التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد بنيس |
| قسم: | حرية الصحافة والإعلام [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار توبقال للنشر |
| ردمك ISBN: | 9789954659106 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2016 |
| الصفحات: | 145 |
| ترتيب الشهرة: | 369,554 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب يحرقون الحرية والمؤلف لـ 42 كتب أخرى.
محمد بنيـس شاعر مغربي، ولد سنة 1948 في مدينة فاس، وأحد أهم شعراء الحداثة في العالم العربي.
يتمتع بمكانة مميزة في الثقافة العربية، منذ الثمانينيات حتى اليوم، ويساهم بحيوية في الحداثة الشعرية على المستويين العربي والدولي. ذلك ما أوضحه الشاعر قاسم حداد، حينما كتب: "سأرى إلى محمد بنيس الشاعر وهو ينزاح بشعريته عن النص ليصوغ لتجربته الآفاق المتصلة بالحياة منطلقاً من المغرب، عابراً مشرق العرب، متوغلا في الحلم الكوني الذي لا يختلف عن الشعر إلا في الدرجة.". كما أن اتساع تجربته الشعرية وعمقها هما ما دعا الشاعر الفرنسي برنار نويل ليكتب : "إلى جانب أدونيس ومحمود درويش، أنشأ محمد بنيس عملاً لا يدين فيه إلا للبحث الصبور عن أصالته الخاصة ليصبح نموذجاً داخل اللغة العربية، وقد أصبح الآن يحمل مستقبلا هو ما يجعل منه عملاً تأسيسياً.".
تعريف
تابع الشاعر محمد بنيس دراسته الجامعية في كلية الآداب ظهر المهراز بفاس، حيث حصل على الإجازة في الأدب العربي سنة 1972 . ثم انتقل إلى كلية الآداب بالرباط، جامعة محمد الخامس ، حيث حصل سنة 1978 على دبلوم الدراسات العليا تحت إشراف عبد الكبير الخطيبي في موضوع ظاهرة الشعر المعاصر في المغرب (مقاربة بنيوية تكوينية). وفي الكلية نفسها حصل، سنة 1988، على دكتوراة الدولة تحت أشراف جمال الدين بن الشيخ في موضوع الشعر العربي الحديث ، بنياته وإبدالاتها. نشر قصائده الأولى سنة 1968 في جريدة العلم، بالرباط، وفي 1969 بعث قصائد إلى أدونيس الذي نشرها في العدد التاسع من مجلة مواقف ، في بيروت ، كما قام سنة 1969 بنشر ديوانه الأول ما قبل الكلام. غادر مدينة فاس سنة 1972 ليسكن مدينة المحمدية ، على شاطئ المحيط الأطلسي، حيث عمل أستاذا للغة العربية. وعمل منذ أكتوبر 1980 إلى غشت 2016 أستاذاً للشعر العربي الحديث في كلية الآداب بالرباط، جامعة محمد الخامس ـ أكدال. ثم بعدها أصبح متفرغاً للكتابة.
عن أعماله
نشر محمد بنيس أكثر من أربعين كتاباً، منها ستة عشر ديواناً، الأعمال الشعرية ( تضم الدواوين العشرة الأولى، مجموعة في مجلدين، صدرا في 2002)، ومختارات شعرية سنة 2017 بعنوان ضوء العتمات، دراستان جامعيتان عن الشعر المغربي المعاصر والشعر العربي الحديث (صدرت طبعتهما الثالثة سنة 2014)، مقالات ونصوص (جمعت الأعمال النثرية في خمس مجلدات وصدرت سنة 2016) وترجمات. نشر في صحف ومجلات عربية، كما صدرت له نصوص في الصحافة الأدبية الدولية، في كل من أروبا وأمريكا واليابان، وله مشاركات في أنطولوجيات شعرية عبر العالم . وابتداء من 1995 صدرت ترجمات لبعض أعماله الشعرية والنثرية في كل من فرنسا وإيطاليا وإسبانيا ومقدونيا وتركيا وألمانيا. كتب عن الفنون التشكيلية ، وأنجز أعمالا شعرية – فنية مشتركة مع رسامين، في شكل كتب ولوحات وحقائب فنية في بلدان عربية، وفي أروبا والولايات المتحدة واليابان. وفي مقدمة هذه الأعمال كتاب الحب، عمل شعري– فني مشترك مع الفنان العراقي ضياء العزاوي ، الذي يشهد على مغامرة مشتركة.
وعناية منه بالحوار والانفتاح، شارك محمد بنيس في العديد من اللقاءات الدولية عن الشعر والثقافة في زمننا. كما قام، في الوقت نفسه، بترجمة أعمال من اللغة الفرنسية، من بينها كتاب الاسم العربي الجريح (دراسة)ل عبد الكبير الخطيبي ، هسيس الهواء (أعمال شعرية)، طريق المداد (شعر)، كتاب النسيان، الموجز في الإهانة، وأربعتها لبرنار نويل، قبر ابن عربي يليه آياء (شعر) لعبد الوهاب المؤدب، رمية نرد، قصيدة الشاعر ستيفان ملارمي، أشهر قصائد الحداثة الغربية وأشدها غموضاً، صدرت في طبعة مزدوجة اللغة عن دار إيبسيلونYpsilon éditeur في باريس سنة 2007، وصدرت طبعة عربية عن دار توبقال للنشر في الدار البيضاء، ثم ديوان القدسي لـ جورج باطاي، سنة 2010.. ولبرنار نويل طريق المداد (شعر) سنة 2013، كتاب النسيان، سنة 2013، الموجز في الإهانة، سنة 2017. كالحب، كالحياة، ديوان شعري، ميشيل دوغي، سنة 2018.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
كتاب "يحرقون الحرية" يتناول فيه الكاتب موضوع الربيع العربي ويتحدث عن الشباب "أتوْا في زمن غير زمنهم، أو جاؤوا قبل زمنهم، في الخيال والحلم معاً، قوة الاحتجاج والرفض لديهم كانت تسعى إلى تدمير سيادة قيَم الطغيان والاستبداد والعبودية".
وقد ذكر بنيس في كتابه رؤيته الخاصة في الموضوع، فهر يرى أنه بدلا من إرادة هؤلاء الشبان في أن تستكشف الشعوب مناطق مجهولة من الحرية، أو تستعيد قسطا مما ضاع من حريتها التي كانت تعوّدت عليها، خرج إلى العلن دعاة ومحاربون يجهرون بإلزامية الامتثال إلى ماض مجرد، لا تاريخي، تستولي عليه شراسة الانغلاق وعبودية الجهل.
ويمكن كذلك أن يرى المتتبع كما ذكر بنيس بما سيجيء من قيم لا تزال طاقاتها كامنة في أعمال أدبية، وفي أعمال فنية وفكرية لم يُخطئ الشبّان عندما خرجوا، في البلاد العربية، ليُطالبوا بحقّهم الأول في "الحرية، الكرامة"، ولم يكن خروجهم صادراً عن نرجسية أو غوغائية. بل كانوا، في خروجهم، كتلة من إشعاع يضيء النّفوس، فحركة الاحتجاج والرفض، التي أطلقوها بعفوية في تونس، تحولتْ في فترة وجيزة إلى حالة عربية، ثم إلى حركة كوْنية، يستجيب فيها المشرق للمغرب، ويلتقي الغرب من خلالها (لأول مرة في تاريخنا الحديث) بالشرق، كما يتفاعل في نسيجها الشمال مع الجنوب.
ويعتبر بنيس خروج الشباب إلى الثورات حقا تتآلف فيه الحرية مع الكرامة، "ذلك هو إبداع هذه الحركة التي ارتدت لباس الثورة على الأنظمة والمؤسسات، جنباً إلى جنب في بعض الحالات، حركة أعادتنا إلى البدئي، إلى الصوت الذي يطالب بما هو طبيعي في مجتمعات عربية غير طبيعية، لأن أنظمة الحكم فيها لا تعترف بحرية الإنسان، ولا بكرامة الإنسان، كما أن مؤسساتها امتداد للأنظمة في احتقارها للمواطن وتصرفها الاستبدادي معه".
ويرى المفكر محمد بنيس أن هذه الحركات لم تقدم تعريفا للحرية، ولا رصداً لتاريخها في الحياة العربية القديمة، أو تتبعا لآثار الدعوة إليها من طرف النخبة في عصرنا الحديث، لقد اكتفت برفع مطلب الحق في تقاسم الحرية بين أبنائها، حق تقاسم الحرية عبّر عن نفسه في التضامن بين أبناء المجتمع، وفي إبداع الشعارات، وفي تأليف أعمال فنية شعبية.
وذكر محمد بنيس في مقدمة الكتاب أنه "علينا أن نرى هؤلاء الذين يحرقون الحرية وما يقومون به من خراب، في جميع جهاته وبكل أشكاله، بعيْن يقظة، متفحّصة، عارفة، ناقدة، نرى في الجهات كلها وبدون استثناء، ويمكن كذلك أن نرى بما سيجيء من قيَم لا تزال طاقاتها كامنة في أعمال أدبية، وفي أعمال فنية وفكرية".
وبهذه الرؤية المتفاعلة كان بنيس كما ذكر متشبثا بالكتابة، وهو يتتبع وقائع الربيع العربي، ثم يسجل يوميات عن الذين يحرقون الحرية، وينشرون النقيض والأنقاض باسم الإسلام، من خلال وقائع لا يمكن وصفها إلا بأحكام الجهل، تلك هي الكتابة التي تدل على أنّ المقاومة الثقافية مقدمة لبناء قيم المستقبل، فكتابة المقاومة الثقافية كما يقول بنيس معزولة لكن، أليس لها أن تقبل بأن تكون معزولة حتى تستمر المقاومة وتبقى الرؤية مفتوحة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".