قسّم المُتقدِّمون عُلماء النّحو في المدن ومدارسها النحويّة إلى طَبَقات، ووضّح الزُّبيديّ ذلك في كتابه (طبقات النّحويّين والّلغويّين)، فقد قُسِّم عُلماء البصرة إلى عشر طَبَقات مثلاً جاء أبو الأسود الدُّؤليّ في الطّبقة الأولى منها، بل كان على رأس هذه الطّبقة بالنّسبة لمعاصريه، فأخذوا عنه، وتعلّموا منه المسائل النّحويّة، ومن التّلاميذ الذين أخذوا عنه، واستهدوا بما وضع:
- عبد الرّحمن بن هرمز الأعرج: يعدُّ عبد الرحمن بن هرمز أوّل ناقلٍ لعِلم النّحو إلى المدينة، كما كان أعلم النُّحاة في وقته آنذاك.
- عطاء بن أبي الأسود: قام عطاء بن أبي الأسود بتبسيط النّحو، وتعيين أبوابه ومقاييسه.
- يحيى بن يعمَر: قام بن يعمر بتعيين الأبواب النّحويّة وتبسيط النّحو كذلك.
- عنبسة بن معدان: قِيل في عنبسة إنّه أكثر أصحاب أبي الأسود براعة.
- ميمون الأقرن: كان أبو عبيدة يرى تقديم ميمون على عنبسة.
- تصر بن عاصم: نُسب لابن عاصم أوّل النّحو، وقِيل فيه أنّه أنبل من تتلمذ على يد الدُّؤليّ.
- عبد الله بن أبي إسحاق الحضرميّ: كتب الحضرمي في دلالات الهمز.
المصدر: mawdoo3.com