التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حميد لحمداني |
| قسم: | العلاقات النقدية الدولية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المركز الثقافى العربى |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1990 |
| الصفحات: | 192 |
| ترتيب الشهرة: | 271,378 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
نحن نتحدث هنا عن المغامرة في البحث في مفهوم الإديولوجيا، ولا نعني أبداً أننا سنزاحم السوسيولوجيين في هذا المجال ولكننا نعتبر اقتحامنا لهذا العالم مغامرة بالنظر إلى طبيعة موقعنا في حقل النقد الأدبي لا في الحقل السوسيولوجي. وحتى لا تكون هذه المغامرة متهورة بإنه يحسن على الدوام الانطلاق من أبحاث السوسيولوجيين أنفسهم عسى أن نتمكن من وضع خطاطة واضحة يمكن اعتمادها في النظر إلى ع نحن نتحدث هنا عن المغامرة في البحث في مفهوم الإديولوجيا، ولا نعني أبداً أننا سنزاحم السوسيولوجيين في هذا المجال ولكننا نعتبر اقتحامنا لهذا العالم مغامرة بالنظر إلى طبيعة موقعنا في حقل النقد الأدبي لا في الحقل السوسيولوجي. وحتى لا تكون هذه المغامرة متهورة بإنه يحسن على الدوام الانطلاق من أبحاث السوسيولوجيين أنفسهم عسى أن نتمكن من وضع خطاطة واضحة يمكن اعتمادها في النظر إلى علاقة الإديولوجيا بالرواية.
ولقد رجعنا أيضاً إلى سوسيولوجي الأدب لأن أبحاثهم طورت بشكل كبير فهماً منهجياً لهذه العلاقة، وسيكون عملنا في هذا المجال تركيبياً، فضلاً عن أنه سيحاول رسم نظرة متكاملة لتطور البحث في هذا الموضوع الشائك.
ونظراً لعلاقة بحثنا (فيما يخص ارتباط الإديولوجيا بالأدب) بالفن الروائي بالتحديد، فقد بدا لنا أن أفضل مجال لدراسة المشاكل النظرية لهذا الموضوع هو التركيز على ما قدمه النقد الروائي السوسيولوجي من نتائج في هذا المجال.
ولقد كان هذا مدعاة لتتبع الأبحاث النظرية التي ظهرت في روسيا وغيرها من البلدان الأوربية. على أنه كان من الضروري الانتقال إلى مستوى البحث في هذا الموضوع في العالم العربي. كيف تم تحليل النصوص الروائية العربية اعتماداً على نظريات نقدية سوسيولوجية تهتم بالإديولوجيا في الرواية أو بالرواية كإديولوجيا؟ وقبل هذا كان من الضروري التعرف إلى الكيفية التي فهمت بها المناهج الاجتماعية للأدب في العالم العربي وذلك من خلال المقدمات المنهجية التي وضعها نقاد الرواية العربة لمؤلفاتهم.
ولتقديم صورة دقيقة عن الممارسة النقدية حول الرواية العربية ذات البعد الإديولوجي والسوسيولوجي بشكل عام، كان لا بد من تحليل نماذج نقدية بعينها. مع اختيار نموذجين أساسيين يعكسان الاختلاف في الرؤية إلى النص.
ولقد استخدمنا في هذا التحليل -الذي يندرج في نطاق نقد النقد- وسائل إجرائية تبينت لنا فعاليتها في عدد من الدراسات التي قمنا بها في نطاق نقد النقد، وذلك لأنها تحاول أن تحيط بهذه الممارسات النقدية من جميع جوانبها سواء ما يخص أهداف الناقد أي غايته من بحثه وما يتصل بذلك من نوعية اختياره المنهجي أي ما يدعى بقوانين الأساس التي ينطلق منها، أي فلسفته الخاصة...
أو ما يتصل بتحديد المتن الروائي المدروسن خصوصاً وأن النقد الروائي العربي ذا البعد الإديولوجي كان يميل في كثير من نماذجه إلى تنويع المتن واختيار نماذج روائية كثيرة ما دام التحليل لا يطال بنيات النصوص وإنما يركز على المضامين. ما هي نتائج هذا التوسع في اختيار المتن على مستوى التحليل ذاته؟...
أو ما يتصل بالممارسة النقدية ذاتها كيف يوصف المتن الروائي في الدراسات النقدية السوسيولوجية؟ هل يستطيع هذا الوصف أن يقدم فهماً منهجياً للنصوص المدروسة أم أنه يقع في شرك التلخيص وإعادة السرد؟ كيف يتم الربط بين تحديد الدلالات الإديولوجية وبنيات النصوص الروائية؟ كيف يعاد تنظيم المادة المدروسة؟ وما هي علاقة إعادة النظام هذا بالاختيارات المنهجية للناقد؟
أو ما يتصل بالتأويل، أي كيف يتم تحديد الرواية باعتبارها موقفاً معيناً أي باعتباره إديولوجيا؟ ما هي العناصر الثقافية والإديولوجية التي تتدخل هي ذاتها في هذا التأويل؟ كيف ينظر إلى الصراع الفكري والإديولوجي في النص، وكيف يتم عزل إديولوجية النص عن الإيديولوجيات في النص؟
أو ما يتصل بالتقويم الجمالي. هل هناك اهتمام بالجانب الجمالي في النص الروائي عند النقاد السوسيولوجيين؟ كيف يتم النظر إلى علاقة البعد السوسيولوجي في الرواية بالبعد الفني؟
وأخيراً هل كانت لدى النقد السوسيولوجي والإديولوجي للرواية في العالم العربي القدرة على بناء نظرية نقدية تمتلك كل وسائل التطبيق بنجاح على نصوص مختلفة، بمعنى هل استطاع أن يشرح نظرياً وتطبيقياً مختلف مستويات حضور وعلاقة الإديولوجيا بالرواية؟
ولأن الإديولوجيا ليست هي وحدها المكون الوحيد للنص الروائي فإن علمنا، وهو يتتبع مستويات الممارسات النقدية السوسيولوجية يفسج المجال لكثير من القضايا المتصلة بهذا المنهج لكي تعبر عن نفسها، كل ذلك من أجل تقديم صورة أكثر شمولية عن إشكالية الإديولوجيا في الرواية والرواية كإيدلوجيا ذاتها.
ولا يفوتنا أن نشير في النهاية إلى أن معالجة الإديولوجيا بالإديولوجيا من شأنها أن تخلط جميع الأوراق، لذلك كان حرصنا شديداً في هذا العمل على أن نبقى في حدود الدراسة الوصفية والتأمل الأبستمولوجي، ولعل البحث الذي يتصدر القسم الأول في هذا الكتاب قد عالج جميع المشاكل التي يمكن أ، تنشأ عن الخلط بين الإيديولوجيات، كما عالج كيف يمكن للكتأمل في الإديولوجيا أن يحتفظ بالتباعد المطلوب ويكون في مأمن من بعض أوهامها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".