التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سليم تماري |
| قسم: | التاريخ التركي والعثماني [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة الدراسات الفلسطينية، مؤسسة الدراسات المقدسية |
| ردمك ISBN: | 9780887283109 |
| تاريخ الإصدار: | 02 أكتوبر 2008 |
| الصفحات: | 368 |
| ترتيب الشهرة: | 486,525 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب عام الجراد: الحرب العظمى ومحو الماضي العثماني من فلسطين والمؤلف لـ 2 كتب أخرى.
أستاذ جامعي ورئيس تحرير مجلة Jerusalem Quarterly و "حوليات القدس"، مدير مكتب المؤسسة في رام الله سابقاً، وزميل مؤسسة الدراسات الفلسطينية المتقدم (IPS Senior Fellow) وعضو الوفد الفلسطيني إلى مجموعة العمل الخاصة باللاجئين.
عالجت هذه الدارسة تأثير الحرب العظمى من خلال عدة مستويات من الرؤية: مستوى بلورة الهوية الوطنية القومية، ومستوى استبطان تجربة الحداثة في أحاسيس الناس. يظهر هذان المستويان للوعي بعد مضي قرن من الزمن وكأنها خطاب واحد متكامل – على الرغم من كونهما تجربتان منفصلتان في وجدان الناس الذين عاشوا أهوال الحرب العظمى. فأحاسيس الحداثة التي شملت ظهور الفردانية، والحب الرومانسي، وزيادة فرص الحراك المهني، والحياة المستقلة عن العائلة (وإن كانت حياة تعتمد على حيّز العائلة) كلها تحولات خاضها الناس كتجارب لم ترتبط بأذهانهم بالضرورة بتبلور وعي قومي جديد في فلسطين، مع أن الظاهرتين تزامنتا. ذلك أنه على الرغم من ارتباط هذان الحدثان معاً – بمعنى أن التغيير الأول أوجد الإطار الهيكلي لحدوث الثاني، فالواقع أنهما كانا منفصلين كتجربة حياتية. فقد كان ظهور الفردانية المستقّلة عن إطار العائلة والقوم تجربة حادة وواضحة المعالم واتخذت شكل التمرد الإبداعي والاستقلال الفردي، كان التعبير عن الهوية الوطنية كانتماء متعدي للارتباطات المحلية – بعكس المتوقع – هلامي ومجرد. تتميز أهمية يوميات العسكري إحسان (كما هو الوضع مع يوميات الفصيح وآخرين من المقاتلين) في بعدين. تميزت أولاً في أن مؤلفيها كانوا جنوداً عاديين وغير مساءلين اتجاه السلطة من خلال آرائهم أو أعمالهم إلاّ بالمعنى الأخلاقي الضيق. وثانياً تميزت كتاباتهم في أنها دُوِّنت في لحظة حدوث الحدث، وبذلك سمحت لنا أن نستمع إلى خطاب ذلك الزمان بلغته وأن تعيش التجربة كما تجلت للكتابة آنياً. فهي بالنهاية أفكار وأحاسيس لا تشوبها الرقابة الذاتية ولا تخضع لعملية إعادة الصياغة على ضوء التجربة الاسترجاعية. تلقي يوميات الحرب أضواء جديدة على التغييرات التي اجتاحت الحياة اليومية في مدن المشرق العربي في نهاية الحقبة العثمانية. نرى ذلك في وصف محمد الفصيح ليوميات القتال في جبهة جاليـﭘـولي، وفي يوميات الحياة اليومية خلال خدمة إحسان الترجمان في القيادة العسكرية العثمانية في القدس، على الرغم من الاختلاف الجذري في رؤية الكاتبين، وتجربتهما المتباينة للحرب. فهذه اليوميات تعكس تحديداً تمايز التركيب الإثني والتغيير في الوعي والانتماء الوطني في أوساط جنود وضباط الجيش العثماني.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".