر على فهم روح شعبه بحق.
لكنه في الوقت ذاته قادر على فهم العالم المحيط به، وفهم كيفيات نظره إلى الحياة والتطورات.
في الشعر لم يكتب الكثير ولكن مع ظهور حركة الشعر النثري في العالم العربي خاض تجربته بنفس حماس الشعراء الشبان.
في الرواية تميز مشروعه الروائي بالبحث عن أسلوب كتابة حداثي يتجاوز أجيال الكتابة الروائية السابقة مع نكهة عربية.
عالج بالخصوص الشخصية الفلسطينية في الشتات من أهم أعماله الروائية "السفينة" و"البحث عن وليد مسعود" و"عالم بلا خرائط" بالاشتراك مع عبد الرحمان منيف.
في النقد يعتبر جبرا إبراهيم جبرا من أكثر النقاد حضورا ومتابعة في الساحة الثقافية العربية ولم يكن مقتصرا على الأدب فقط بل كتب عن السينما والفنون التشكيلية علما أنه مارس الرسم كهواية.
في الترجمة ما زال إلى اليوم جبرا إبراهيم جبرا أفضل من ترجم لشكسبير إذ حافظ على جمالية النص الأصلية مع الخضوع لنواميس الكتابة في اللغة العربية كما ترجم الكثير من الكتب الغربية المهمتمة بالتاريخ الشرقي مثل "الرمز الأسطورة" و"ما قبل الفلسفة".
الكاتب مسجل لحياة المجتمع، وهو يسجلها على مستواها الظاهر ومستواها المحجوب. وهو يسجلها كما يراها هو، لا كما يريده المجتمع أن يراها. لأن مهمته الكبرى هي الإخلاص لعينيه وإحساسه، بينما يؤت المجتمع التمويه عن قصد أو غير قصد، فيحاول تغطية علله أو تبريرها بشتى الأساليب التي لا تنطلي على الكاتب. الكاتب خارج على المجتمع، لأنه غير راض عنه، ويرفض التواطؤ معه على الفساد والظلم، غاضب عليه لغو غائتيه، لقصوره في العقل والعاطفة، لعيشه على تبادل الخداع بين أفراده، لعجزه عن رؤية الجمال والحس به، والكاتب هو المخلوق الوحيد الذي يصعد سلم المجتمع ويهبطه، يتردد دوماً بين أعلاه وأسفله، بحثاً عن "الإنسان" الإنسان المركب من لحم وعظم، من حزن وفرح وجوع وشبق، لأنه يعشق هذا الإنسان. الكاتب مراقب لمأساة الحياة في المجتمع. إنه يرقب تخبط الإنسان بين مطامحه ومخاوفه وكبريائه. انه يرقب الورود ترفع خدها للشمس، ويرى الأفاعي المخفية تحت أوراقها. إنه يضحك من مجتمعه ويبكي عليه معاً. الكاتب رأس جسر لانطلاق المجتمع. من قلمه يصيب نيراناً على العوائق المنصوبة في وجه المجتمع. وهو محفز المجتمع ودليله. ولا يستطيع أن يقوم بهذا الدور، إلا لأنه يدرك مواطن الضعف والقوة في أفراد جماعته، وبوسع عينهم أن تتعدى يومهم إلى غدهم هذا لا يعني أن المجتمع يعترف بالكاتب.
إن المجتمع يتوخى الطمأنينة وراحة البال، أما الكاتب فلا ينصرف عن زعزعة هذه الطمأنينية الظاهرة، لأنه يعرف أنها اسم آخر للجمود والرضا بعبث الموت". بعين الناقد لا الكاتب، يرسم جبرا إبراهيم جبرا هدوء وملامح شخصية الكاتب وذلك يأتي ضمن محاولة نقدية يتناول فيها جبرا مجموعة من الأعمال الأدبية يمسها بدقة، كهيكل محجوب له هندسته وتعقيده وكوافه التي تنطلق فيها دينامية الشكل. منطلقاً من حقيقة وهي أن النقد في النهاية، ان لم يكشف عن ذلك كله، أو بعضه، فهو مخفق في مهمته. لذا كان جبرا في محاولته النقدية هذه يبحث عن الصلاة والوشائح والتصاميم الخفية في كل جزء من أجزاء العمل الذي يتناوله بالنقد، يبرزها للعين، كما تنطلق المعاني الأوسع والأعمق الحبيسة له.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".