English  

كتاب القراءة وتوليد الدلالة تغيير عاداتنا في قراءة النص الأدبي

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
القراءة وتوليد الدلالة، تغيير عاداتنا في قراءة النص الأدبي
Qr Code القراءة وتوليد الدلالة، تغيير عاداتنا في قراءة النص الأدبي

القراءة وتوليد الدلالة، تغيير عاداتنا في قراءة النص الأدبي

  ( 2 تقييمات )
مؤلف:
قسم: التجويد والقراءات [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  المركز الثقافي العربي
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 312
ترتيب الشهرة: 132,591 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

من الأكيد أن فعل القراءة كان ينظر إليه في السابق على أنه إجراء متميز بالبقية، ولم تكن هذه التبعية مقتصرة على الخضوع لسلطة النص وحده، بل أيضاً لسلطة أخرى خفية هي سلطة الكاتب، بآرائه ومواقفه الحاضرة في تضاعيف عمله الأدبي كما يعتقد على الدوام. وقد مكّن هذا التصور من جعل المقصدية الأدبية، المتركزة أساساً على أسبقية المضمون على التجربة الأدبية، تحتل جانباً مهماً في نظرية الإبداع وفق التصور العربي والغربي على السواء. ولا شك أن هذا الفهم أثّر على الفعل التربوي التلقيني للأدب عبر العصور.

من هذا المنطلق يأتي هذا الكتاب في محاولة لإعادة النظر في علاقتنا بالنصوص الأدبية، وخاصة تلك الفكرة التي تتعامل مع النص الأدبي باعتباره حاضناً لمضمون محدد وثابت عبر العصور. هذا الموقف يسوّي من حيث لا يدري بين الخطاب الأدبي من جهة والخطاب اليومي أو العلمي باعتبارهما يتميزان بالقصدية المباشرة، في حين أن الخطاب الأدبي يميل على الدوام إلى خلق أبعاد تتجاوز المظهر التعبيري، للإيحاء بدلالات أخرى نحس بوجودها على وجه الاحتمال لا على وجه التصريح. ثم إن فكرة الدلالة الثابتة الأدبي تتعارض بشكل واضح مع واقع الأمر الذي يشير إلى أن هذه النصوص لها خاصية جوهرية وهي قابليتها على الدوام لأن تقرأ في كل العصور من زوايا نظر مختلفة وجديدة، وذلك في ضوء التطورات الحاصلة في تقدم الفكر بشكل عام. هذا فضلاً عن أن قراءتها حتى في العصر الواحد تشهد اختلافاً بيّنا بين الجماعات والشرائح الثقافية، وهو ما يدعو إذن إلى ضرورة استبدال: علاقة القراءة بالفهم بعلاقة القراءة بالتأويل لهذا كانت الحاجة ماسة إلى محاولة وضع تمييز نسبي بين النصوص الإخبارية والنصوص التخيلية، دون إغفال التداخل الحاصل بينها غالباً في معظم النماذج النصية المتداولة. ذلك أن فعل القراءة يتدرج عادة من فهم النصوص التي لها ارتباط بتلبية الحاجيات التواصلية اليومية، إلى تأويل النصوص التي يتجاوز بناؤها واستراتيجيتها تلبية هذه الحاجيات، لأنها تنقلنا إلى مستويات أرقى من التفاعل لتعبر عن ردود أفعالنا النفسية وعن آرائنا ومواقفنا واقتراحاتنا باعتبارنا قراء.

يهتم هذا الكتاب، بالدرجة الأولى، بالمشاكل النظرية لقراءة الأدب وتأويله ويُفسح المجال، في غير موضع، للوقوف على بعض النصوص الشعرية والسردية من أجل فهم أكثر للقضايا المطروحة في عملية القراءة.

كما يهدف إلى تغيير عاداتنا المألوفة في قراءة النصوص الأدبية (وأؤكد هنا على المجال الأدبي بشكل خاص) وهي عادات تلتزم بوثوقية صارمة لا تتناسب مع الطبيعة النسبية للنتائج المحصل عليها عادة في الدراسات الأدبية، كل هذا من أجل ترك المجال مفتوحاً للحوار حول مضامين هذه النصوص الأدبية وقيمها الجمالية بغاية تحصيل مردودية معرفية أكبر.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "القراءة وتوليد الدلالة، تغيير عاداتنا في قراءة النص الأدبي"

اقتباسات كتاب "القراءة وتوليد الدلالة، تغيير عاداتنا في قراءة النص الأدبي"

كتب أخرى مثل "القراءة وتوليد الدلالة، تغيير عاداتنا في قراءة النص الأدبي"

كتب أخرى لـ "حميد لحمداني"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا