التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ميشيل متياس |
| قسم: | قسم غير محدد [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار التنوير للطباعة والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 28 يناير 2010 |
| الصفحات: | 332 |
| ترتيب الشهرة: | 192,879 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب هيجل والديموقراطية .
ميشيل متياس: أُسْتاذُ فَلْسفةٍ مُتقاعِد، لَهُ العَدِيدُ مِنَ الْأَبْحاثِ فِي فَلْسفةِ القِيَم، خاصَّةً فَلْسَفةَ الفَنِّ والجَمال، ونَظرِيةَ الأَخْلاق، وأُسُسَ النِّظامِ العالَمِيِّ الجَدِيد.
وُلِدَ «ميشيل حنا متياس» في أَنْطاكية بتُرْكيا عامَ ١٩٣٩م، دَرَسَ الفَلْسفةَ بالوِلَاياتِ المُتَّحِدةِ وكَنَدا، وحصَلَ عَلى دَرجةِ الدُّكْتوراه مِنْ جامِعةِ واترلو بكَنَدا، ثُمَّ عَمِلَ أُسْتاذَ فَلْسفةٍ مُتَفرِّغًا بكُلِّيةِ ميلسابس مِنْ عامِ ١٩٦٧م حتَّى عامِ ١٩٩٩م، ثُمَّ أُسْتاذًا للفَلْسفةِ بجامِعةِ الكويت مِن عامِ ١٩٩٩م حتَّى عامِ ٢٠٠٤م.
كرَّسَ حَياتَه للتَّدْريسِ بالجامِعاتِ وكِتابةِ الأَبْحاثِ في فَلْسفةِ الأَخْلاقِ والقِيَم، وهُوَ صاحِبُ مُشارَكاتٍ واسِعةٍ فِي المُؤتَمَراتِ الدَّوْليةِ بالوِلاياتِ المُتَّحِدةِ وغَيْرِها، مِن خِلالِ الأَوْراقِ البَحْثيةِ والمَقالاتِ ذاتِ العَلاقةِ بالعُلومِ الإِنْسانِيَّة.
لَهُ عِدَّةُ مُؤلَّفات، مِنْها: «الأَساسُ الأَخْلاقِيُّ للدَّوْلةِ عِندَ هِيجل»، و«التَّجْرِبةُ الجَمَالِيَّة»، و«السَّبِيلُ إلَى الله»، و«رَسائِلُ حُب»، و«وَالِدِي المُهاجِر».
يحاول "مبشل متياس" مؤلف كتاب "هيجل والدموقراطية" أن يوضح فكرة هيغل عن الديمقراطية التي اتسمت عند كثير من الفلاسفة بسمة شمولية. فجاء هذا الكتاب مناقشة للاتهامات التي تصفه بأنه من أنصار الدولة الشمولية التي يضيع معها وجود الفرد بجيث لا يكون له فيها كيان، ولا حقوق، ولا حرية، لذلك كان ر بد من نفي هذه التهمة عن الفلسفة الهيغلية وإبراز دور الفرد ومكانته والدور الذي تلعبه الديمقراطية الهيغلية في بنائه. أما الشيء الهام الذي يحاول الكتاب طرحه فهو أننا يجب أن نستفيد من الفلسفة السياسية عند هيجل في عصرنا الراهن، كون الوعي السياسي في النصف الثاني من القرن العشرين في حالة أزمة أو شلل بسبب أربعة أخطاء أولها التوحيد الباطل بين الحكومة والدولة والنظر إلى الحكومة على أنها عامل خارجي أو سلطة خارجية تعمل لفرض آخر غير غرض الشعب، فهل الحكومة والشعب متضادان أم يبحثان عن غاية واحدة؟
الأمر الثاني هو الفهم الزائف للحرية والفردية، بحيث تفهم الحرية في ضوء السلوك الذاتي الهوائي، والحرية أصبحت تفهم في ضوء الاستقلال البدني والنفسي، الأمر الثالث هو الاعتبار أن القانون هو أداة للسيطرة من ناحية والمصلحة الذاتية من ناحية أخرى، فهل يرتبط القانون برضى الناس أو بحريتهم وهل يجسد مصلحتهم الفعلية أن أنه وسيلة خصبة للحرية؟ الأمر الرابع عدم استمتاع الناس بعملهم، لأنهم يعتبرونه وسيلة للبقاء المادي وقتل الوقت فحسب.
من هنا تأتي أهمية هذا الكتاب في أن فكر هيغل سوف يصحح هذه المفاهيم والأخطاء الراسخة في عقولنا ويساعدنا على الخروج من الأزمة التي يمر بها الإنسان المعاصر في حياته السياسية والاجتماعية في آن معاً.
إن أهم ما يورده هذا الكتاب هو تحليل هيغل للدولة وتوضيح التباينات والتفسيرات المتضاربة من قبل الفلاسفة لفكره، أما إذا أردنا أن نستوضح فكر هيغل وما يعنيه بالسلطة العامة أو الحكومة فهو التوازن والانسجام بين مصالح جميع أعضاء المجتمع، فالسلطة تحد من نشاط المختلفين لكي تنمي السلام والنظام بينهم. فالناس في سعيهم لتحقيق غاياتهم يقيمون حسب هيغل "نظاماً كاملاً من الاعتماد المتبادل، حيث يتداخل نسيج حياة الفرد وسعادته ووصفه القانوني مع حياة جميع الأفراد الآخرين وسعادتهم وحقوقهم؟. وهنا يصبح هذا النظام هو الأساس في تحقيق السعادة الفردية.
فالسؤال الذي يطرحه الكتاب هل تقدم نظرية هيغل عن الدولة للمواطن الوسائل التي يشارك بواسطتها في تنقيح الدستور وتحقيقه؟ فدول العالم ليست كاملة، وأن مصيرها يتوقف على التحقيق الدائم للحرية إلى أقصى درجة ممكنة. فالمواطن يجب أن يكون مشتركاً بفاعلية في صياغة الدستور والتشويع والتنفيذ وإلا فإن الدولة تصبح خارجة عنه، غريبة عليه. ولكن هناك طرق لمشاركة المواطن في العملية السياسية عند هيغل ما هي؟
هذا ما يوضحه هذا الكتاب الهام والنادر في طريقة مناقشته وموضوعيته في طرح مفهوم الدولة والسلطة والقانون، وخصوصاً أن المبدأ الأساسي للقانون الدولي الذي ينظم سلوك المجتمع الدولي في الوقت الحاضر لا يزال هيغلياً في طابعه وخصوصاً إجراءات الأمم المتحدة وطريقة إبرام المعاهدات الدولية والاتفاقيات التي تتم في إطارها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".