التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | آن سالمون |
| قسم: | القيادة الديمقراطية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار التنوير للطباعة والنشر |
| ردمك ISBN: | 9789776483491 |
| تاريخ الإصدار: | 19 نوفمبر 2015 |
| الصفحات: | 216 |
| ترتيب الشهرة: | 742,980 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يبدأ آن سَالمون كتابه هذا سؤال: الإمبراطوريات الجديدة هل هي نهاية الديموقراطية؟ ويحاول الإجابة عنه من خلال التأمل في التوترات القائمة بين الرأسمالية والديمقراطية في الغرب عموماً، ويوجه نقداً لاذعاً لليمين المتطرف ويصفه بالعنصرية والرجعية.
ومن هنا، ينطلق التساؤل عند المؤلف حول أسباب ضعف المؤسسات الديمقراطية الأوروبية "هل هو بالضرورة تساؤل" متجذر في تجربة كيانية للحريات السياسية.
حاولت عبر هذا الكتاب أن أفهم الأخطار التي تهدد الديمقراطيات الأوروبية حالياً وأن أحدد الروافع، الهشة بالتأكيد، التي تعتمد عليها من أجل مواجهتها، إذ لا يمكن للقوة الإجتماعية الإحتجاجية التي ضعفت وتشرذمت أن تعتمد من أجل مواجهة الإمبراطوريات الإقتصادية والمالية والدول التي تركتها تتطور اليوم ومن أجل مواجهة قوى السوق الهدامة، إلا على العمل ومؤسساته التمثيلية في قلب المنشآت الكبرى، العامة منها والخاصة بؤر المقاومة، شريطة إعتبارها كذلك، متنوعة...".
وفي هذا السياق ينظر المؤلف أيضاً في أزمة الحاكمية الليبرالية الجديدة التي ستؤدي برأيه إلى زعزعة شاملة للشعوب إلى حدٍّ تتراجع معه بصورة دائمة نحو حلول سلطوية كي تتحكم بالجسم الإجتماعي.
من هنا، يشدد المؤلف على ضرورة إعادة صياغة مشروعات جديدة للحاكمية تهتم بإقامة مؤسسات تحفظ التنوع الإجتماعي ووضع برامج عمل طموحة للإصلاح وإبتكار ديمقراطيات جديدة تعالج الأزمة.
أودُّ أن أنتهز فرصة كتابة هذه المقدمة كي أقول ما يثيره اللقاء مع قرّاء اللغة العربية فينفسي من عواطف. ففي الوقت الذي يُرادُ أنْ تُفرَضَ فيه على الصعيد العالمي لغةوحيدة، ونسق كتابة وحيد، وإطارٌ لغويٌّ وحيدٌ في آخر المطاف من أجل التفكير، تتجلّى الترجمة فعلَ مقاومة. وأراني أكثر حساسية إزاء هذا الفعل لاسيما وأنَّ عملي، وهو العملالذي وجّهته قبل كل شيء في اتجاه مناهضة الخلقنة المزيّفة للرأسمالية والذييستمرُّ في هذا الكتاب من خلال التأمل حول التوترات القائمة بين الرأسمالية والديمقراطية، هو نضال ضد التأحيد من أيِّ جهة أتى. حين تُحْصَرُ القيم، حتى أرقاها وأكثرها جدارة، ضمن نظام متواطئ،فإنها تفقد في رأيي كل مصداقية إذا انتهت عموميتها إلى أن تُقاسَ بعدد الأجهزة القسرية أو بضربات المطرقة الضرورية التيتُحمَل على قبولها. وربما وجب على فرنسا الجمهورية ـ المحافظة والأخلاقية التيتتضخم حالياً بمقدار ما يتطور اليمين المتطرف العنصري والرجعي، هي الأخرى، أن تقدمحساباً عما تفعله بروح التنوير. على أنه مادامت الساعة لم تحِنْ بعد من أجلالاعتراف بأخطاء الماضي، فإن أكثر ما يُخشى منه هو أن نستمر باسم الخير، في استثارة الشرّ في التاريخ.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".