التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عباس زناتي |
| قسم: | زوجات سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار البنان |
| ردمك ISBN: | 9789953598253 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2015 |
| الصفحات: | 45 |
| ترتيب الشهرة: | 251,682 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
أبو الأسود الدّوليّ شاعر فذّ، تألق فأضاء جوانب النفس، وبعث فيها القوّة والحياة.
يزخر هذا المؤلّف بألوان زاهية من أفكار أبي الأسود وفلسفته في الحياة، وينبض بروح رقيقة نمَّتْ عن مضامينه الشعريّة والوجدانيّة من مدح إلى فخر ورثاء وشعر سياسيّ.
هذا الكتاب هو دراسة تحليليّة هدفها إظهار المضامين الشعريّة الوجدانيّة عند أبي الأسوَد الدّوْليّ ووصف لبنائيّة قصيدته.
من المتداول والشّائع بين النّاس، أنّ أبا الأَسْوَد الدُّؤَليّ قد وَضَعَ عِلْمَ النَّحْو بإيعازٍ من الإمام عليّ رضي الله عنه، بيد أنّ عبقريّته الشّعريّة ظلَّتْ مغمورةً، ولم تُتَح لها أقلامٌ تدرسُها وتتناولُها بالتّصنيف والتّحليل، والشّرح والتّعليل، فبقي ذكرُهُ مطويّاً في ثنايا عِلْمِ اللّغة، حتّى إِذا سَمِعْنا بإسمه شاعِراً اعترتْنا الدّهشةُ، وارتسمَتْ على شفاهنا علاماتُ الإستفهام؛ وكأنَّ قصائدَ المتنبّي وأبي فراس وغيرها من قصائد فحول الشّعر العربيّ قد غطَّتْ على أشعار أبي الأَسْوَد وأخباره وعلى سواه من الشّعراء الميامين.
لعلَّ هذا ما أثار إهتمامي للبحثِ والتّنقيبِ عن شاعرٍ تفتّقَتْ شاعريّتُهُ عن أفكارٍ جميلةٍ وصورٍ أخّاذةٍ واساليبَ بديعةٍ؛ جعلّتْ منه شاعراً مجيداً، حَسْبُهُ أنَّه عاصرَ الإمام عليّاً، وأبحرَ في محيطِ علمِهِ الصّافي النّقيّ.
ولا يغيبَنَّ عن الإذهانِ علاقةُ الأدبِ بالحياة والمجتمع، وكثيراً ما نقعُ على آثار أدبيّة تصوِّرُ المجتمعَ وتنقلُ حركتَهُ ومخاضَهُ وواقعَهُ، فكان الأدبُ بعامَّةٍ والشّعرُ بخاصّة مرآةً تعكسُ هموم المواطن وآمالَ المثقّف ومشاعر الإنسان مهما اختلفّتْ وتعدَّدت.
لذا، تطرحُ الدّراسةُ قدرةَ النّصّ الشّعريّ على نقلِ الواقع من دون مغالاة، فتظهرُ إشكاليتُنا في السّؤال عن فاعليّة الشّعر الدُّؤَليّ ومدى إرتباطه بالعصر الّذي ولدَ فيه، كيف تشكّل؟ وكيف تمظهر؟ وما المدلولات الّتي أراد التّعبير عنها؟.
أمّا المنهج الّذي ننطلقُ منه في دراستنا ويرافقُنا في تحليلنا، فإنّه المنهجُ الموضوعاتيّ، وقد اخترناه بغيةَ تتَبّع معاني الشّعر في القصيدةِ الدُّؤَليّة وإستخراج الأهمِّ والتّدقيقِ في التّواردِ والتّرابط، "الموضوع وفاقاً لهذا المعنى وحدة إستبداليّة تكوّن جزءاً من النّظام الدّلاليّ للنصّ، يعبّر عن خصوصيّة الكاتب"، فضلاً عن توظيف بعض سمات المنهج البنيويّ في القسم الأخير من الدراسة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".