التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سليم تماري |
| قسم: | علم الأحياء [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة الدراسات الفلسطينية |
| ردمك ISBN: | 9953900191 |
| تاريخ الإصدار: | 01 أغسطس 2002 |
| الصفحات: | 388 |
| ترتيب الشهرة: | 643,641 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب القدس 1948 الأحياء العربية ومصيرها في حرب 1948 والمؤلف لـ 2 كتب أخرى.
أستاذ جامعي ورئيس تحرير مجلة Jerusalem Quarterly و "حوليات القدس"، مدير مكتب المؤسسة في رام الله سابقاً، وزميل مؤسسة الدراسات الفلسطينية المتقدم (IPS Senior Fellow) وعضو الوفد الفلسطيني إلى مجموعة العمل الخاصة باللاجئين.
الطالبية والبقعة والقطمون وعين كارم ولفتار إلى جانب قرى كثيرة ضمن المنطقة المجاورة للقدس الغربية، دُمّرت وأجلي سكانها، وكاد يعموها النسيان بعد احتلالها واستيطانها في أثر نكبة 1948. وعلى مدى خمسين عاماً بقيت ذكراهما مشتعلة في أذهان عشرات الآلاف من الفلسطينيين المقتلعين من جذورهم، الذين وجدوا أنفسهم فجأة في الجانب الآخر من حدود الهدنة، أو ألقت بهم النكبة إلى المنافي الاضطرابية في عمان وبيروت ودمشق، وإلى شتات عربي وأجنبي أبعد من ذلك. وكما حدث في الساحل، قامت القوات اليهودية بإجلاء جميع السكان العرب عن الضواحي والقرى الغربية وطردهم شرقاً. واستثني من ذلك المصير قريتا أبو غوش وبيت صفافا فقط. وقد انفرد جون روز، الكاتب المقدسي الأرمني الذي استطاع البقاء في البقعة بعد الاحتلال، بالكتابة عن مصير هذه الأحياء والقلة القليلة من العائلات غير اليهودية (معظمها من حراس الأديرة والعاملين فيها في المنطقة) التي تمكنت من البقاء هناك يقول روز: "في نهاية سنة 1948 تمّ نهب جميع البيوت العربية التي أجلي سكانها ولم يبق فيها شيء يذكر. أما نحن البقية الباقية فقد شارفت أعصابنا على الانهيار وأصبحت حياتنا أشبه بمعسكرات اعتقال على حافة ميدان المعركة".
أربعة أعوام أمضاها روز في حي البقعة حتى سنة 1952، ثم اجتاز بوابة مندلبوم الفاصلة لخط الهدنة وانتقل إلى ما أصبح يسمى فيما بعد بالقدس الشرقية. وبقيت قصة حياته شهادة فريدة لمصير أحياء القدس العربية في زمن الحرب في الجانب الآخر، وفي عملية اقتصرت على بضع مئات من السكان اليهود، ثم إجلاء القاطنين في الحي اليهودي إلى الجانب الإسرائيلي. بعدها، ولأول مرة في التاريخ الحديث، أصبحت خطوط الهدنة للمدينة هي الحدود الفاصلة بين التجمعات الاثنية، حدود العرب واليهود.
في هذا الإطار يأتي كتاب "القدس 1948" وهو يهدف إلى إعادة صوغ عملية الطرد والنزوح التي عني بها أهالي القدس، وإلى استعادة عالمهم البهي الذي دمرته الحرب من خلال نسيج الحياة اليومية في المدينة. هذه الحياة التي طعن عليها لاحقاً الجدل القومي، وتحديداً الصهيوني، بشأن الهوية الدينية للمدينة وجغرافيتها المقدسة، ومدّه رؤيتها. استعادة ما هو "طبيعي" هنا هي استعادة مدينة حية متعددة الانتماءات، تتميز بأحيائها وحاراتها وطوائفها، ولكنها في النهاية انتماءات مشتركة للمدينة الدنيوية.
لقد تمكن المصير اللاحق للقدس من تقسيمها إلى مدينتين: شرقية وغربية، عربية ويهودية، منقسمة قومياً وموحدة عسكرياً. وعلى الرغم من أن المؤلف حاول تجاوز هذا التقسيم في التحليل التاريخي، في اتجاه ما كانت المدينة عليه، إلا أن هذا التقسيم يعدو ويفرض نفسه كوحدة تحليلية. ويمكن القول وبأن هذا الكتاب قدم مجموعة من الدراسات الأكاديمية الإبداعية التي نجحت في إعادة تعريف العنصر الفلسطيني المنسي في القدس الغربية ومحيطها. فالشهادات المقدمة فيه والتي تصف بالتفصيل الجماعات السكانية العربية المتنوعة التي تعيش في المنطقة ومصير أفرادها خلال حرب 1948 وما بعدها، تقوض من خلال منهج متماسك في البحث وجهة النظر المسلم بها والتي تميز بين القدس الغربية "(اليهودية)" و"القدس الشرقية" (العربية). باعتبارها وحدتين مستقلتين إحداهما عن الأخرى وجامدتين تاريخياً وبدلاً من ذلك يقترح الكتاب رؤية تاريخية أكثر غنى تبين أن "الخط" الذي أوجدته اتفاقية الهدنة لسنة 1949 في قلب القدس خط عشوائي واعتباطي، ولا علاقة له بالعناصر المهمة في التطور الحضري لمدينة القدس.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".