التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | شاكر حسن آل سعيد |
| قسم: | حرية الصحافة والإعلام [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1994 |
| الصفحات: | 184 |
| ترتيب الشهرة: | 309,052 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الحرية في الفن والمؤلف لـ 4 كتب أخرى.
شاكِر حَسَن آل سَعِيِد (1925-2004) هو رسام وفنان تشكيلي اشتهر في فترة عقد السبعينيات من القرن العشرين في العراق، وولد في مدينة السماوة عام 1344هـ/ 1925م، وسكن ناحية قلعة سكر في محافظة ذي قار خلال فترة طفولته وشبابهِ، ثم انتقل إلى العاصمة بغداد، وسكن فيها وكانت دراسته في مدرسة الإعدادية المركزية، واهتم بالرسم التشكيلي ولهُ الكثير من الأعمال واللوحات الفنية، ولقد تاثر في أواخر حياته بالنزعة والحركة الصوفية واثرت في رسوماته.
بداياته
كان بداية عملهُ في مديرية المساحة في بغداد عام 1946م، ولقد حاز على شهادة البكالوريوس في علوم الاجتماع عام 1948م من دار المعلمين العالية، وساهم وشـارك في تأسيس جماعة بغداد للفن الحديث مع جواد سليم ومحمد الحسني في عام 1951م، أما محمد غني حكمت ونزيهة سليم فلم ينظموا إلى الجماعة إلا بعد ذلك، وتخرج من معهد الفنون الجميلة في عام 1954م، وكان لهُ المعرض الشخصي الأول في قاعة المعهد ببغداد، وسافر بعدها إلى فرنسا للفترة من عام 1955 وحتى عام 1959م وكان طالبا في معاهد فرنسا ثم أمتهن بعد تخرجه التدريس فيها، وفي عام 1962م أقام معرضاً مشتركاً مع الفنان محمد غني حكمت في مدينة بعقوبة.
أمتهن تدريس الرسم في السعودية عامي 1968م و1969م، وظهرت عندهُ فكرة البعد الواحد، وبعدها في عام 1970م أسس تجمع أو (جماعة البعد الواحد) مع مجموعة من الفنانين ومنهم الفنان جميل حمودي، وصاغ مفهوم الفنان يستلهم الحرف، وكتب بيانه التأملي ومن ثم نشر سلسلة من المقالات عام 1977م حول مفهوم البعد الواحد والمجال الروحي في الفن، مبتعداً عن أسلوبهِ الخمسيني التشخيصي في الرسم ومنحازاً كلية إلى التجريد والتجريد المطلق.
لقد كانت كتاباته، تفسر نزعاته الداخلية وبمثابرته بالعثور على علاقات أوضح ما بين الأشكال المرئية ومحركاتها، وأقام معارض شخصية في بغداد والكويت وبيروت وعمان وتونس والبحرين، وله عضوية رابطة نقاد الفن العالمية (اليكا)، وكان يعمل مستشاراً ثقافياً في مؤسسة عبد الحميد شومان في عمان وأقام معرضا فيها في عقد التسعينيات، وفي عام 1994م أسس ندوة الخطاب الجمالي في معهد الفنون الجميلة ببغداد، وله بعض من المنجزات الفنية والثقافية في العديد من الدول.
لقد كان الفنان شاكر حسن آل سعيد من أكثر فنّاني العراق نفوذاً وإنتاجاً، فمن موقعه كمنظّر وأستاذ ومؤرِّخ، جسّد توليفاً استثنائياً للحداثة والإسلام والعروبة علماً بأن فلسفته للفن كانت متجذرة في الصوفية الإسلامية والفكر الغربي الحديث: فإذا به يجمع بين البنيوية، والسيميائية، والتفكيكية، والظاهرية (الفينومينولوجيا)، والوجودية.
إن أعماله تمثّل نماذج عراقية تحاور حالتي الحداثة وما بعد الحداثة. وقد رسمت نظرياته ملامح فن معاصر فريد ذو صفة عربية إسلامية، ممهداً السبيل للبديل الممكن لتقييم الفن المحلي والإقليمي، استناداً إلى فئات مغايرة لتلك التي تسمح بها شريعة تاريخ الفن الغربية الاستثنائية.،
وفاته
توفى الفنان شاكر حسن في بغداد، في شهر محرم من عام 1425هـ، الموافق شهر آذار من عام 2004م.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
هذا الكتاب ككل ما كتبه الأستاذ شاكر حسن آل سعيد، فيه تفكير عميق، وإخلاص، ومحبة إنسانية، مهما يكن أسلوبه شائكاً أحياناً، وغائماً أحياناً أخرى، إنه يجعل التأمل في الفن طريقاً إلى تأملات صوفية به أحياناً إلى حد (الوهج) (الذي يتحدث عنه في أحد فصوله) ولا سيما في فصله المعنون بـ(الرؤية).
لا بد من الاعتراف أن المرء يجد شيئاً من الصعوبة في الوصول إلى حكم نهائي على هذا النوع من الكتابة التي تتراوح بين الحدس والمنطق تراوحاً لا يسعف القارئ في تتبع نمو الفكرة على نحو متماسك متنام. غير أن كتابة كهذه فيها الكثير من الأصالة والإثارة الذهنية، سواء اتفق القارئ معها أم لم يتفق، ولشدة ما فيها من إنسانية يجعلها الكاتب من حتميات الخلق الفني، فإن القارئ لا بد أن يخرج منها معترفاً بأنه قد لا يفهم أحياناً ما يقوله الكاتب، ولكن في ومضات كثيرة، يبهره، ويفتح عينيه على نواح من الاستجابة والتذوق لم تكن تخطر بباله من قبل. إنه كتاب ممتع وإن يكن أحياناً مضنياً. ولئن يجده القارئ أحياناً معتماً شديد الكثافة، فإنه سيجده في معظم الأحيان كاشفاً مضيئاً ومهما. -جبرا إبراهيم جبرا-
كان كتابي (الحرية في الفن) في حينه، وهو من منشورات مديرية الفنون العامة بوزارة الأعلام العراقية في بغداد عام 1974، وقد اقتصر على ثلاثة أقسام هي (البحث في الأبعاد الفنية، ونظرية في التعبير الحيوي، وأخيراً المعنى الإنساني في الفن). وها هو ذا الآن يعاد طبعه مجدداً ولكن بإضافات وجدت أن من الضروري ضمها إليه وذلك لأنها كتبت جلها تقريباً في نفس الفترة الذي ألفت فيها الكتاب المذكور، أي مرحلة الستينات، مما تعتبر امتداداً طبيعياً له، ولأنها تضم كذلك جوانب أخرى في معنى حرية الفن والفنان. وكان سيجد القارئ في مقدمة الكتاب في طبعته الأولى أني نوهت بإرجائي نشر كتاب آخر أتممت تأليفه بعد عام من تأليفه في مطلع الستينات واسميته (رسالة في الفن اللا-إنساني) وهو الذي أحاول إلحاقه به الآن. هذا فضلاً عن ثلاث مقالات متكاملة نشرتها تباعاً في الملحق الأدبي لصحيفة الجمهورية تباعاً عام 1966، وهي البيان التأملي وضد الترف الفني ومن امتثال القارئ القائل.
وهكذا فإن إعادة طبع الكتاب مجدداً مع بعض الدراسات الأخرى تظل بمثابة توثيق شامل لآرائي الفنية والإنسانية في مرحلة الستينات جول معنى الحرية ولأنها ستقدم للقارئ صورة واضحة (لموقفي) كرسام و(منظر) في نفس الوقت.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".