التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | فريد لمريني |
| قسم: | النقد الفلسفي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار التنوير للطباعة والنشر |
| ردمك ISBN: | 9789938886764 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2016 |
| الصفحات: | 240 |
| ترتيب الشهرة: | 611,025 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
هل تحتاج علاقة الفلسفة بالنقد، إلى إثبات أو توضيح؟... نعم. هذا ما نعتقد، رغم أن هذه العلاقة مرتبطة بهوية الفلسفة نفسها، بل تكاد تكون مهمتها الحصرية كفعل متميز في التفكير والنظر العقلي، بالمقارنة مع غيرها من حقول العلم.
صحيح أن روح النقد تهيكل الفضاء المفاهيمي للنص الفلسفي بالكامل، غير أن حضوره الكثيف ليس علنياً أو مكشوفاً كفعل التفلسف نفسه، إن مكره وخداعه يكمنان في كيفية حضوره وكيفية إنبساطه داخل النص بالضبط، فالنقد كما مارسته الفلسفة في كل العصور، وبالتالي كما رفعت باسمه وهيكلت روحه الفكري، لم يكن يوماً دعوة صريحة إلى إعتناق رأي أو مذهب جاهز أو مشروع محدَّد سلفاً، لأن هذه الدعوة بالذات ستكون النهاية التراجيدية للفلسفة على الإطلاق.
تحتاج علاقة الفلسفة بالنقد إلى تشخيص دقيق ومتواصل، فبقدر ما نمارس فعل التفلسف يتجدد معنى ومضمون النقد بالذات، لأن النقد ليس كتلة فكرية تنتظرنا عند المحطة الأولى بعد إقلاعنا في فعل التفكير، بل لمسة منهجية نكون دوماً في طور البحث عنها وتعقب آثارها وبصماتها، لكي نتعلم من خلالها، ليس فقط كيفية الترافع والدفاع عن أفكارنا بقوة الحجج والبراهين، بل أيضاً كيفية الإنفكاك منها حين تتأكد هشاشتها أو ربما بطلانها.
إننا في هذا الكتاب الذي نضعه بين يدي القارئ نترصد علاقة الفلسفة بالنقد في أوضاع سوسيولوجية وتاريخية وعلمية متباينة، نتعقبها في تماسها مع السياسة وهي في وضعية مخاطرة وإختبار فكري دقيق، كما نتعقبها في موقفها الخاص من ذاتها ومن المجتمع.
ولا يفوتنا أن نتتبع عملها في تشريحها للمفاهيم ووضعها المستمر على طاولة التخصيب والتجديد والمناقشة الرصينة، دون أن نتغافل عن البحث عن حدسها الخاص للتغيير، وتتبعها لمفاصله وتوتراته ونزاعاته التي لا تنتهي، في زمن فائر بهذه الثورات القوية والجامحة التي يسميها المؤرخون بالحداثة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".